Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@voicesneakers: Mas um dessa pantufa perfeita da Adidas, a Samba Home 🖤💫⭐️ #fypppp #samba
VOICE SNEAKERS 👟
Open In TikTok:
Region: BR
Monday 09 March 2026 20:07:19 GMT
13861
407
3
15
Music
Download
No Watermark .mp4 (
1.02MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0.91MB
)
Watermark .mp4 (
1.02MB
)
Music .mp3
Comments
Fatty M🫧❤️ :
Gimme pleaseeee 😭😭😭 im sooo obsessed with your page 😭😭😭
2026-03-09 20:19:39
1
Lupe Canticus :
precio
2026-03-11 19:58:36
0
KarenHer💗 :
Amo las piernas de esa mujer 🥺
2026-03-10 00:03:46
1
To see more videos from user @voicesneakers, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
One outfit, one mood, every day. #outfitcheck #lookbook #dressup #fashioninspo #viral
i would come back JUST for that lobster roll #sanleandro #sanleandrocalifornia #sanleandroca #sanleandroeats
👑NW SADAK Presents VYOMA, young WAVE&SADOW Live in pokhara 📆 October 1️⃣1️⃣ 📍Club levels,lakeside ⏰ 1️⃣0️⃣ pm onwards Dm for Tickets.. @SR Times Cafe & Restro #vyoma #shadow #PokharaEvents#NepalHipHop😎 #SRtimescafeandresturant ❤️
#نوال #تهددني
مراتي وهي بتموت طلبت مني أدور على أول حب في حياتي، ولما عرفت السبب رجلي ماقدرتش تشيلني. أنا ومراتي «منى» كنا متجوزين بقالنا ستة وتلاتين سنة، لما الدكتور قالنا إن السرطان انتشر في جسمها، وإن مفيش حاجة تانية يقدروا يعملوها. الأيام الأخيرة في حياتها كانت تقيلة أوي. كنت تقريبًا عايش جنب سريرها في المستشفى، مابسيبهاش غير للضرورة. كنت ماسك إيدها بالساعات، وبحاول أبان قوي قدامها، رغم إني من جوايا كنت بتكسر حتة حتة. وفي ليلة، وهي ساكتة ووشها باين عليه التعب، ضغطت على إيدي بإيدها الضعيفة. بصيت لها وقلت: عايزة حاجة يا منى؟ فتحت عينيها بالعافية، وبصتلي بنظرة غريبة خلت قلبي ينقبض. وقالت بصوت واطي: لازم توعدني بحاجة. مسكت إيدها أكتر وقلت وأنا بحاول أتماسك: أوعدك بإيه يا حبيبتي؟ سكتت ثواني، وبعدها قالت: أي حاجة. قربت منها وقلت: قولي بس. خدت نفس طويل، وقالت: دور على «سارة». اتجمدت مكاني. بصيت لها وأنا مش فاهم. سارة؟! هزت راسها. أيوه… سارة. سارة مين؟ بصتلي كأنها عارفة إني فاهم كويس، وقالت: أول حب في حياتك. حسيت إن الكلام نزل عليا زي الصدمة. فضلت باصص لها من غير ما أنطق. وبعد ثواني قلت: منى… إنتي بتتكلمي عن إيه؟ غمضت عينيها للحظة، وبعدها قالت: دور عليها… ولما تلاقيها، هتفهم كل حاجة. سكتت شوية، وبعدين ضغطت على إيدي وقالت: وحاجة تانيه إيه؟ بصتلي بعينين مليانين دموع. سامحني من دلوقتي. قلبي دق بعنف. سامحك على إيه؟! إنتي بتخوفيني ليه؟ لكن قبل ما تكمل، الدكتور دخل الأوضة ومعاه الممرضة. الدكتور بصلي وقال بهدوء: لو سمحت، هي محتاجة ترتاح دلوقتي. حاولت أعترض: بس هي كانت بتقول لي حاجة مهمة الدكتور قاطعني: خلّيها ترتاح، وبعدين نتكلم. خرجت من الأوضة وأنا دماغي مشغولة بكلمة واحدة. «سارة». سارة كانت أول حب في حياتي فعلًا. كنت وقتها عندي حوالي عشرين سنة، وكنت في كلية التجارة في جامعة عين شمس. سارة كانت زميلتي في الكلية. كانت أول بنت أحبها بجد. وأول واحدة حسيت معاها إن ممكن أكمل عمري كله. حتى إني في وقتها اتقدمت لها رسمي. لكن الدنيا كان ليها رأي تاني. جالي شغل في محافظة تانية، وكان لازم أنقل وأبعد عن القاهرة. سارة رفضت الجواز. قالت إنها مش قادرة تبدأ حياة معايا وأنا هكون بعيد عنها، وإنها مش عارفة المستقبل هيكون عامل إزاي. حاولت أقنعها. حاولت أتمسك بيها. لكن في النهاية، كل واحد فينا مشي في طريق. وبعدها بسنين، اتجوزت منى. ومن يومها تقريبًا، سارة اختفت من حياتي تمامًا. ولا شوفتها. ولا سمعت عنها. ولا حتى عرفت اتجوزت ولا لأ. كنت فاكر إن الحكاية دي ماتت من زمان. لحد ما مراتي وهي على فراش الموت قررت تفتحها من جديد. الغريب إن منى عمرها ما اتكلمت معايا عن سارة بالطريقة دي. حتى لما كنت بحكيلها زمان عن حياتي قبل الجواز، ماكنتش بتسأل عنها. فليه دلوقتي؟ وليه طلبت مني أدور عليها؟ والأهم ليه قالتلي «سامحني بعد تلات أيام، حالة منى ساءت جدًا. وفي صباح هادي، وأنا قاعد جنبها وماسك إيدها، نفسها بدأ يضعف. فضلت جنبها لحد آخر لحظة. ولما عينيها قفلت للمرة الأخيرة… حسيت إن جزء مني مات معاها. منى كانت مراتي وصاحبتي وشريكة عمري. ستة وتلاتين سنة عشناهم سوا. ضحكنا سوا. اتخانقنا واتصالحنا. كبرنا سوا. وشوفنا أولادنا وهما بيكبروا. وفجأة… بقيت لوحدي. بعد العزاء بأيام، البيت بقى غريب. كل حاجة فيه كانت بتفكرني بيها. كوبايتها مكانها. كرسيها. هدومها. حتى ريحة برفانها كانت لسه في الدولاب. لكن وسط حزني، كانت جملة واحدة مش راضية تخرج من دماغي. «دور على سارة.» كنت بحاول أقنع نفسي إني مش لازم أنفذ الطلب. لكن دي كانت آخر أمنية لمراتي. وأنا وعدتها. فبدأت أدور. في الأول الموضوع كان شبه مستحيل. كنت فاكر إن بعد أكتر من خمسة وتلاتين سنة، مستحيل أعرف أوصل لها. دورت باسمها على فيسبوك. دخلت جروبات دفعتي القديمة. سألت ناس كنت أعرفهم من أيام الجامعة. اتصلت بزمايل قدامى. كل مرة كنت بوصل لطريق مسدود. لحد ما في يوم، واحد من زمايلي القدامى قال لي: استنى… أنا فاكر إن في واحدة بنفس الاسم كانت معانا في الكلية. هحاول أسأل عنها. استنيت كام يوم. وبعدها كلمني. لقيتها. قلبي دق بسرعة. فين؟ قال لي اسم مدينة في الدلتا. طلعت ساكنة هناك من سنين. كانت بعيدة عني حوالي أربع ساعات بالعربية. فضلت قاعد قدام التليفون وقت طويل. مش عارف أفرح إني لقيتها ولا أخاف من السبب اللي خلاني أدور عليها أصلًا. وفي الآخر، افتكرت وعدي لمنى. وقلت لنفسي: لازم أروح. في صباح يوم جمعة، ركبت عربيتي وسافرت. طول الطريق كنت بسأل نفسي: «أنا رايح أقول لها إيه «عاملِة إيه «إيه اللي منى كانت عايزة توصلهولي «وليه قالت إنها لازم تشوفني لما وصلت، وقفت بالعربية قدام البيت. فضلت جواها حوالي نص ساعة. كنت حاسس إني راجع بالزمن تلاتين وأربعين سنة لورا. أخيرًا نزلت. وقفت قدام الباب. رفعت إيدي وخبطت. ثواني والباب اتفتح. أول ما شفتها، عرفتها. السنين غيرتها طبعًا.وطلعت عارفه اني جاي وصدمتني بال قالته#قصص_حقيقيه
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy