@romeosantos1_: #romeosantos #2026 #2027

Romeo Santos.
Romeo Santos.
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 10 March 2026 21:34:38 GMT
432
30
0
6

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @romeosantos1_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سورة الأعلى سورة مكية، وعدد آياتها 19 آية، وتدور حول تعظيم الله تعالى، وقدرته، وتذكير الإنسان بالآخرة. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ أمر الله تعالى بتعظيمه وتنزيهه عن كل نقص، فهو الأعلى في ذاته وصفاته وقدرته. ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ۝ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ الله هو الذي خلق جميع المخلوقات وأحسن خلقها، وقدّر لكل مخلوق ما يناسبه، وهداه إلى ما يصلحه. ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ۝ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾ يذكّر الله بقدرته على إخراج النبات الأخضر، ثم يتحول بعد ذلك إلى يابس داكن، وفي ذلك تذكير بتغيّر الدنيا وفنائها. ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ۝ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ يطمئن الله نبيه ﷺ بأنه سيعلّمه القرآن ويحفظه في صدره، فلا ينساه إلا ما شاء الله. ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ أي نوفقك ونهيئك للطريق السهل المستقيم، طريق الخير والطاعة. ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ استمر في تذكير الناس بالله، فالذكرى تنفع المؤمنين ومن يخشى الله. ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ۝ وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى﴾ من يخاف الله ينتفع بالموعظة، أما من أعرض عن الحق واستكبر فيبتعد عنها. ﴿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ۝ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾ تحذير شديد لمن يكفر ويعرض عن الحق؛ يعاقب في نار جهنم، فلا يجد فيها موتًا يريحه ولا حياة طيبة. ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ۝ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ الفلاح الحقيقي لمن طهّر نفسه من الشرك والمعاصي، وذكر الله وأقام الصلاة. ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ۝ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ ينبّه الله الإنسان إلى خطأ تفضيل الدنيا الفانية على الآخرة؛ فالآخرة أفضل وأدوم. ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ۝ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ هذه المعاني ليست جديدة، بل وردت أصولها في الكتب والصحف التي أنزلها الله على الأنبياء، ومنها صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام. الخلاصة السورة تعلمنا أن الله هو الخالق الهادي، وأن الدنيا مؤقتة، وأن النجاح الحقيقي في تزكية النفس وذكر الله والصلاة، وأن الآخرة خير وأبقى من الدنيا
سورة الأعلى سورة مكية، وعدد آياتها 19 آية، وتدور حول تعظيم الله تعالى، وقدرته، وتذكير الإنسان بالآخرة. ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ أمر الله تعالى بتعظيمه وتنزيهه عن كل نقص، فهو الأعلى في ذاته وصفاته وقدرته. ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ۝ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ الله هو الذي خلق جميع المخلوقات وأحسن خلقها، وقدّر لكل مخلوق ما يناسبه، وهداه إلى ما يصلحه. ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ۝ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾ يذكّر الله بقدرته على إخراج النبات الأخضر، ثم يتحول بعد ذلك إلى يابس داكن، وفي ذلك تذكير بتغيّر الدنيا وفنائها. ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ۝ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ يطمئن الله نبيه ﷺ بأنه سيعلّمه القرآن ويحفظه في صدره، فلا ينساه إلا ما شاء الله. ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ أي نوفقك ونهيئك للطريق السهل المستقيم، طريق الخير والطاعة. ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ استمر في تذكير الناس بالله، فالذكرى تنفع المؤمنين ومن يخشى الله. ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ۝ وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى﴾ من يخاف الله ينتفع بالموعظة، أما من أعرض عن الحق واستكبر فيبتعد عنها. ﴿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ۝ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾ تحذير شديد لمن يكفر ويعرض عن الحق؛ يعاقب في نار جهنم، فلا يجد فيها موتًا يريحه ولا حياة طيبة. ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ۝ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ الفلاح الحقيقي لمن طهّر نفسه من الشرك والمعاصي، وذكر الله وأقام الصلاة. ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ۝ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ ينبّه الله الإنسان إلى خطأ تفضيل الدنيا الفانية على الآخرة؛ فالآخرة أفضل وأدوم. ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ۝ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ هذه المعاني ليست جديدة، بل وردت أصولها في الكتب والصحف التي أنزلها الله على الأنبياء، ومنها صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام. الخلاصة السورة تعلمنا أن الله هو الخالق الهادي، وأن الدنيا مؤقتة، وأن النجاح الحقيقي في تزكية النفس وذكر الله والصلاة، وأن الآخرة خير وأبقى من الدنيا

About