@kimjhacks: Subukan ang sealing tape for sink gaps – madaling idikit, waterproof, at perfect pang takip sa mga singit ng lababo, tiles, at countertop. Iwas ipis, amag, at tagas! Linis tingnan, sealed pa ang kusina mo. 🧼✨ #kitchenhack #tape #kitchensink #fyp #hack

Kim-j Hacks
Kim-j Hacks
Open In TikTok:
Region: PH
Thursday 12 March 2026 11:00:54 GMT
144574
420
20
94

Music

Download

Comments

lery68892
lery :
Yan nga pag nabasa na tanggal na
2026-05-19 09:17:53
1
bongintal
bongintal :
ng mamantsa po
2026-06-01 14:32:56
0
nancyfinds09
nanxieee ⚓️ :
Ganda nga
2026-04-17 08:28:03
2
maryjaneshop46
Maryjane🥰shop :
wow need k to
2026-05-03 12:04:56
1
yzay0102
🧿🧿🗑 MamiZay 🗑🧿🧿 :
ang ganda naman
2026-06-19 12:38:51
1
lynnegarcia600
Lynne :
Ilang roll po nagamit ninyo? Thank u
2026-07-02 09:28:37
0
malago052382
Malago :
Tama po , maganda na ulit
2026-05-20 23:04:50
0
lhen2466
🧿🎀LhenFindsO'shop🧿♥️ :
mas malinis na tingnan pag nadikit. netong adhesive tape.
2026-05-14 23:39:07
0
atemogina1
atemoGINA :
nakagamit na ko nyan
2026-06-02 14:35:32
1
pitpiwpiwwiwwiw0
love _u_2 :
ohhhhh. bka isang lingo lang yan tanggal na
2026-05-20 08:52:14
0
bossdyp
ᴮᵒˢˢᵈʸ :
sablay boss😅
2026-04-26 05:11:21
0
zuozuo222
zuozuo222 :
🥰🥰🥰
2026-06-09 00:08:25
1
mhonic201
nic shop :
😁
2026-06-10 01:51:48
0
To see more videos from user @kimjhacks, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا تحتاج بعض الأغنيات إلى مقدمات طويلة، فبمجرد أن تنطلق نغماتها الأولى، تجد الابتسامة ترتسم على الوجوه، وتعود بالذاكرة إلى زمن الفن الجميل. ومن بين هذه الأعمال الخالدة، تقف «يانا يانا» للشحرورة صباح شامخة، كواحدة من أكثر الأغنيات العربية حضورًا وانتشارًا، حتى إن أجيالًا لم تعاصر زمن صدورها تحفظ لحنها وتردد كلماتها بكل حب صدرت الأغنية عام 1970 ضمن فيلم «كانت أيام»، وجاءت من كلمات الشاعر الكبير مرسي جميل عزيز، وألحان الموسيقار العبقري بليغ حمدي، بينما حمل التوزيع الموسيقي توقيع محمد عبد الوهاب. وكان اجتماع هذه الأسماء الكبيرة كفيلًا بأن يخرج إلى النور عمل استثنائي، لكن أحدًا لم يكن يتوقع أن تتحول الأغنية إلى ظاهرة فنية تعيش لأكثر من نصف قرن امتلك بليغ حمدي موهبة نادرة في صناعة الألحان التي تبدو بسيطة، لكنها تظل عالقة في الذاكرة لسنوات طويلة. وفي «يانا يانا» نجح في تقديم لحن مليء بالحيوية، يمزج بين الروح الشعبية والأناقة الموسيقية، ليمنح صباح مساحة واسعة لإظهار شخصيتها الفنية المميزة أما مرسي جميل عزيز، فقد كتب كلمات تحمل خفة وظرافة دون تكلف، فجاءت سهلة الحفظ وقريبة من الناس، وهو ما ساعد الأغنية على الانتشار بسرعة مذهلة في مختلف أنحاء الوطن العربي لكن العنصر الأهم كان صباح نفسها. فقد غنت الأغنية بروحها المرحة وحضورها الآسر، ولم تعتمد على قوة الصوت وحدها، بل منحتها إحساسًا صادقًا جعل المستمع يشعر وكأنها تغني له شخصيًا. ولهذا ارتبطت الأغنية باسمها ارتباطًا وثيقًا، وأصبحت من أبرز علامات مشوارها الفني الطويل ومع مرور السنوات، تغيرت الأذواق واختفت مئات الأغنيات التي حققت نجاحًا وقت صدورها، بينما بقيت «يانا يانا» حاضرة بقوة. تسمعها في الحفلات، وعلى شاشات التلفزيون، وفي الإذاعات، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بل إن كثيرًا من المطربين الشباب أعادوا غناءها، في دليل واضح على أنها تجاوزت حدود الزمن ولعل سر خلود الأغنية يكمن في أنها لا تعتمد على موضة موسيقية مؤقتة، بل على لحن متقن، وكلمات رشيقة، وأداء لا يتكرر. إنها أغنية تمنح المستمع طاقة من الفرح، وتجعل من الصعب مقاومتها مهما اختلف العمر أو الذوق الموسيقي لقد قدمت صباح مئات الأغنيات الناجحة، لكن «يانا يانا» بقيت جوهرتها الأثمن، والبطاقة التي يعرفها بها الملايين. إنها ليست مجرد أغنية ناجحة، بل قطعة من ذاكرة الفن العربي، ودليل حي على أن العمل الصادق لا يموت، وأن الإبداع الحقيقي يظل قادرًا على الحياة مهما تعاقبت الأجيال
لا تحتاج بعض الأغنيات إلى مقدمات طويلة، فبمجرد أن تنطلق نغماتها الأولى، تجد الابتسامة ترتسم على الوجوه، وتعود بالذاكرة إلى زمن الفن الجميل. ومن بين هذه الأعمال الخالدة، تقف «يانا يانا» للشحرورة صباح شامخة، كواحدة من أكثر الأغنيات العربية حضورًا وانتشارًا، حتى إن أجيالًا لم تعاصر زمن صدورها تحفظ لحنها وتردد كلماتها بكل حب صدرت الأغنية عام 1970 ضمن فيلم «كانت أيام»، وجاءت من كلمات الشاعر الكبير مرسي جميل عزيز، وألحان الموسيقار العبقري بليغ حمدي، بينما حمل التوزيع الموسيقي توقيع محمد عبد الوهاب. وكان اجتماع هذه الأسماء الكبيرة كفيلًا بأن يخرج إلى النور عمل استثنائي، لكن أحدًا لم يكن يتوقع أن تتحول الأغنية إلى ظاهرة فنية تعيش لأكثر من نصف قرن امتلك بليغ حمدي موهبة نادرة في صناعة الألحان التي تبدو بسيطة، لكنها تظل عالقة في الذاكرة لسنوات طويلة. وفي «يانا يانا» نجح في تقديم لحن مليء بالحيوية، يمزج بين الروح الشعبية والأناقة الموسيقية، ليمنح صباح مساحة واسعة لإظهار شخصيتها الفنية المميزة أما مرسي جميل عزيز، فقد كتب كلمات تحمل خفة وظرافة دون تكلف، فجاءت سهلة الحفظ وقريبة من الناس، وهو ما ساعد الأغنية على الانتشار بسرعة مذهلة في مختلف أنحاء الوطن العربي لكن العنصر الأهم كان صباح نفسها. فقد غنت الأغنية بروحها المرحة وحضورها الآسر، ولم تعتمد على قوة الصوت وحدها، بل منحتها إحساسًا صادقًا جعل المستمع يشعر وكأنها تغني له شخصيًا. ولهذا ارتبطت الأغنية باسمها ارتباطًا وثيقًا، وأصبحت من أبرز علامات مشوارها الفني الطويل ومع مرور السنوات، تغيرت الأذواق واختفت مئات الأغنيات التي حققت نجاحًا وقت صدورها، بينما بقيت «يانا يانا» حاضرة بقوة. تسمعها في الحفلات، وعلى شاشات التلفزيون، وفي الإذاعات، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بل إن كثيرًا من المطربين الشباب أعادوا غناءها، في دليل واضح على أنها تجاوزت حدود الزمن ولعل سر خلود الأغنية يكمن في أنها لا تعتمد على موضة موسيقية مؤقتة، بل على لحن متقن، وكلمات رشيقة، وأداء لا يتكرر. إنها أغنية تمنح المستمع طاقة من الفرح، وتجعل من الصعب مقاومتها مهما اختلف العمر أو الذوق الموسيقي لقد قدمت صباح مئات الأغنيات الناجحة، لكن «يانا يانا» بقيت جوهرتها الأثمن، والبطاقة التي يعرفها بها الملايين. إنها ليست مجرد أغنية ناجحة، بل قطعة من ذاكرة الفن العربي، ودليل حي على أن العمل الصادق لا يموت، وأن الإبداع الحقيقي يظل قادرًا على الحياة مهما تعاقبت الأجيال

About