جاء متأخرًا جدًا ، في العمر والوقت والفتوه والنضج واقتناص الفرص، جاء وقد اشتعلت الامنيات شيبا، والكلمات في كهفها وسباتها الممتد منذ العشرينيات وحتى قبل بزوغه شمسًا أحييت كل ميت في داخلي ، جاء ليجب ماقبله، حسنة وحيدةً في عمري الممتد ، جاء جدارًا يحاوط قلبي بالحب والطمأنينة والرحمة التي طالما أردت تذوقها، آه يالعطفه وعاطفته التي تغرقني في شعورٍ لذيذ مُسكر، آه ياله من رجل مكتمل الأركان والأوصاف، جاء على مقاسي، جمّلني وأظهرني كما تظهر العروس في ليلتها برّاقةً فريدة والضحكات من عمق القلب تعلو شفتيها، أحبه جدًا وهذا هو موتي وحتمي الفاخر جدًا .. عبير ♥️.