@t-reّ: #fyyyyyyyyyyyyyyyy #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #foryou #fyp

⦚ ابـو قـحـط ⦚
⦚ ابـو قـحـط ⦚
Open In TikTok:
Region: SA
Thursday 12 March 2026 20:01:40 GMT
54499
1888
7
194

Music

Download

Comments

n.il0r
F :
2026-03-14 22:29:13
1
e159163
👻 :
الكلام لاهنة
2026-03-12 20:45:35
2
.m444ff
M444FF :
😔😔😔
2026-03-13 01:22:42
1
j2iuu996
𝔹𝕝𝕠𝕠𝕕 𝕊𝕥𝕣𝕚𝕜𝕖 :
🥹اي والله
2026-03-13 15:46:47
1
g860252
~ :
(صارت)
2026-03-15 03:30:18
1
r6oir2
𝒯𝑜𝓉𝒾🐾 :
امممم ولك اهخخ بس
2026-03-17 19:28:44
0
To see more videos from user @t-reّ, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يصاب ابن آدم في كل يوم وليلة بثلاثة ابتلاءات خفية، تمر عليه دون أن يشعر بخطورتها، مع أنها تمسّ حاضره ومستقبله ومصيره. الابتلاء الأول: نقصان العمر يمضي يوم من عمر الإنسان فينقص من أجله، ومع ذلك لا يلتفت إليه، ولا يحزن عليه، بينما لو نقص من ماله شيء لانشغل به وسعى لتعويضه. يغفل عن أن المال يمكن أن يعود، أما العمر فإذا ذهب لا يرجع، وكأن الأيام تمضي بلا حساب، وهي في الحقيقة رأس مال الإنسان الحقيقي. الابتلاء الثاني: الرزق والمسؤولية يعيش الإنسان على رزق الله، يأكل ويشرب وينعم، لكنه قد لا يتفكر: هل هذا الرزق من حلال أم من حرام؟ فإن كان حلالاً سُئل عنه: كيف اكتسبه وأين أنفقه، وإن كان حراماً كان وبالاً عليه. ومع ذلك ينشغل كثير من الناس بالتحصيل دون النظر إلى الطريق الذي يسلكونه. الابتلاء الثالث: الاقتراب من الآخرة مع كل يوم يمر، يقترب الإنسان من الآخرة ويبتعد عن الدنيا، ومع ذلك يزداد تعلّقه بالدنيا كأنها دار بقاء. يغفل عن أن النهاية قريبة، وأن المصير إما إلى نعيم دائم أو عذاب أليم، ولا يدري أي الطريقين سيكون نصيبه. خاتمة: إن هذه الابتلاءات الثلاثة كفيلة بأن توقظ القلب الغافل، وتدعو الإنسان إلى مراجعة نفسه، فيغتنم وقته، ويتحرى الحلال، ويستعد ليوم الرحيل، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون. #يوم_الجمعة #إبتلاء_من_الله #الله_أكبر #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #الحمدلله_دائماً_وابداً
يصاب ابن آدم في كل يوم وليلة بثلاثة ابتلاءات خفية، تمر عليه دون أن يشعر بخطورتها، مع أنها تمسّ حاضره ومستقبله ومصيره. الابتلاء الأول: نقصان العمر يمضي يوم من عمر الإنسان فينقص من أجله، ومع ذلك لا يلتفت إليه، ولا يحزن عليه، بينما لو نقص من ماله شيء لانشغل به وسعى لتعويضه. يغفل عن أن المال يمكن أن يعود، أما العمر فإذا ذهب لا يرجع، وكأن الأيام تمضي بلا حساب، وهي في الحقيقة رأس مال الإنسان الحقيقي. الابتلاء الثاني: الرزق والمسؤولية يعيش الإنسان على رزق الله، يأكل ويشرب وينعم، لكنه قد لا يتفكر: هل هذا الرزق من حلال أم من حرام؟ فإن كان حلالاً سُئل عنه: كيف اكتسبه وأين أنفقه، وإن كان حراماً كان وبالاً عليه. ومع ذلك ينشغل كثير من الناس بالتحصيل دون النظر إلى الطريق الذي يسلكونه. الابتلاء الثالث: الاقتراب من الآخرة مع كل يوم يمر، يقترب الإنسان من الآخرة ويبتعد عن الدنيا، ومع ذلك يزداد تعلّقه بالدنيا كأنها دار بقاء. يغفل عن أن النهاية قريبة، وأن المصير إما إلى نعيم دائم أو عذاب أليم، ولا يدري أي الطريقين سيكون نصيبه. خاتمة: إن هذه الابتلاءات الثلاثة كفيلة بأن توقظ القلب الغافل، وتدعو الإنسان إلى مراجعة نفسه، فيغتنم وقته، ويتحرى الحلال، ويستعد ليوم الرحيل، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون. #يوم_الجمعة #إبتلاء_من_الله #الله_أكبر #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #الحمدلله_دائماً_وابداً

About