@stephengpope: Building a SaaS sounds simple until you realize how many pieces are actually involved. Server. Client code. Database. Auth. Email. Communication layer between all of it. Most people hit that list and freeze. Here's how you skip most of it — Next.js gives you the client, the server, and the communication strategy in one framework. There's a reason it dominates the vibe coding space right now. Supabase gives you the database, secure authentication, email, and the other utilities every SaaS needs. One platform. Together? You're not starting from scratch. You're starting from a foundation. That's the stack. Now go build the thing that actually matters.

Stephen | AI Engineer
Stephen | AI Engineer
Open In TikTok:
Region: US
Friday 13 March 2026 14:48:36 GMT
10625
235
3
10

Music

Download

Comments

ai.and.automations
AI & Automations :
well explained 👌👌👌
2026-03-14 22:30:03
2
deebahba
Oluwadee (devops engineer) :
which is the best to build a restaurant management system? what framework can one use for the backend java or nextjs
2026-03-18 10:08:37
0
To see more videos from user @stephengpope, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ظاهرة الديجافو: لماذا نشعر أننا عشنا هذه اللحظة من قبل؟ يمر الإنسان أحيانا بتجربة ذهنية خاطفة ومربكة؛ يزور مكانا للمرة الأولى، أو ينخرط في حوار، فيجتاحه يقين مفاجئ بأنه عاش هذه الثواني بتفاصيلها في زمن ماضٍ. دفعت هذه التجربة، التي تكسر رتابة الزمن الخطي المعتاد، الفلاسفة وعلماء النفس إلى التنقيب في أعماق الذاكرة وآليات الإدراك بحثا عن تفسير لهذا التداخل بين الحاضر والماضي. طرح الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون مقاربة لهذه الظاهرة من خلال نظريته حول
ظاهرة الديجافو: لماذا نشعر أننا عشنا هذه اللحظة من قبل؟ يمر الإنسان أحيانا بتجربة ذهنية خاطفة ومربكة؛ يزور مكانا للمرة الأولى، أو ينخرط في حوار، فيجتاحه يقين مفاجئ بأنه عاش هذه الثواني بتفاصيلها في زمن ماضٍ. دفعت هذه التجربة، التي تكسر رتابة الزمن الخطي المعتاد، الفلاسفة وعلماء النفس إلى التنقيب في أعماق الذاكرة وآليات الإدراك بحثا عن تفسير لهذا التداخل بين الحاضر والماضي. طرح الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون مقاربة لهذه الظاهرة من خلال نظريته حول "الديمومة" والذاكرة الخالصة. يقدم برغسون تصورا يتجاوز الفهم الميكانيكي للزمن، إذ يرى أن الحاضر ليس نقطة منفصلة، بل يتداخل باستمرار مع الماضي. الذاكرة، في هذه الفلسفة، ليست مخزنا للأرشيف، بل تتفاعل بشكل دينامي مع الإدراك المباشر. فحين يحدث خلل طفيف في توتر الوعي وانتباهه للواقع المباشر، يتسرب جزء من هذه "الذاكرة الخالصة" ليطابق صورة الحاضر أثناء تشكلها، مما يولد إحساسا بأن المشهد الحالي تكرار لتجربة سابقة انسلخت من الماضي واندغمت في اللحظة الراهنة. أما مدرسة التحليل النفسي فتقترب من الظاهرة من زاوية مختلفة، تستند إلى آليات عمل اللاشعور. تفسر هذه المقاربة توهم السبق من خلال مفهوم التداعيات الكامنة والتشابه العاطفي. فحين يواجه الفرد موقفاً جديداً يحتوي عناصر بصرية أو شعورية تتشابه ولو جزئياً مع ذكرى قديمة مكبوتة أو رغبة لاشعورية، يستدعي العقل الباطن الشحنة العاطفية لتلك الذكرى ويسقطها على المشهد الحالي. يحدث هذا التطابق بسرعة تفوق الإدراك الواعي، فيجد الفرد نفسه يعيش انفعالاً مألوفاً تجاه موقف جديد، ويترجم العقل هذا الانفعال على أنه "ذكرى لحدث تم عيشه بالفعل". يحدث هذا مثلاً حين يدخل شخص إلى مقهى جديد كلياً، فتوقظ رائحة معينة أو زاوية سقوط الضوء مشاعر قديمة مكبوتة، فيغمره إحساس غريب بأنه جلس على الطاولة نفسها من قبل. تبقى ظاهرة الديجافو وتوهم السبق نافذة نطل من خلالها على هشاشة وعينا الزمني. يذكرنا هذا الخلل اللحظي بأن الإدراك الإنساني عملية معقدة يتداخل فيها الماضي الكامن مع الحاضر الضاغط في مسرح اللاشعور. #علم_النفس #هنري_برغسون #اللاشعور

About