هذا الشعور بالتقصير هو علامة خير، ودليل على حياة القلب ونور الإيمان، فالله غفور رحيم يعفو عن عباده المذنبين التائبين. يُنصح بمجاهدة النفس، والإكثار من الاستغفار، والتقرب بالطاعات، وطلب العفو من الله.
الاستغفار: هو المفتاح، فاللهم إننا ظلمنا أنفسنا ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا.التوبة: الصدق في الرجوع إلى الله هو المقصود، وليس الكمال.تذكر النعم: استشعار نعم الله السابغة يدفع للشكر والعمل.الدعاء: "اللهم إني مقصر بحقك يا الله فاعفُعني".
إن استمرار هذا الشعور يدفعك لمزيد من التقرب لله، وهو خير من أعمال صالحة تُورث العُجب