@hu.l4430: B

Huệ Lê
Huệ Lê
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 16 March 2026 07:00:19 GMT
745
4
1
0

Music

Download

Comments

hth1428
HTH :
xin giá
2026-03-17 02:13:25
0
To see more videos from user @hu.l4430, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

شمسٌ لا أعرفُ طريقَها . . . كانَ الممرُ طويلا ، مضلما في أطرافهِ ، يجرني نحوَ نهايةٍ يغمرها الضوءُ ، كأنَ الشمسَ تنتظرني هناكَ لتعاتبَني على كلِ تأخيرٍ ، وكلِ ترددٍ ، وكلِ لحظةٍ اخترتُ فيها أنْ ألتفتَ إلى الخلف ، بدلَ أنْ أمضي ، وأنا أمضي ، كنتُ أشعرُ بثقلٍ غريبٍ في صدري ، خليطٍ منَ الخوفِ والرجاء ، منَ التيهِ والرغبةِ في أنْ أجدَ نفسي ، أنْ أعرفَ منْ أكونُ ، وأينَ يجبُ أنْ أكونَ ، أفكرُ كثيرا ، أكثرُ مما يجبُ ، حتى أصبحَ رأسي كمدينةٍ مزدحمةٍ لا تعرفُ الهدوءَ ، كلُ فكرةٍ تصطدمُ بأخرى ، وكلُ طريقٍ يقودُ إلى غيرهِ ، كأنَني أعيشُ وسطَ دوامةٍ منَ الخياراتِ التي لا تنتهي ، وكلما حاولتُ أنْ أختارَ طريقا ، سألني عقلي : وهل هذا هو الطريقُ الصحيحُ؟ وهل ستجدُ نفسكَ هناكَ؟ أحيانا أشعرُ أني أملكُ القدرةَ على النجاحِ في أي مكانٍ ، وأي مجالٍ ، كأنَ داخلي يزهرُ حينَ يوضعُ في أي تربةٍ ، لكنَ الخوفَ منَ الخطأِ ، منَ الندمِ ، منَ أنْ أختارَ ما لا يشبهني ، يوقفني ، يجعلني أترددُ طويلا أمامَ كلِ بابٍ ، أتأملُ المقبضَ ، وأتخيلُ ما وراءَهُ ، قبلَ أنْ ألمسَهُ ، وكأنَ حياتي كلها واقفةٌ بينَ فكرةٍ وقرارٍ ، بينَ خطوةٍ ونظرَةٍ إلى الوراءِ ، كلُ شيءٍ يبدو غائما ، كأنَ الشمسَ في نهايةِ الممرِ تقولُ لي : تعالَ ، ولكنْ لا تحددْ متى ولا كيفَ ، وأنا أريدُ أنْ أصدقَ أنَ الضوءَ ينتظرُني ، حتى لو تأخرتُ في الوصولِ إليهِ ، حتى لو كنتُ أزحفُ إليهِ بأفكارٍ متعبةٍ وعيونٍ ساهرةٍ لا تعرفُ النومَ , ربما هذهِ الحيرةُ التي تمزقُني الآنَ هي ما تصنعُ مني ، ما تصقلُ ملامحي الحقيقيةَ ، وربما الطريقُ الطويلُ هذا لمْ يُخلقْ لأصلَ بسرعةٍ ، بلْ لأتغيرَ وأنا أمشي ، لأفهمَ أنَ الضوءَ لا ينتظرُ أحدا ، بلْ يضيءُ فقطْ لمنْ قررَ أنْ يسيرَ نحوهُ رغمَ الخوفِ ، رغمَ الضياعِ ، رغمَ كلِ الأصواتِ التي تصرخُ في رأسهِ ، وأنا ، رغمَ كلِ هذا الصراعِ ، ما زلتُ أمشي ، ما زلتُ أصدقُ أنَ في نهايةِ هذا الممرِ ، هناكَ شمسٌ لي ، ضوءٌ لي ، حياةٌ تشبهُني . مُعَمَّر
شمسٌ لا أعرفُ طريقَها . . . كانَ الممرُ طويلا ، مضلما في أطرافهِ ، يجرني نحوَ نهايةٍ يغمرها الضوءُ ، كأنَ الشمسَ تنتظرني هناكَ لتعاتبَني على كلِ تأخيرٍ ، وكلِ ترددٍ ، وكلِ لحظةٍ اخترتُ فيها أنْ ألتفتَ إلى الخلف ، بدلَ أنْ أمضي ، وأنا أمضي ، كنتُ أشعرُ بثقلٍ غريبٍ في صدري ، خليطٍ منَ الخوفِ والرجاء ، منَ التيهِ والرغبةِ في أنْ أجدَ نفسي ، أنْ أعرفَ منْ أكونُ ، وأينَ يجبُ أنْ أكونَ ، أفكرُ كثيرا ، أكثرُ مما يجبُ ، حتى أصبحَ رأسي كمدينةٍ مزدحمةٍ لا تعرفُ الهدوءَ ، كلُ فكرةٍ تصطدمُ بأخرى ، وكلُ طريقٍ يقودُ إلى غيرهِ ، كأنَني أعيشُ وسطَ دوامةٍ منَ الخياراتِ التي لا تنتهي ، وكلما حاولتُ أنْ أختارَ طريقا ، سألني عقلي : وهل هذا هو الطريقُ الصحيحُ؟ وهل ستجدُ نفسكَ هناكَ؟ أحيانا أشعرُ أني أملكُ القدرةَ على النجاحِ في أي مكانٍ ، وأي مجالٍ ، كأنَ داخلي يزهرُ حينَ يوضعُ في أي تربةٍ ، لكنَ الخوفَ منَ الخطأِ ، منَ الندمِ ، منَ أنْ أختارَ ما لا يشبهني ، يوقفني ، يجعلني أترددُ طويلا أمامَ كلِ بابٍ ، أتأملُ المقبضَ ، وأتخيلُ ما وراءَهُ ، قبلَ أنْ ألمسَهُ ، وكأنَ حياتي كلها واقفةٌ بينَ فكرةٍ وقرارٍ ، بينَ خطوةٍ ونظرَةٍ إلى الوراءِ ، كلُ شيءٍ يبدو غائما ، كأنَ الشمسَ في نهايةِ الممرِ تقولُ لي : تعالَ ، ولكنْ لا تحددْ متى ولا كيفَ ، وأنا أريدُ أنْ أصدقَ أنَ الضوءَ ينتظرُني ، حتى لو تأخرتُ في الوصولِ إليهِ ، حتى لو كنتُ أزحفُ إليهِ بأفكارٍ متعبةٍ وعيونٍ ساهرةٍ لا تعرفُ النومَ , ربما هذهِ الحيرةُ التي تمزقُني الآنَ هي ما تصنعُ مني ، ما تصقلُ ملامحي الحقيقيةَ ، وربما الطريقُ الطويلُ هذا لمْ يُخلقْ لأصلَ بسرعةٍ ، بلْ لأتغيرَ وأنا أمشي ، لأفهمَ أنَ الضوءَ لا ينتظرُ أحدا ، بلْ يضيءُ فقطْ لمنْ قررَ أنْ يسيرَ نحوهُ رغمَ الخوفِ ، رغمَ الضياعِ ، رغمَ كلِ الأصواتِ التي تصرخُ في رأسهِ ، وأنا ، رغمَ كلِ هذا الصراعِ ، ما زلتُ أمشي ، ما زلتُ أصدقُ أنَ في نهايةِ هذا الممرِ ، هناكَ شمسٌ لي ، ضوءٌ لي ، حياةٌ تشبهُني . مُعَمَّر

About