@yinakomfi:

yinakomfi
yinakomfi
Open In TikTok:
Region: AU
Tuesday 17 March 2026 06:38:46 GMT
24630
2017
31
68

Music

Download

Comments

davidpineda623
David pineda XD 🙇 :
que alguien me dice como parece en Google
2026-03-18 23:41:25
3
bachmanna.com
Bachmanna :
2026-03-17 06:43:09
6
pandipandi7978
mini mini :
wow very nice
2026-05-29 11:29:36
0
theilors8
theilors.08 :
qu rico
2026-04-27 00:03:46
0
kofy13
️ℳ𝒾ℊ𝓊ℯ𝓁🕷️ :
2026-03-18 20:00:25
1
ma.ri4k
Marpa :
2026-03-17 06:41:54
1
magy_288
Miguel :
2026-03-17 06:42:13
1
joseluismoralesan
Jose Luis Morales An :
2026-03-17 06:43:06
2
daniel.plata851
𝓓𝓪𝓷𝓲𝓮𝓵 𝓹𝓵𝓪𝓽𝓪🇨🇴 :
Que rico 😋
2026-03-17 07:18:18
3
depool51261
Alex :
2026-03-23 00:38:33
0
mistah_j_119
Jerry Reed515 :
damnnnnn 🥵
2026-03-17 07:04:21
1
dyxcpgboaosl24
José Luis :
que belleza que rico 😋😋
2026-04-09 15:51:17
0
antonio_freddy0
antonio_freddy0 :
🥰🥰🥰
2026-03-19 03:05:21
1
user1ioaa8mb7y
Hắc Hiếu :
😍😍😍
2026-03-19 05:59:12
1
abgnonnsr4771
BoyNSR :
😂
2026-03-18 16:28:13
1
abgnonnsr4771
BoyNSR :
🥰
2026-03-18 16:28:13
1
abgnonnsr4771
BoyNSR :
😁
2026-03-18 16:28:13
1
ar_16marz
Byron AR :
🥰🥰🥰
2026-03-18 02:50:42
1
luisalejandrovi1
luisalejandrovi1 :
💯💯💯
2026-03-18 01:00:33
1
alfredosalinas802
alfredosalinas802 :
🥰🥰🥰
2026-03-17 15:42:49
1
user9955128172544
user9955128172544 :
😋😋😋😋🤪🤪
2026-03-17 19:12:42
1
fanda.styblo
Fanda Styblo :
👍🌟🥰😘🤩😍🌹💋♥️
2026-03-17 06:43:49
1
akeerabali180425
AKEERA BALI TRANSPORT :
❤️❤️❤️
2026-03-17 06:42:20
1
user3394165213366
🌑🌒🌓🌔🌕🌖🌗🌘 :
♥️♥️
2026-03-17 06:40:16
1
szegezo72
Zoltán Szegedi :
🥰🥰🥰
2026-03-17 06:41:21
1
To see more videos from user @yinakomfi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


"رسائل من طراز رينج روفر: كيف بدأت واشنطن وتل أبيب بتفكيك قيادة الجيش اللبناني" مشهد الافتتاح: الطريق إلى الخردلي في صباح يوم سبت عادي من حزيران 2026، لم يكن العميد وسام صبرا والنقيب إيلي خوري والمجند وسام غزال يعلم أن سيارته الرياضية الفاخرة "رينج روفر" ستتحول إلى نعش فضي. مسيرة إسرائيلية كانت تترقب منذ الصباح. لحظة واحدة، ثم صار العميد رمزاً لبداية فصل جديد من فصول الدم في لبنان: استهداف القيادات العسكرية اللبنانية التي لا تنحني. الفصل الأول: صفعة على وجه السيادة ثلاثة عسكريين بينهم عميدان. لم يخطئ الطيران الإسرائيلي. اختاروا الطريق، اختاروا التوقيت، اختاروا الهدف. وفي اليوم نفسه، دمروا جسر الخردلي، وكأنهم يقطعون الطريق على أي ردة فعل، ويقولون للعالم: نحن نعرف من نضرب ومتى نضرب. لكن لماذا الجيش اللبناني بالذات؟ أليس هو الشريك الأمريكي المدلل بمساعدات سنوية تقدر بمئات الملايين؟ الفصل الثاني: الأسباب غير المعلنة منذ أشهر، يتردد في أروقة السياسة اللبنانية همس ثقيل: واشنطن وتل أبيب تريدان رأس قائد الجيش العماد رودولف هيكل. ذنب واحد لا يغتفر: رفضه أن يكون أداة طيعة في الحرب على حزب الله. رفضه تحويل الجيش اللبناني إلى جيش حدود لحساب إسرائيل. المصادر تقول إن رسالة أمريكية وصلت إلى بعبدا (قصر الرئاسة اللبنانية) تحمل طلباً واضحاً: استبدلوا قائد جيشكم، فهو غير متعاون. الرد اللبناني كان صامتاً، لكن رفض التنفيذ كان أبلغ من أي كلمة. الفصل الثالث: الرد على العصيان لم تنتظر إسرائيل طويلاً. بدأ موسم الاغتيالات ببطء، برسائل مفهومة. كل ضابط لبناني يرفع رأسه قليلاً، أو يتأخر في تنفيذ تعليمات التنسيق الأمني مع إسرائيل، يجد نفسه على طاولة الاستهداف. يوم الخردلي لم يكن الأول ولن يكون الأخير. كان الإعلان الرسمي أن قواعد الاشتباك تغيرت: الجيش اللبناني لم يعد خطاً أحمر. أصبح هدفاً مشروعاً. الفصل الرابع: باكستان... القنبلة الموقوتة وهنا تبدأ الحكاية الأكثر ظلاماً. قائد الجيش اللبناني مدعو رسمياً إلى باكستان. يرافقه فريق أمني صغير. الحفاوة باكستانية، لكن الأجواء مشحونة بذكريات مأساوية. عام 1988. طائرة الرئيس الباكستاني ضياء الحق تنفجر في الجو. على متنها مستشارون عسكريون أمريكيون. التحقيقات الرسمية تقول "خلل فني"، لكن التاريخ السري يقول "عملية اغتيال مدبرة" بمعرفة أمريكية. السؤال الذي يرعب العارفين: لماذا الآن؟ لماذا باكستان بالتحديد؟ لأن باكستان حليف أمريكي كبير. مجالها الجوي تحت السيطرة الأمريكية. حوادث الطيران هناك ليست دائماً حوادث. والتاريخ يعيد نفسه بملامح مختلفة لكن بنفس المخرج. الفصل الخامس: التحضير لعملية "نعش المارشال" المتابعون للشأن الاستخباري يرون أن هناك سيناريو جاهزاً للتنفيذ: 1. اغتيال قائد الجيش خارج الأراضي اللبنانية يريح إسرائيل من عناء اختراق أمنه في بيروت. 2. تحطم طائرة هو السيناريو المثالي: يبدو حادثاً، لا يتحمل أحد مسؤوليته. 3. باكستان هي المكان المناسب: بعيد عن الأضواء الإعلامية العربية، قريب من الحلفاء الأمريكيين. 4. التوقيت: بعد تصفية القادة الميدانيين (مثل العميد خوري) لخلق فراغ قيادي، ثم ضربة القاضية برأس الهرم. الخاتمة: ماذا بعد؟ العماد رودولف هيكل لم يعد آمناً في طائرته المتجهة إلى إسلام آباد. كل تأخير، كل اضطراب في جدول الرحلة، كل "خلل فني" مفاجئ... قد يكون بداية النهاية. اللبنانيون يتفرجون اليوم على مسلسل اغتيالات قيادات جيشهم. قيادات ذنبها الوحيد أنها قالت "لا" للتحول إلى درع لإسرائيل. والرسالة وصلت: من يتعاون يعش، ومن يعاند يمت. لكن السؤال الذي لا يجرؤ أحد على طرحه: إذا اغتيل قائد الجيش، فمن سيحمي لبنان بعد غد؟ أم أن الخطة تريد لبنان بلا جيش، بلا سيادة، بلا قرار؟ وحدها الساعات القادمة ستحمل الجواب... أو تحمل نعشاً جديداً.

About