@ipw7z: تلاوة خالد الجليل في سورة نوح الآيات 10–12 من التلاوات المؤثرة جدًا، لأنها تجمع بين الخشوع والرجاء في رحمة الله، وتظهر فيها طريقته المعروفة بالهدوء والمدود الطويلة. وصف التلاوة بالتفصيل: يبدأ عند قوله تعالى: “فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا” بصوت منخفض نسبيًا ومليء بالخشوع، فيُخرج كلمة استغفروا بمد واضح وتأنٍ، وكأنه يكرر الدعوة بلطف ورحمة. نبرة صوته هنا فيها لين شديد، تعطي إحساسًا بأن الاستغفار باب رحمة مفتوح. وعند كلمة غفارًا يطيل المد قليلًا ويختمها بنغمة هادئة تعطي شعورًا بسعة المغفرة. ثم ينتقل إلى قوله: “يرسل السماء عليكم مدرارًا” فيرفع صوته قليلًا مقارنة بالآية السابقة، ويبرز التفخيم في كلمة السماء مع مد جميل، وكأن صوته يصور نزول المطر وكثرته. وعند كلمة مدرارًا يمد الألف مدًا واضحًا ويعطيها نبرة فيها قوة لكنها ما زالت محافظة على الخشوع. بعد ذلك في قوله: “ويمددكم بأموال وبنين” تظهر طريقته في الترتيل المتدرج، فيقف وقفة خفيفة بين الكلمات، ويبرز كلمة أموال ثم بنين بنبرة أوضح قليلًا، وكأنه يعدد نعم الله على عباده. صوته هنا فيه امتداد جميل في المدود مع وضوح مخارج الحروف. ثم يصل إلى قوله: “ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا” فيجعل التلاوة أكثر هدوءًا واستقرارًا، ويقرأها بنغمة مطمئنة فيها سكينة. يمد كلمة جنات مدًا واضحًا، ثم يختم عند أنهارًا بنبرة منخفضة هادئة، كأنها نهاية مليئة بالراحة والرجاء. أبرز ملامح التلاوة في هذا المقطع: • خشوع واضح في بداية الآيات. • مدود طويلة تعطي جمالًا للتلاوة. • ارتفاع بسيط في الصوت عند ذكر النعم. • ختام هادئ يعطي إحساسًا بالسكينة والرجاء في رحمة الله #قران#قران_كريم#خالد_الجليل#fyp#quran