@emeryburningrass: #livelovelaugh#keeponkeepinon#emeryburningrass#emeryburningrass

Emery Burningrass
Emery Burningrass
Open In TikTok:
Region: CA
Tuesday 17 March 2026 21:01:07 GMT
1388
79
7
0

Music

Download

Comments

dylanblood5
Dylan Blood :
♥️♥️♥️
2026-03-17 22:55:08
0
fabianpeters00
Recklesshadow :
come to lillooet.b.c
2026-03-18 00:01:11
0
gilbert_grape2021
Gilbert_Grape :
betta num it in B.C.
2026-03-18 03:40:43
0
lucassam_71_1980
Lucas sam_71 :
vandyhoof
2026-03-18 21:08:02
0
lloyd.pahtayken
Lloyd Pahtayken :
👌👌👌
2026-03-31 13:18:59
0
tmatcqfway5
YEEOW :
Lost your moccasins i see
2026-04-09 16:09:29
0
stan.kasook
Stan Kasook :
🥰🥰🥰
2026-05-31 20:13:35
0
To see more videos from user @emeryburningrass, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ليلةٍ قاسية على لوكا مودريتش، انتهى الحلم الذي حمله لسنوات طويلة مع المنتخب الكرواتي، في آخر ظهورٍ له على الأرجح في كأس العالم. قاتل حتى آخر لحظة، وركض وحاول وترك كل ما يملك في الملعب، لكن كرة القدم اختارت أن تكون أكثر قسوة هذه المرة. وفي مشهدٍ لا يُنسى، كان صديقه كريستيانو رونالدو هو من وقف في الجهة الأخرى، ليكون سببًا في نهاية الرحلة وكسر الحلم الذي أراد مودريتش أن يودّعه بأجمل صورة. بعد صافرة النهاية، بدا مودريتش وكأنه يقف أمام فراغٍ كبير لا يشبه سوى الخسارة نفسها. لم يكن الأمر مجرد خروجٍ من بطولة، بل كان وداعًا مؤلمًا لآخر فرصة، وآخر فصلٍ في قصةٍ كتبها بإخلاصٍ مع كرواتيا. دموعه، صمته، ونظراته المكسورة قالت كل شيء: هذا لاعب لم يتوقف عن القتال، لكنه في النهاية خسر لحظة كان يريدها أن تكون خاتمة المجد لا بداية الحزن. وهكذا تبقى كرة القدم قاسية في لحظاتها الأخيرة، تمنح الأبطال كل شيء ثم تسلبهم ما أحبّوا في ثانية واحدة. ورغم الألم، سيبقى لوكا مودريتش واحدًا من أولئك الذين غادروا الملعب وهم يحملون شرف القتال حتى النهاية، حتى لو كان الوداع هذه المرة على يد صديقٍ قديم حمل معه مرارة النهاية. #مودريتش #كاس_العالم #ريال_مدريد #modric #fyp
في ليلةٍ قاسية على لوكا مودريتش، انتهى الحلم الذي حمله لسنوات طويلة مع المنتخب الكرواتي، في آخر ظهورٍ له على الأرجح في كأس العالم. قاتل حتى آخر لحظة، وركض وحاول وترك كل ما يملك في الملعب، لكن كرة القدم اختارت أن تكون أكثر قسوة هذه المرة. وفي مشهدٍ لا يُنسى، كان صديقه كريستيانو رونالدو هو من وقف في الجهة الأخرى، ليكون سببًا في نهاية الرحلة وكسر الحلم الذي أراد مودريتش أن يودّعه بأجمل صورة. بعد صافرة النهاية، بدا مودريتش وكأنه يقف أمام فراغٍ كبير لا يشبه سوى الخسارة نفسها. لم يكن الأمر مجرد خروجٍ من بطولة، بل كان وداعًا مؤلمًا لآخر فرصة، وآخر فصلٍ في قصةٍ كتبها بإخلاصٍ مع كرواتيا. دموعه، صمته، ونظراته المكسورة قالت كل شيء: هذا لاعب لم يتوقف عن القتال، لكنه في النهاية خسر لحظة كان يريدها أن تكون خاتمة المجد لا بداية الحزن. وهكذا تبقى كرة القدم قاسية في لحظاتها الأخيرة، تمنح الأبطال كل شيء ثم تسلبهم ما أحبّوا في ثانية واحدة. ورغم الألم، سيبقى لوكا مودريتش واحدًا من أولئك الذين غادروا الملعب وهم يحملون شرف القتال حتى النهاية، حتى لو كان الوداع هذه المرة على يد صديقٍ قديم حمل معه مرارة النهاية. #مودريتش #كاس_العالم #ريال_مدريد #modric #fyp

About