@lebladnet: من غزة، تروي أم عبد الله شعبان حكاية فقدٍ لا يُشبهه فقد، بعد استشهاد بناتها الحافظات لكتاب الله في الحرب. لم تكن مجرد أم لهن، بل كانت معلمتهن ورفيقة دربهن في حفظ القرآن وتلاوته، تراجع معهن الآيات وتغرس فيهن معانيها. اليوم، تُكمل الطريق وحدها، تحفظ كتاب الله وتستعيد بناتها في كل آية، إذ تتردد أصواتهن في ذاكرتها مع كل تلاوة. وبين وجع الفقد وثبات الإيمان، تواصل مسيرتها بما تركنه فيها من نورٍ لا ينطفئ.