@nabila_wirtes8: How scrapping a microwave can turn into a money‑making idea #ScrapMetal #ScrapAppliances #MakeMoney #MetalRecycling #fyp

FastMoneyUS
FastMoneyUS
Open In TikTok:
Region: US
Friday 20 March 2026 16:16:52 GMT
12205
113
5
9

Music

Download

Comments

scrapaholic50
Scrapaholic :
Silver recovery not to mention IC chips for gold THE COPPER OFF THE FAN, THE COPPER OFF THE DRIVE MOTOR ON THE BOTTOM TO ROTATE THE PLATE
2026-03-22 20:57:37
0
skin1972
Gary skinner :
Hay just a question you you send me a couple of those magnets plz
2026-03-22 23:13:15
0
thorr.berry
thorr.berry :
I’m telling you they’re one of my favorite things to get, but they’re not easy to come by
2026-03-21 01:53:30
0
scrapaholic50
Scrapaholic :
For God sakes, he didn't get the Mylar paper behind the keyboard. Or off the relay on the power board or the switches in the handle times three. Maybe he should come watch me do it and I'll teach him how.
2026-03-22 20:56:24
0
mrclean8461
Mrclean84 :
🥰🥰🥰
2026-03-21 00:55:33
0
To see more videos from user @nabila_wirtes8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رونالدو وكلمة «كالمـا» ارتبطا بلحظة أصبحت من أشهر لحظاته في كرة القدم. لم تكن الكلمة مجرد احتفال بهدف، بل تحولت إلى رسالة قصيرة تحمل الكثير من الثقة والهدوء أمام الضغط. عندما قال رونالدو «كالمـا، كالمـا»، كان المشهد مليئًا بالحماس، لكنه اختار أن يرد بطريقة مختلفة: لا صراخ طويل، ولا حاجة إلى شرح، فقط ابتسامة وثقة وإشارة تقول إن الحسم يتحدث بنفسه. ولهذا بقيت تلك اللحظة في ذاكرة الجماهير، لأن رونالدو يعرف كيف يحول ثانية واحدة في الملعب إلى صورة لا تنسى. رونالدو طوال مسيرته عاش تحت ضغط هائل. كل مباراة تقريبًا كانت تحمل توقعات كبيرة، وكل هدف كان يُقارن بهدف آخر، وكل موسم كان يضع أمامه تحديًا جديدًا. ومع ذلك، كان الهدوء جزءًا من شخصيته داخل الملعب. «كالمـا» بالنسبة للجماهير أصبحت كأنها تلخيص لفكرة كاملة: عندما تكون واثقًا من نفسك، لا تحتاج إلى الدخول في كل نقاش، ولا تحتاج إلى الرد على كل كلمة. يكفي أن تعمل، تنتظر لحظتك، ثم تجعل الملعب يتكلم عنك. الأجمل في تلك العبارة أنها جاءت في لحظة احتفال، لكنها لم تكن موجهة فقط إلى الخصوم. يمكن فهمها أيضًا كرسالة إلى كل من شكك فيه أو انتظر سقوطه. رونالدو عرف طوال سنواته أن الانتقادات جزء من طريق اللاعب الكبير، ولذلك كان رده غالبًا في المستطيل الأخضر. هدف بعد هدف، ومباراة بعد مباراة، كان يحاول أن يثبت أن الاستمرارية أهم من الكلام. ولهذا أصبحت «كالمـا» أكثر من مجرد كلمة إسبانية؛ أصبحت عند كثير من محبيه رمزًا للثقة وعدم الاستعجال. رونالدو لم يصل إلى ما وصل إليه بالموهبة وحدها. خلف كل لحظة احتفال توجد سنوات من التدريب والعمل والانضباط والرغبة في التطور. لذلك تبدو عبارة «كالمـا» مناسبة جدًا للصورة التي صنعها عن نفسه: لا تستعجل النتيجة، لا تجعل الضجيج يشتتك، واستمر حتى تأتي اللحظة التي تستطيع فيها أن تثبت نفسك. كرة القدم مليئة باللحظات التي تتغير فيها المباراة خلال ثوانٍ، واللاعب الكبير هو الذي يعرف كيف يحافظ على تركيزه عندما يكون كل شيء ضده. وعندما نتحدث عن رونالدو، من الصعب فصل الأهداف عن الشخصية. الاحتفال عنده كان دائمًا جزءًا من القصة، لكن بعض الاحتفالات أصبحت أيقونية لأنها تحمل معنى أكبر من الهدف نفسه. «كالمـا، كالمـا» واحدة من هذه اللحظات؛ عبارة بسيطة، لكنها أصبحت مرتبطة بالثقة، وبالإيمان بالقدرة على العودة، وبفكرة أن المباراة لا تنتهي قبل صافرة النهاية. قد يتقدم الخصم، وقد ترتفع أصوات الجماهير، وقد يزداد الضغط، لكن اللاعب الذي يملك الإيمان بنفسه يستطيع أن ينتظر فرصته. هذه العقلية هي ما جعلت رونالدو حاضرًا في مباريات كبيرة ومواقف صعبة عبر سنوات طويلة. لم يكن طريقه دائمًا سهلًا، ولم تكن كل مباراة مثالية، لكنه كان يعرف أن اللاعب لا يُقاس بلحظة واحدة. الخسارة لا تلغي النجاح، والانتقاد لا يلغي الإنجاز، والهدف الواحد لا يحدد قيمة مسيرة كاملة. لذلك كانت كلمته القصيرة تحمل معنى واضحًا: اهدأ، ركز، ودع الوقت يكشف الحقيقة. ربما لهذا السبب يحب الجمهور هذه العبارة حتى اليوم. لأنها لا تتحدث عن كرة القدم فقط، بل عن طريقة التعامل مع الضغط في الحياة أيضًا. أحيانًا يكون أفضل رد على من يقلل منك هو أن تتوقف عن الكلام وتواصل العمل. لا تحتاج إلى إثبات نفسك في كل لحظة، ولا إلى الرد على كل شخص. خذ نفسًا، حافظ على هدوئك، وانتظر فرصتك. وعندما تأتي، اجعل النتيجة تتحدث بدلًا منك. رونالدو بالنسبة لجمهوره ليس مجرد لاعب سجل أهدافًا كثيرة؛ هو قصة طويلة من الطموح والتحدي والاستمرار. وكلما ظن البعض أن الحكاية اقتربت من نهايتها، عاد ليصنع لحظة جديدة. لهذا أصبحت «كالمـا» مرتبطة باسمه في ثقافة كرة القدم، لأنها تختصر جزءًا من الصورة التي أحبها الناس عنه: لاعب يعرف قيمة اللحظة، ويؤمن بنفسه، ولا يسمح للضجيج أن يقرر كيف يلعب. وفي النهاية، «كالمـا، كالمـا» ليست مجرد كلمتين قيلتا بعد هدف. إنها لحظة تختصر شخصية لاعب عاش تحت الأضواء، وتعلم أن الضغط لا يختفي، لكن يمكن التعامل معه بالثقة والتركيز. رونالدو جعل من احتفال بسيط ذكرى يتداولها الملايين، وجعل من الهدوء رسالة: لا تتعجل، لا تستسلم للضجيج، واعمل حتى تأتي اللحظة المناسبة. لأن في كرة القدم، كما في الحياة، قد تتغير كل الأشياء في لحظة واحدة. وعندما تأتي تلك اللحظة، لا يبقى مهمًا من تكلم كثيرًا، بل من كان مستعدًا ليصنع الفارق. #cristianoronaldo #realmadrid #creatorsearchinsights #viral #aura
رونالدو وكلمة «كالمـا» ارتبطا بلحظة أصبحت من أشهر لحظاته في كرة القدم. لم تكن الكلمة مجرد احتفال بهدف، بل تحولت إلى رسالة قصيرة تحمل الكثير من الثقة والهدوء أمام الضغط. عندما قال رونالدو «كالمـا، كالمـا»، كان المشهد مليئًا بالحماس، لكنه اختار أن يرد بطريقة مختلفة: لا صراخ طويل، ولا حاجة إلى شرح، فقط ابتسامة وثقة وإشارة تقول إن الحسم يتحدث بنفسه. ولهذا بقيت تلك اللحظة في ذاكرة الجماهير، لأن رونالدو يعرف كيف يحول ثانية واحدة في الملعب إلى صورة لا تنسى. رونالدو طوال مسيرته عاش تحت ضغط هائل. كل مباراة تقريبًا كانت تحمل توقعات كبيرة، وكل هدف كان يُقارن بهدف آخر، وكل موسم كان يضع أمامه تحديًا جديدًا. ومع ذلك، كان الهدوء جزءًا من شخصيته داخل الملعب. «كالمـا» بالنسبة للجماهير أصبحت كأنها تلخيص لفكرة كاملة: عندما تكون واثقًا من نفسك، لا تحتاج إلى الدخول في كل نقاش، ولا تحتاج إلى الرد على كل كلمة. يكفي أن تعمل، تنتظر لحظتك، ثم تجعل الملعب يتكلم عنك. الأجمل في تلك العبارة أنها جاءت في لحظة احتفال، لكنها لم تكن موجهة فقط إلى الخصوم. يمكن فهمها أيضًا كرسالة إلى كل من شكك فيه أو انتظر سقوطه. رونالدو عرف طوال سنواته أن الانتقادات جزء من طريق اللاعب الكبير، ولذلك كان رده غالبًا في المستطيل الأخضر. هدف بعد هدف، ومباراة بعد مباراة، كان يحاول أن يثبت أن الاستمرارية أهم من الكلام. ولهذا أصبحت «كالمـا» أكثر من مجرد كلمة إسبانية؛ أصبحت عند كثير من محبيه رمزًا للثقة وعدم الاستعجال. رونالدو لم يصل إلى ما وصل إليه بالموهبة وحدها. خلف كل لحظة احتفال توجد سنوات من التدريب والعمل والانضباط والرغبة في التطور. لذلك تبدو عبارة «كالمـا» مناسبة جدًا للصورة التي صنعها عن نفسه: لا تستعجل النتيجة، لا تجعل الضجيج يشتتك، واستمر حتى تأتي اللحظة التي تستطيع فيها أن تثبت نفسك. كرة القدم مليئة باللحظات التي تتغير فيها المباراة خلال ثوانٍ، واللاعب الكبير هو الذي يعرف كيف يحافظ على تركيزه عندما يكون كل شيء ضده. وعندما نتحدث عن رونالدو، من الصعب فصل الأهداف عن الشخصية. الاحتفال عنده كان دائمًا جزءًا من القصة، لكن بعض الاحتفالات أصبحت أيقونية لأنها تحمل معنى أكبر من الهدف نفسه. «كالمـا، كالمـا» واحدة من هذه اللحظات؛ عبارة بسيطة، لكنها أصبحت مرتبطة بالثقة، وبالإيمان بالقدرة على العودة، وبفكرة أن المباراة لا تنتهي قبل صافرة النهاية. قد يتقدم الخصم، وقد ترتفع أصوات الجماهير، وقد يزداد الضغط، لكن اللاعب الذي يملك الإيمان بنفسه يستطيع أن ينتظر فرصته. هذه العقلية هي ما جعلت رونالدو حاضرًا في مباريات كبيرة ومواقف صعبة عبر سنوات طويلة. لم يكن طريقه دائمًا سهلًا، ولم تكن كل مباراة مثالية، لكنه كان يعرف أن اللاعب لا يُقاس بلحظة واحدة. الخسارة لا تلغي النجاح، والانتقاد لا يلغي الإنجاز، والهدف الواحد لا يحدد قيمة مسيرة كاملة. لذلك كانت كلمته القصيرة تحمل معنى واضحًا: اهدأ، ركز، ودع الوقت يكشف الحقيقة. ربما لهذا السبب يحب الجمهور هذه العبارة حتى اليوم. لأنها لا تتحدث عن كرة القدم فقط، بل عن طريقة التعامل مع الضغط في الحياة أيضًا. أحيانًا يكون أفضل رد على من يقلل منك هو أن تتوقف عن الكلام وتواصل العمل. لا تحتاج إلى إثبات نفسك في كل لحظة، ولا إلى الرد على كل شخص. خذ نفسًا، حافظ على هدوئك، وانتظر فرصتك. وعندما تأتي، اجعل النتيجة تتحدث بدلًا منك. رونالدو بالنسبة لجمهوره ليس مجرد لاعب سجل أهدافًا كثيرة؛ هو قصة طويلة من الطموح والتحدي والاستمرار. وكلما ظن البعض أن الحكاية اقتربت من نهايتها، عاد ليصنع لحظة جديدة. لهذا أصبحت «كالمـا» مرتبطة باسمه في ثقافة كرة القدم، لأنها تختصر جزءًا من الصورة التي أحبها الناس عنه: لاعب يعرف قيمة اللحظة، ويؤمن بنفسه، ولا يسمح للضجيج أن يقرر كيف يلعب. وفي النهاية، «كالمـا، كالمـا» ليست مجرد كلمتين قيلتا بعد هدف. إنها لحظة تختصر شخصية لاعب عاش تحت الأضواء، وتعلم أن الضغط لا يختفي، لكن يمكن التعامل معه بالثقة والتركيز. رونالدو جعل من احتفال بسيط ذكرى يتداولها الملايين، وجعل من الهدوء رسالة: لا تتعجل، لا تستسلم للضجيج، واعمل حتى تأتي اللحظة المناسبة. لأن في كرة القدم، كما في الحياة، قد تتغير كل الأشياء في لحظة واحدة. وعندما تأتي تلك اللحظة، لا يبقى مهمًا من تكلم كثيرًا، بل من كان مستعدًا ليصنع الفارق. #cristianoronaldo #realmadrid #creatorsearchinsights #viral #aura

About