@soufiane_atlas: في أجواء مهيبة يملؤها الوقار والاعتزاز، وبأروقة القصر الملكي العامرة بأصالة التاريخ وروح الدولة، تشرّف أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، بتلقي أصدق عبارات التهاني والتبريكات. فقد تقدّم لتهنئته ولي العهد، الأمير مولاي الحسن، مرفوقًا بشقيقه الأمير مولاي رشيد، في مشهد أسري يعكس متانة الروابط الملكية وامتدادها الراسخ. كما حظي جلالته بتهاني كبار مسؤولي الدولة، من رئيس الحكومة، ورئيسي غرفتي البرلمان، إلى جانب الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والرئيس الأول لمحكمة النقض، وكذا رئيس النيابة العامة والوكيل العام للملك لديها، فضلًا عن رؤساء الهيئات الدستورية، وثلة من سامي الشخصيات المدنية والعسكرية. وقد جسدت هذه المناسبة لحظة وطنية رفيعة، يلتقي فيها الإجماع حول العرش العلوي المجيد، في صورة بليغة لوحدة الصف، وتلاحم مكونات الأمة خلف قيادتها الرشيدة، في وفاء متجدد لثوابت المملكة ومقدساتها.