@t_georgiewvw: #kickboxingk1 #photo #🥊boxing🥊 #discipline

T_Ge0rgieww
T_Ge0rgieww
Open In TikTok:
Region: BG
Friday 20 March 2026 18:01:20 GMT
74931
7934
81
126

Music

Download

Comments

alekzz333
Александър Станчев :
a kid with ambition ❤️
2026-03-20 20:34:12
48
hz337
hz337 :
Allah best
2026-03-23 17:56:46
5
lw_aqz
Lev🇦🇱 :
Amen 🙏
2026-03-21 18:16:41
13
stealabrairotduotraders
Brothers_blox :
I wanna est taht food man
2026-03-22 10:05:25
2
ntcurry_30
ntcurry_30 :
GOD IS KING❤️🙏❤️
2026-03-22 19:29:54
5
surbina08k
Surbina🇷🇸🇷🇸 :
Амин
2026-04-23 09:47:47
1
.alyxii
️☦️ :
Put God first! Matthew 6:33 “Seek the Kingdom of God above all else, and live righteously, and he will give you everything you need.” All in this world is temporary but life with God is eternal! - Heaven by all means.
2026-03-22 11:30:25
8
manyochancee
Manyô-chance ☁️ :
all the glory to god
2026-03-22 19:57:04
1
mtsamurai
✞ M.T.Z ✞ :
Reallll!!!
2026-06-18 16:26:44
0
armando_sparadais5317
Armando sparadais :
sono d'accordo con te ✝️☦️
2026-05-02 10:53:14
1
cristi.b20
Cristi :
Amin
2026-03-22 02:19:48
2
user7953659583772
Виталий Ли :
Amen
2026-06-16 13:45:47
0
snowaplez
Alberto Garcai :
Amen
2026-06-16 07:04:02
1
ortho.irodion33
Ηρωδίων ☦︎ :
Sigma
2026-05-21 22:04:35
1
ljkxvz0
LJK💤🧟‍♂️ :
real dude
2026-06-14 18:56:20
0
tryedy4
edi 169 :
Amen🙏🙏🙏❤️❤️❤️
2026-03-21 18:05:09
0
just_zalanhh
KZ :
Amen
2026-03-22 09:05:11
1
dereecewood
dereece :
Amen
2026-03-22 01:04:30
1
user5963378359148
️ :
Amin
2026-05-13 19:04:23
1
danciune
Dance🥇🏆 :
Amen✝️❤️❤️❤️
2026-05-02 17:20:01
0
httpsgenna
ƃǝuuɐ :
God*hastag
2026-07-01 02:04:19
0
jango__00
𝔍𝔞𝔫𝔤𝔬 :
Amen
2026-05-17 19:37:37
0
w.oronoxtss
w.oronoxtss :
My favourite was the last one
2026-07-28 08:25:30
0
draculawallachiacastle
☺️🧸🪽🧁🍼 :
2026-06-18 03:20:21
0
jessicagheo5
J🥊 :
Amen
2026-03-21 18:41:06
0
To see more videos from user @t_georgiewvw, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعد مرور سنوات على بداية دعوة محمد للإسلام في مكة، كانت قريش تؤذي النبي ﷺ والمسلمين أذى شديدًا. كانوا يسخرون منه، ويضربون أصحابه، ويمنعون الناس من سماع القرآن، ومع ذلك كان النبي ﷺ يصبر ويدعوهم بالحكمة والرحمة. ثم جاءت على النبي ﷺ أيام صعبة جدًا؛ فقد توفي عمه أبو طالب، وكان أكثر من يحميه من أذى قريش، فكانت قريش تخاف من مكانة أبي طالب بين العرب فلا تؤذي النبي ﷺ علنًا كثيرًا. وبعد وفاة أبي طالب، شعرت قريش أن النبي ﷺ أصبح بلا حماية قوية، فزاد ظلمهم وأذاهم له. ولم تمضِ مدة طويلة حتى توفيت زوجته الحبيبة خديجة بنت خويلد، التي كانت تؤمن به وتواسيه وتخفف عنه كل همّ. فاجتمع على النبي ﷺ حزن شديد، حتى سُمّي ذلك العام بعام الحزن. وفي وسط هذه الشدة، فكر النبي ﷺ أن يخرج إلى الطائف، لأن الطائف كانت مدينة كبيرة فيها قبائل قوية، وكان يأمل أن يسمعوا دعوته وينصروه ويحموه حتى يبلغ رسالة الله. فخرج ﷺ ماشيًا على قدميه مسافة طويلة تحت حرّ الشمس، ومعه الصحابي الوفي زيد بن حارثة. وصل النبي ﷺ إلى الطائف بعد تعب السفر، وبدأ يدعو كبار القوم وزعماء ثقيف إلى الإسلام. جلس معهم يتكلم بلطف وصدق، ويخبرهم أن يعبدوا الله وحده ويتركوا عبادة الأصنام. لكنه تفاجأ بردّ قاسٍ جدًا؛ فقد رفضوا كلامه واستهزؤوا به. قال أحدهم ساخرًا: “أما وجد الله أحدًا غيرك يرسله؟” وقال آخر: “والله لا أكلمك أبدًا.” وقال ثالث باستهزاء شديد: “لئن كنت نبيًا فأنت أعظم خطرًا من أن أرد عليك، وإن كنت تكذب على الله فلا يليق بي أن أكلمك.” لم يكتفوا بهذا، بل خافوا أن يسمع الناس للنبي ﷺ، فحرّضوا السفهاء والصبيان والعبيد عليه. فاجتمع الناس خلف النبي ﷺ في الطرقات، يصرخون ويسبّون ويرمون الحجارة عليه. كان النبي ﷺ يمشي وهو يحاول الخروج من المدينة، والحجارة تصيب جسده الشريف، حتى سال الدم من قدميه. وكان زيد بن حارثة يحاول حمايته بنفسه، فيتلقى بعض الحجارة عنه حتى أصيب في رأسه. واستمروا يطاردونه حتى خرج من الطائف متعبًا حزينًا، لا يكاد يقوى على المشي من شدة الألم. وبعد مسافة جلس النبي ﷺ تحت ظل شجرة في بستان يعود لرجلين من قريش هما عتبة وشيبة ابنا ربيعة. ولما رأياه على تلك الحال رقّ قلبهما قليلًا، فأرسلا غلامًا نصرانيًا اسمه عداس يحمل طبقًا من العنب للنبي ﷺ. أخذ النبي ﷺ العنب وقال: “بسم الله.” فتعجب عداس وقال: “إن هذا الكلام لا يقوله أهل هذه البلاد!” فنظر إليه النبي ﷺ بلطف وسأله: “ومن أي البلاد أنت؟” قال: “أنا من نينوى.” فقال النبي ﷺ: “من قرية الرجل الصالح يونس بن متى.” فاندهش عداس وقال: “وما يدريك ما يونس بن متى؟” فقال النبي ﷺ: “ذاك أخي، كان نبيًا وأنا نبي.” فعرف عداس أن هذا الرجل ليس إنسانًا عاديًا، فأكبّ على النبي ﷺ يقبّل رأسه ويديه وقدميه من شدة تأثره. وفي تلك اللحظات الحزينة، رفع النبي ﷺ يديه إلى السماء ودعا دعاءً عظيمًا يدل على صبره وتوكله على الله، فقال: “اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي…” وكان دعاءً مليئًا بالخضوع والرجاء، ولم يدعُ على أهل الطائف رغم ما فعلوه به. ثم أرسل الله إليه جبريل ومعه ملك الجبال، فقال له: “إن الله قد سمع ما قاله لك قومك، وأنا ملك الجبال، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين.” والأخشبان جبلان عظيمان يحيطان بمكة. وكان بإمكان النبي ﷺ أن يدعو عليهم فيهلكوا جميعًا، لكنه قال بكل رحمة وصبر: “بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا.” فكانت هذه الكلمات دليلًا على عظمة رحمة النبي ﷺ، لأنه لم يكن يريد الانتقام لنفسه، بل كان يريد هداية الناس حتى الذين آذوه وضربوه. وبعد هذه الرحلة المؤلمة عاد النبي ﷺ إلى مكة، لكنه عاد أقوى إيمانًا وثباتًا، وقد علّم المسلمين أن الصبر على الشدائد طريق الأنبياء، وأن الرحمة والعفو من أعظم صفات المؤمنين نسأل الله العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة اثبت حضورك بالصلاة على الحبيب محمد وآله وصحبه وسلم. قال تعالى (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) 👈تخيل لو نشرتها ستأخذ أجر كل من صل على النبي ﷺ لا تبخل وقم بمشاركته مع اصدقائك ومجموعاتك جزاك الله خير قَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((الْبخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَم يُصَلِّ علَيَّ)) #طائف #الرسول_محمد_صلى_الله_عليه_وسلم #النبي_محمد_صلى_الله_عليه_و_آله_وسلم #الدعوة_إلى_الله
بعد مرور سنوات على بداية دعوة محمد للإسلام في مكة، كانت قريش تؤذي النبي ﷺ والمسلمين أذى شديدًا. كانوا يسخرون منه، ويضربون أصحابه، ويمنعون الناس من سماع القرآن، ومع ذلك كان النبي ﷺ يصبر ويدعوهم بالحكمة والرحمة. ثم جاءت على النبي ﷺ أيام صعبة جدًا؛ فقد توفي عمه أبو طالب، وكان أكثر من يحميه من أذى قريش، فكانت قريش تخاف من مكانة أبي طالب بين العرب فلا تؤذي النبي ﷺ علنًا كثيرًا. وبعد وفاة أبي طالب، شعرت قريش أن النبي ﷺ أصبح بلا حماية قوية، فزاد ظلمهم وأذاهم له. ولم تمضِ مدة طويلة حتى توفيت زوجته الحبيبة خديجة بنت خويلد، التي كانت تؤمن به وتواسيه وتخفف عنه كل همّ. فاجتمع على النبي ﷺ حزن شديد، حتى سُمّي ذلك العام بعام الحزن. وفي وسط هذه الشدة، فكر النبي ﷺ أن يخرج إلى الطائف، لأن الطائف كانت مدينة كبيرة فيها قبائل قوية، وكان يأمل أن يسمعوا دعوته وينصروه ويحموه حتى يبلغ رسالة الله. فخرج ﷺ ماشيًا على قدميه مسافة طويلة تحت حرّ الشمس، ومعه الصحابي الوفي زيد بن حارثة. وصل النبي ﷺ إلى الطائف بعد تعب السفر، وبدأ يدعو كبار القوم وزعماء ثقيف إلى الإسلام. جلس معهم يتكلم بلطف وصدق، ويخبرهم أن يعبدوا الله وحده ويتركوا عبادة الأصنام. لكنه تفاجأ بردّ قاسٍ جدًا؛ فقد رفضوا كلامه واستهزؤوا به. قال أحدهم ساخرًا: “أما وجد الله أحدًا غيرك يرسله؟” وقال آخر: “والله لا أكلمك أبدًا.” وقال ثالث باستهزاء شديد: “لئن كنت نبيًا فأنت أعظم خطرًا من أن أرد عليك، وإن كنت تكذب على الله فلا يليق بي أن أكلمك.” لم يكتفوا بهذا، بل خافوا أن يسمع الناس للنبي ﷺ، فحرّضوا السفهاء والصبيان والعبيد عليه. فاجتمع الناس خلف النبي ﷺ في الطرقات، يصرخون ويسبّون ويرمون الحجارة عليه. كان النبي ﷺ يمشي وهو يحاول الخروج من المدينة، والحجارة تصيب جسده الشريف، حتى سال الدم من قدميه. وكان زيد بن حارثة يحاول حمايته بنفسه، فيتلقى بعض الحجارة عنه حتى أصيب في رأسه. واستمروا يطاردونه حتى خرج من الطائف متعبًا حزينًا، لا يكاد يقوى على المشي من شدة الألم. وبعد مسافة جلس النبي ﷺ تحت ظل شجرة في بستان يعود لرجلين من قريش هما عتبة وشيبة ابنا ربيعة. ولما رأياه على تلك الحال رقّ قلبهما قليلًا، فأرسلا غلامًا نصرانيًا اسمه عداس يحمل طبقًا من العنب للنبي ﷺ. أخذ النبي ﷺ العنب وقال: “بسم الله.” فتعجب عداس وقال: “إن هذا الكلام لا يقوله أهل هذه البلاد!” فنظر إليه النبي ﷺ بلطف وسأله: “ومن أي البلاد أنت؟” قال: “أنا من نينوى.” فقال النبي ﷺ: “من قرية الرجل الصالح يونس بن متى.” فاندهش عداس وقال: “وما يدريك ما يونس بن متى؟” فقال النبي ﷺ: “ذاك أخي، كان نبيًا وأنا نبي.” فعرف عداس أن هذا الرجل ليس إنسانًا عاديًا، فأكبّ على النبي ﷺ يقبّل رأسه ويديه وقدميه من شدة تأثره. وفي تلك اللحظات الحزينة، رفع النبي ﷺ يديه إلى السماء ودعا دعاءً عظيمًا يدل على صبره وتوكله على الله، فقال: “اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي…” وكان دعاءً مليئًا بالخضوع والرجاء، ولم يدعُ على أهل الطائف رغم ما فعلوه به. ثم أرسل الله إليه جبريل ومعه ملك الجبال، فقال له: “إن الله قد سمع ما قاله لك قومك، وأنا ملك الجبال، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين.” والأخشبان جبلان عظيمان يحيطان بمكة. وكان بإمكان النبي ﷺ أن يدعو عليهم فيهلكوا جميعًا، لكنه قال بكل رحمة وصبر: “بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا.” فكانت هذه الكلمات دليلًا على عظمة رحمة النبي ﷺ، لأنه لم يكن يريد الانتقام لنفسه، بل كان يريد هداية الناس حتى الذين آذوه وضربوه. وبعد هذه الرحلة المؤلمة عاد النبي ﷺ إلى مكة، لكنه عاد أقوى إيمانًا وثباتًا، وقد علّم المسلمين أن الصبر على الشدائد طريق الأنبياء، وأن الرحمة والعفو من أعظم صفات المؤمنين نسأل الله العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة اثبت حضورك بالصلاة على الحبيب محمد وآله وصحبه وسلم. قال تعالى (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) 👈تخيل لو نشرتها ستأخذ أجر كل من صل على النبي ﷺ لا تبخل وقم بمشاركته مع اصدقائك ومجموعاتك جزاك الله خير قَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((الْبخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَم يُصَلِّ علَيَّ)) #طائف #الرسول_محمد_صلى_الله_عليه_وسلم #النبي_محمد_صلى_الله_عليه_و_آله_وسلم #الدعوة_إلى_الله

About