@keisecret420: Eat eat eat #munch#ineedamunch#fyp#19#pink

Keira Wrightsman
Keira Wrightsman
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 21 March 2026 15:04:02 GMT
21069
1761
40
50

Music

Download

Comments

stayfocus1976
unique76 :
omw😝
2026-03-27 03:17:24
0
shadowbannedbranden
Branden :
Wow
2026-03-22 07:30:31
0
davantechapman07
davante :
Shawty badddd
2026-03-21 15:10:39
1
that_one_real_obs
️Troy Hutson :
Yes
2026-03-21 17:22:33
0
lucca19_97
lucca19_97 :
absolutely perfect 👍
2026-03-29 00:53:57
0
alexsandrojoge
Neném Jorge 🇺🇸🇺🇸 :
Maravilhosa
2026-03-23 02:28:00
0
bill.bennett914
Bill Bennett :
lovely
2026-03-23 07:01:23
0
young.jaydenh
Jayden78🤍💙 :
Pls go live
2026-03-21 16:05:34
0
dwaynpbul9k
Dwayne Eastep :
😳😳The Pink is you😳😳
2026-04-03 12:31:32
0
user406898179
John Wesley175 :
tbh.. would be the invite of the century. if only...
2026-03-21 17:22:34
0
icedpinkshakenespresso
Pris🐆🎱💋😈 :
So pretty pls go live soon 💖
2026-03-21 15:47:24
1
ito316
lecossey :
Wow 🔥🔥🔥
2026-03-21 15:42:47
0
peugeot762
Peugeot :
2026-03-25 20:32:10
0
candisportygurl
CandiM🏃‍♀️🌴🌈🎽✝️ :
the ex fumbled. big time💯👑 #slay
2026-03-22 13:25:06
0
temperance783
Temperance :
Pretty girllll❤️❤️❤️
2026-03-21 16:25:38
1
el.sami546
El sami14k :
2026-03-23 02:48:47
0
marcos.a.brito.c
Marcos Antonio :
perfect
2026-03-22 17:01:14
0
wwe12345678909
wwe1234567890 :
Yes please
2026-03-21 15:50:54
0
f150.mexgtr
f150 mexgtr :
2026-05-17 14:47:43
1
straight319gmail.com
BDP :
I'll eat
2026-03-21 15:53:10
0
young.jaydenh
Jayden78🤍💙 :
Live soon ??
2026-03-21 16:01:34
0
andy73851
Andy :
😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
2026-03-28 04:48:01
1
jose.alberto.monj5
Jose alberto monjaras arcivar :
😁
2026-04-21 23:32:00
0
itsjimmy37
. :
🔥🔥🔥
2026-04-02 01:17:24
0
hockeyplayer.31
Hockey player 31 :
🤩🤩🤩
2026-03-21 15:10:42
0
To see more videos from user @keisecret420, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يقول كاظم الساهر .. عندما قرأت كلمات (أنا وليلى ) بقيت أبحث عن الشاعر خمس سنوات .. وعندما نشرت نداءً وإعلاناً لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتبها رجل فقير مسكين وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعر ..! و كان كل من يدعي أن هذه قصيدته يجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدة فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء .. وقال لي أنا لست شاعراً .. لأنني كتبتها تعبيراً عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات القصة: حسن المرواني .. من العراق  من مدينة ميسان . . كان شاب من عائله فقيرة جداً . .  كان يشقى ويدرس . . .  ومرت الأيام . .  و أصبح من الطلاب المجتهدين في جامعه بغداد كليه الآداب .. كان إنسان بسيط متساهل . . صاحب لسان وكلمات براقة..  بسيط اللباس ولكن داخله كنوزاً من ماس ..  وقعت أنظاره . . على فتاة تسمى ليلى . .  فأحبها .. وأحبته . .  و اتفقوا على الزواج بعد التخرج ..  .....وفي آخر سنة من العام الدراسي .. أتت ليلى ومعها خطيبها ..!  صُدم حسن المرواني ..  بعدها .. ترك الدراسه لفترة .. لكن من حسن حظه أنه لم يُرقن قيده . .  وفي يوم التخرج . . دخل حسن المرواني يرتدي قاطاً أسوداً . . ولكن الدمعه مخنوقة بأعجوبة . . مكابرة يا مرواني ..  .... سلّم على الأصدقاء وجلس معهم قليلاً من الوقت . .  كان قبل ذلك بيومين قد قال حسن المرواني لصديقه أشرف الكاظمي .. أنه كتب قصيدة .. لكن ليس بوسعه أن يقرأها  فقال له أشرف . . سنرى عزيزي .. من الأعز .. أن تقرأها أم تخسرني ..؟ ..  وبعد نصف ساعة من جلوس حسن المرواني على الطاولة مع أصدقاءه . .  إذا بصوت ينادي ..  ستسمعون الآن يا إخوان .. قصيدة من حسن المرواني .. فوقف حسن مندهشاً . . و الأنظار تتلفت إليه ..  أجبرته تلك الأنظار على النهوض فأمسك المايكروفون.. وقال . .  سألقي عليكم قصيدتي الأخيرة ..في هذه المسيرة .. التفت ونظر إلى محبوبته بنظراتٍ يعلوها الحزن .. وخطيبها واقف بجانبها ..  وقال ..ماتت بمحرابِ عينيكِ ابتهالاتي  و استسلمت لرياح اليأسِ راياتي  جفّت على بابكِ الموصودِ أزمنتي  ليلى وما أثمرتْ شيئاً نداءاتي ...... فبكت ليلى وذهبت وجلست في المقعد الأخير .. ودموعها تحرق وجنتيها ..  فنظر إليها من جديد .. ونظرة سريعة إلى خطيبها وقال:  ....... عامانِ ما رفّ لي لحنٌ على وترٍ  ولا أستفاقت على نورٍ سماواتي  أُعتّقُ الحبَ في قلبي و أعصرهُ  فأرشفُ الهمَّ في مغبرِ كاساتي .......  قالت يكفي يا مرواني .. أرجوك .. ضعف المرواني .. وأراد أن يترك المايكرفون إلا ان أشرف صرخ أكمل .. .. نزلت أول دمعة من دموع حسن المرواني وبدأت عينه بالاحمرار .. وقال:  ممزق أنا لا جاه و لا ترف  يغريكِ فيّ فخلّيني لآهاتي لو تعصرين سنين العمرِ أكملها  لسال منها نزيفٌ من جراحاتي  فأشار إليها بإصبع السبابة .. وبكل حرارةٍ قال .. لو كنتُ ذا ترفٍ ما كنتِ رافضةً .. حبي . . ولكن عسرَ الحالِ فقرَ الحالِ ضعف الحالِ مأساتي .. عانيتُ ..عانيتُ..لا حزني أبوحُ بهِ ولستِ تدرينَ شيئاً عن معاناتي  أمشي و أضحكُ يا ليلى مكابرةً ..علّي أُخبي عن الناس أحتضاراتيلا الناسُ تعرفُ ما أمري فتعذرهُ .. ولا سبيلَ لديهم في مواساتي  يرسو بجفنيَّ حرمانٌ يمص دمي .. ويستبيحُ إذا شاء ابتساماتي  معذورةٌ ليلى .. إن أجهضتِ لي أملي ..لا الذنب ذنبكِ . . بل كانت حماقاتي .. أضعتُ في عربِ الصحرٍاءِ قافلتي وجئتُ أبحثُ في عينيكِ عن ذاتي .. وجئتُ أحضانكِ الخضراء ممتشياً ..كالطفلِ أحملُ أحلامي البريئاتي  غرستِ كفكِ تجتثين أوردتي .. وتسحقين بلا رفقٍ بلا رفقٍ مسراتي فبكى أشرف . . . وقبل حسن . . وقال أكمل  .. فقآل واا غربتااه مضاعٌ هاجرت سفني عني .. وما أبحرت منها شراعاتي  وصرخ .. نُفيت و استوطن الأغرابُ في بلدي .. ودمرو كلَ أشيائي الحبيباتي  .....  تأثر الجميع ..حد البكاء ..  فالتفت إليها وقال ..  خانتكِ عيناكِ ..في زيفٍ وفي كذبٍ ..  والتفت إلى خطيبها وقال ..  أم غركِ البُهرج الخدّاع . . .  مولاتي .. فراشةٌ جئتُ أُلقي كحلَ أجنحتي .. لديكِ فاحترقت ظلماً جناحاتي  أُصيحُ والسيفُ مزروعٌ بخاصرتي .. والغدرُ حطّم آمالي العريضاتي .. قالت وعيناها تفيضُ بالدموع .. يكفي أرجوك .. حسن أرغموني على ذلك . .لأنهُ ابن عمي فصرخ . .  و أنتِ أيضاً ألا تبتْ يداكِ ..إذا آثرتِ قتلي..واستعذبتِ أنّاتي  من لي بحذف اسمكِ الشفافِ من لغتي .. إذن ستُمسي بلا ليلى .. ليلى .  حكاياتي..  .. وهو يبكي وقال ..  أنا آسف ماكنتُ أعرف بهذا . .والله . . .. قد جرت أحداث هذه القصة في سنة 1979 .. ورحل حسن المرواني وسافر الى الإمارات بسببها.. وبقى هناك أكثر من ستة عشر عاماً ..وإلى يومنا هذا .. أما القصيدة فقد خُطّت على جدار جامعة بغداد وهي موجودة إلى الآن تخليداً لذلك الحب الرائع المحزن.. #اكسبلور #اكسبلورexplore
يقول كاظم الساهر .. عندما قرأت كلمات (أنا وليلى ) بقيت أبحث عن الشاعر خمس سنوات .. وعندما نشرت نداءً وإعلاناً لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتبها رجل فقير مسكين وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعر ..! و كان كل من يدعي أن هذه قصيدته يجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدة فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء .. وقال لي أنا لست شاعراً .. لأنني كتبتها تعبيراً عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات القصة: حسن المرواني .. من العراق من مدينة ميسان . . كان شاب من عائله فقيرة جداً . . كان يشقى ويدرس . . . ومرت الأيام . . و أصبح من الطلاب المجتهدين في جامعه بغداد كليه الآداب .. كان إنسان بسيط متساهل . . صاحب لسان وكلمات براقة.. بسيط اللباس ولكن داخله كنوزاً من ماس .. وقعت أنظاره . . على فتاة تسمى ليلى . . فأحبها .. وأحبته . . و اتفقوا على الزواج بعد التخرج .. .....وفي آخر سنة من العام الدراسي .. أتت ليلى ومعها خطيبها ..! صُدم حسن المرواني .. بعدها .. ترك الدراسه لفترة .. لكن من حسن حظه أنه لم يُرقن قيده . . وفي يوم التخرج . . دخل حسن المرواني يرتدي قاطاً أسوداً . . ولكن الدمعه مخنوقة بأعجوبة . . مكابرة يا مرواني .. .... سلّم على الأصدقاء وجلس معهم قليلاً من الوقت . . كان قبل ذلك بيومين قد قال حسن المرواني لصديقه أشرف الكاظمي .. أنه كتب قصيدة .. لكن ليس بوسعه أن يقرأها فقال له أشرف . . سنرى عزيزي .. من الأعز .. أن تقرأها أم تخسرني ..؟ .. وبعد نصف ساعة من جلوس حسن المرواني على الطاولة مع أصدقاءه . . إذا بصوت ينادي .. ستسمعون الآن يا إخوان .. قصيدة من حسن المرواني .. فوقف حسن مندهشاً . . و الأنظار تتلفت إليه .. أجبرته تلك الأنظار على النهوض فأمسك المايكروفون.. وقال . . سألقي عليكم قصيدتي الأخيرة ..في هذه المسيرة .. التفت ونظر إلى محبوبته بنظراتٍ يعلوها الحزن .. وخطيبها واقف بجانبها .. وقال ..ماتت بمحرابِ عينيكِ ابتهالاتي و استسلمت لرياح اليأسِ راياتي جفّت على بابكِ الموصودِ أزمنتي ليلى وما أثمرتْ شيئاً نداءاتي ...... فبكت ليلى وذهبت وجلست في المقعد الأخير .. ودموعها تحرق وجنتيها .. فنظر إليها من جديد .. ونظرة سريعة إلى خطيبها وقال: ....... عامانِ ما رفّ لي لحنٌ على وترٍ ولا أستفاقت على نورٍ سماواتي أُعتّقُ الحبَ في قلبي و أعصرهُ فأرشفُ الهمَّ في مغبرِ كاساتي ....... قالت يكفي يا مرواني .. أرجوك .. ضعف المرواني .. وأراد أن يترك المايكرفون إلا ان أشرف صرخ أكمل .. .. نزلت أول دمعة من دموع حسن المرواني وبدأت عينه بالاحمرار .. وقال: ممزق أنا لا جاه و لا ترف يغريكِ فيّ فخلّيني لآهاتي لو تعصرين سنين العمرِ أكملها لسال منها نزيفٌ من جراحاتي فأشار إليها بإصبع السبابة .. وبكل حرارةٍ قال .. لو كنتُ ذا ترفٍ ما كنتِ رافضةً .. حبي . . ولكن عسرَ الحالِ فقرَ الحالِ ضعف الحالِ مأساتي .. عانيتُ ..عانيتُ..لا حزني أبوحُ بهِ ولستِ تدرينَ شيئاً عن معاناتي أمشي و أضحكُ يا ليلى مكابرةً ..علّي أُخبي عن الناس أحتضاراتيلا الناسُ تعرفُ ما أمري فتعذرهُ .. ولا سبيلَ لديهم في مواساتي يرسو بجفنيَّ حرمانٌ يمص دمي .. ويستبيحُ إذا شاء ابتساماتي معذورةٌ ليلى .. إن أجهضتِ لي أملي ..لا الذنب ذنبكِ . . بل كانت حماقاتي .. أضعتُ في عربِ الصحرٍاءِ قافلتي وجئتُ أبحثُ في عينيكِ عن ذاتي .. وجئتُ أحضانكِ الخضراء ممتشياً ..كالطفلِ أحملُ أحلامي البريئاتي غرستِ كفكِ تجتثين أوردتي .. وتسحقين بلا رفقٍ بلا رفقٍ مسراتي فبكى أشرف . . . وقبل حسن . . وقال أكمل .. فقآل واا غربتااه مضاعٌ هاجرت سفني عني .. وما أبحرت منها شراعاتي وصرخ .. نُفيت و استوطن الأغرابُ في بلدي .. ودمرو كلَ أشيائي الحبيباتي ..... تأثر الجميع ..حد البكاء .. فالتفت إليها وقال .. خانتكِ عيناكِ ..في زيفٍ وفي كذبٍ .. والتفت إلى خطيبها وقال .. أم غركِ البُهرج الخدّاع . . . مولاتي .. فراشةٌ جئتُ أُلقي كحلَ أجنحتي .. لديكِ فاحترقت ظلماً جناحاتي أُصيحُ والسيفُ مزروعٌ بخاصرتي .. والغدرُ حطّم آمالي العريضاتي .. قالت وعيناها تفيضُ بالدموع .. يكفي أرجوك .. حسن أرغموني على ذلك . .لأنهُ ابن عمي فصرخ . . و أنتِ أيضاً ألا تبتْ يداكِ ..إذا آثرتِ قتلي..واستعذبتِ أنّاتي من لي بحذف اسمكِ الشفافِ من لغتي .. إذن ستُمسي بلا ليلى .. ليلى . حكاياتي.. .. وهو يبكي وقال .. أنا آسف ماكنتُ أعرف بهذا . .والله . . .. قد جرت أحداث هذه القصة في سنة 1979 .. ورحل حسن المرواني وسافر الى الإمارات بسببها.. وبقى هناك أكثر من ستة عشر عاماً ..وإلى يومنا هذا .. أما القصيدة فقد خُطّت على جدار جامعة بغداد وهي موجودة إلى الآن تخليداً لذلك الحب الرائع المحزن.. #اكسبلور #اكسبلورexplore

About