@abady_lens: في الجش، لا يأتي العيد فقط… بل يعود. تعود معه تلك التفاصيل الصغيرة التي لا تُشترى، ولا تُصنّع، بل تُعاش كما هي منذ زمنٍ بعيد. في الأزقة التي تعرف وجوه أهلها، تمتد طاولات بسيطة تحمل ألعابًا ملوّنة، خفيفة، لكنها قادرة على إشعال فرحٍ كامل في قلب طفل. هنا، لا تحتاج الفرحة إلى كثير. طفل يركض، ضحكة تنفلت بلا حساب، وبائع ينادي بصوتٍ يشبه ذاكرة المكان. المشهد يبدو مألوفًا حدّ الدهشة، كأن الزمن قرر أن يتوقف قليلًا… أو ربما أن يمرّ من هنا ببطء، احترامًا لكل ما بقي حيًا. في الجش، العيد ليس مناسبة عابرة، بل حالة مستمرة، تتكرر بنفس الروح، بنفس البساطة، وبنفس الدفء الذي لا يشيخ. وكأن كل عام، يقول المكان لأهله: ما زلنا كما نحن… وهذا يكفي #عيد_سعيد