@samiyaaktharjuma1:

Samiya Akthar juma1
Samiya Akthar juma1
Open In TikTok:
Region: BD
Sunday 22 March 2026 11:42:41 GMT
527
89
21
2

Music

Download

Comments

orsrana
RK Rana5673 :
😁
2026-04-02 23:57:36
0
lamim.khan75
লাবিব :
আমাদের উত্তর লক্ষীপুর উচ্চ বিদ্যালয়
2026-04-01 19:04:06
0
rubaiya.actor..40
®..★শুনো মেয়ে রঙ্গনা_®® :
কবে চলে গেছিলা ঘুরতে
2026-03-22 12:04:11
0
norjolt
𝐘𝐎𝐔𝐑 𝐀𝐑𝐀𝐅𝐀𝐓🧃 :
Tumne donon Jindagi Ek 😂😂
2026-03-22 13:49:49
0
mdbaboahmed983
mdbaboahmed983 :
😁😁😁
2026-04-25 17:34:40
0
aira.jahan.rima5
@aira.jahan.rima :
🥺🥺🥺
2026-03-26 14:13:16
0
md.sahalom656
🍃 বৃষ্টি 🍃 :
☺️☺️
2026-03-29 13:16:55
0
user8801905729647
꧁☆☬Roman.Ahmed☬☆꧂ :
🥰🥰🥰
2026-03-27 10:45:27
0
md.abdor.rahman6
💫💫প্রিয়তমা💫💫 :
🥰🥰🥰
2026-04-10 04:58:29
0
samiyajeni2
Samiya Akthar Jeni :
🥰🥰🥰
2026-03-26 14:10:21
0
samiya.akthar.jum
🎀 juma Akthar🎀 :
😳😳😳
2026-03-26 13:22:43
0
_joy_yt4
 কালা 🕸️ 🌪️ :
🖤🖤
2026-03-26 03:56:49
0
.mim.aktar03
🌸 Mim Aktar 🌸 :
😳😳😳
2026-03-25 13:50:40
0
rakibhassanrakibh4
🥀নিখোঁজ 😅 :
🥰🥰🥰
2026-03-22 17:28:41
0
lakalaks511
A`K`A`$H :
😳😳😳😳
2026-03-22 14:09:21
0
tomarjan34
নিঝুম :
🥰🥰🥰
2026-03-22 14:02:18
0
jahidul.islam6527
Jahidul Islam :
🥰🥰🥰
2026-06-28 13:44:56
0
sabbir.rahman6686
★ 彡 ꜱᴀɪꜰᴀɴ ɪꜱʟᴀᴍᴇ 彡 ★ :
🌸🌸
2026-03-22 12:57:27
0
shamim444ghskmauwehdhki
★彡SHAMIM₄₄₄彡 :
🥀🥀🥀
2026-03-22 12:25:45
0
mdrahat123342
my ne miss Rahat☠☠ :
❤️❤️❤️
2026-07-04 15:17:42
0
To see more videos from user @samiyaaktharjuma1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته..  كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس:
على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته.. كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس: "أحبك... اشتقت إليك." وفي تلك اللحظة هطل المطر ، واختلط بدموع عيني ، حتى لم يعد أحدٌ يميز أيهما كان مطر السماء ، وأيهما كان مطر قلبي. ثم استيقظت. لم يكن البستان إلا حلمًا ، ولم يكن الحضن إلا وهمًا ، كانت الساعة الرابعة فجرًا ، والهاتف صامتٌ كما تركته ، إلا من اسمه الذي ما زال يوقظ في داخلي ألف حياة ، هزمت كبريائي وفتحت بابًا كنت قد أغلقته طويلًا ، وقلت له: "أكرهك... لكنني اشتقت إليك." تحدثنا دقائق قليلة ، لكنها كانت أثمن من أعمارٍ كاملة. اطمأننت عليه ، وعاتبته ، أما هو فكان الصمت أفصح من كل اعتذار ، كأن الخيبة عقدت لسانه. أغلقت الباب مرةً أخرى ، وأعدت الحظر ، لكن النوم رفض أن يزورني ، عندها أدركت أن بعض النهايات لا تنتهي ، بل تبقى تسكننا كجرحٍ يتنفس. لقد خسرت صحتي في سبيله ، لكنه سألني : "ألا أستحق فرصة؟" فقلت بلساني : "لا تستحق." أما قلبي ، فكان يهمس في الخفاء : لا أحد يستحقني سواك ، كنت أريدك لي وحدي لا لأن الحب أناني ، بل لأن روحي لم تجد موطنًا إلا فيك. واليوم ، أشبه حفرةً حُفرت لدفن ميت ، ثم لم يُدفن فيها أحد ، بقيت فارغة ، لكنها لم تتوقف يومًا عن انتظار من خُلقت لأجله. كذلك قلبي ، ما زال يحمل مكانك ، رغم أنه يعرف أنك لن تعود. #كتاباتي📝 #آفي #ايهاب_المالكي #عبد_الرحمن_محمد #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي

About