@ra1_2009: فيلم Home Alone أو “وحيد في المنزل” هو واحد من أشهر أفلام الكوميديا العائلية في التسعينات، وتدور قصته حول طفل صغير يجد نفسه فجأة وحيدًا في البيت خلال عطلة عيد الميلاد. تبدأ الأحداث بعائلة كبيرة تستعد للسفر إلى مدينة باريس لقضاء عطلة الكريسماس، وبين الفوضى وكثرة الأولاد ينشب شجار بين الطفل كيفن وعائلته، فيتمنى وهو غاضب لو أن عائلته تختفي. في صباح اليوم التالي تستيقظ العائلة متأخرة بسبب عطل في الكهرباء، فيغادر الجميع مسرعين إلى المطار وهم يظنون أن جميع الأبناء معهم، لكنهم ينسون كيفن نائمًا في العلية. عندما يستيقظ كيفن يكتشف أن البيت فارغ تمامًا، فيعتقد في البداية أن أمنيته قد تحققت. في البداية يشعر كيفن بسعادة غامرة لأنه أصبح حرًا يفعل ما يشاء، فيأكل ما يحب، ويشاهد الأفلام التي مُنع منها، ويتجول في البيت بلا قيود. لكن مع مرور الوقت يبدأ بالخوف، خصوصًا عندما يكتشف أن هناك لصين يتجولان في الحي لسرقة البيوت الفارغة خلال العطلة. هنا يتحول الفيلم إلى سلسلة من المواقف الكوميدية المشوقة، إذ يقرر كيفن الدفاع عن منزله بنفسه. فيقوم بزرع البيت بالفخاخ المضحكة والمؤلمة، من سلالم زلقة وعلب طلاء متأرجحة وأسلاك كهربائية، مما يجعل اللصين يقعا في مواقف محرجة ومؤلمة تثير الضحك. ورغم الطابع الكوميدي، يحمل الفيلم رسالة دافئة عن أهمية العائلة. فكيفن، بعد أن عاش وحدته، يدرك قيمة أسرته ويتمنى عودتهم. وفي النهاية تعود العائلة إلى المنزل في صباح عيد الميلاد، ويجتمع الجميع من جديد في مشهد مليء بالفرح والحنين. الفيلم يجمع بين الكوميديا والمغامرة والمشاعر العائلية، لذلك بقي محبوبًا حتى اليوم ويُعرض في كل موسم عيد ميلاد تقريبًا. #العراق #شعب_صيني_ماله_حل😂😂 #shitpost #شتبوست #followforfollow