@movijapan: #funny #funnyvideo #prank #pranks #fyp

movijapan
movijapan
Open In TikTok:
Region: JP
Monday 23 March 2026 09:16:10 GMT
358165
44244
697
4841

Music

Download

Comments

crazyate87
veedie :
bucket of steam
2026-03-24 01:18:26
9725
klayrock17
Klayrock1 🇨🇦 🍁 🇨🇦 🍁 🇨🇦 :
we had a coupon 😅😅
2026-03-23 19:30:10
3274
lifeless2022
stephenhancock981 :
blinker fluid is getting a little old. it's still great, but old. now the bucket of steam is where it's at. great job.
2026-03-24 08:30:21
4175
adelanoval
Addison :
"we have a coupon"
2026-03-27 05:32:30
1685
hybridshark
Elijah Whitney :
“You’re saying I have to drive home without any blinker fluid?
2026-04-01 18:31:58
907
vdjgilbertm
VDJ Gilbert M :
As a private in the army, I was sent all over base looking for muffler bearings. Took me a couple of days before I found out it was a joke
2026-03-28 16:16:41
369
robert.reid.ai
robert.reid.ai :
“And he said that through laughter” 😂🤣
2026-03-23 21:37:28
1075
rottsrule45
Scott :
Bucket of STEAM.... Nice
2026-03-24 14:40:37
518
psychoelectrician270
psycho-electrician :
2026-03-24 16:20:16
417
d.c.webster75
Webster🇨🇦 :
“And I did the talking!” 😅😂😂😂
2026-03-23 20:33:56
595
hrubym
Matthew :
Here you go:
2026-03-30 02:52:48
219
mikecizano_0612
mikecizano_0612 :
Technically, there is such a thing as a blinker fluid, it’s just not for your car
2026-03-25 20:34:00
182
paulp18
PaulP19 :
Bucket of steam 🤣🤣
2026-03-24 00:22:48
104
denesuline7
Nomadic Dene :
This is dad’s version of best prank 😂😂😂😂
2026-03-23 18:12:25
737
jshadows.photo
JShadows :
“We have a coupon” 😂😂😂😂
2026-03-25 02:36:26
230
gorillaglue296
Michael :
The coupon was absolute genius
2026-04-22 16:48:36
14
saxquiz
howsaboutthis :
the store didn't honor their blinker fluid coupon? the hell
2026-03-29 20:29:42
64
psychoelectrician270
psycho-electrician :
2026-03-24 16:20:33
61
barking.kitten
Barking Kitten :
Parenting done correctly. 😂
2026-03-27 07:01:18
75
jezeus5
Jezeus :
Coupon diabolical 😂😂💀💀💀 thank you I can’t stop laughing
2026-04-03 16:41:55
52
mytoneovoice
MyToneO'Voice :
Ah the old Donut special 😂😂😂
2026-03-30 05:33:25
47
user023559294
Angelfire30 :
Learning experience 🤣🤣🤣
2026-03-24 00:26:24
45
joshuascheuerman
wasteoftime247 :
I had a lady come in with a drawing of a flux capacitor. she told me her husband sent her to pick one up.
2026-04-01 00:44:26
43
the_dd_trainer
DD :
1) can't believe blinker fluid still works 2) can't believe they still said "video tape" as if they even know what a video tape is
2026-04-11 02:45:33
11
joelo5482
Joel :
I think it's very funny. When I was in my 20's I worked for some brick layers. My boss told me to go to his truck and bring him a "brick stretcher." Of course there is no such thing. LOL
2026-03-23 23:45:07
113
To see more videos from user @movijapan, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

• إقرأ النص الذي في الصور أولاً، ثُـمَّ أكمل القراءة هنا • والغريب أن الناس غالبًا يحبّون هذه النسخ المتكيفة منك، لأنك تمنح كل شخص المساحة التي تناسبه، وتعرف كيف تجعل وجودك مريحًا دون افتعال، لكن قلّةٌ فقط تنتبه إلى أنّ الشخص الذي يتأقلم كثيرًا.. قد يبتعد عن نفسه دون أن يشعر. أعتقد أنني لم أكن أبحث عن القبول بقدر ما كنت أبحث عن الاستقرار، عن علاقة تسير بأقل قدر ممكن من التصادم، ولذلك كنتُ مرنًا أكثر مما ينبغي أحيانًا. لم أكن مزيّفًا، وهذه أكثرُ نقطةٍ كنتُ أفكر بها، لأن كل نسخة كنتُ أُظهرها كانت حقيقية فعلًا، لكنها ليست الحقيقة كاملة. كأنني أمتلك عدة وجوه صادقة في الوقت ذاته، وأختار منها ما يناسب الجوّ المحيط. ولهذا، كنت أستغرب دائمًا من الناس حين يظنون أن فهم الشخص يعني التشابه معه. بينما أنا كنت أرى الأمر بشكل مختلف تمامًا، كنت أرى أن بعض البشر لا يحتاجون مَن يُشبههم، بل مَن يعرف كيف يحتوي فوضاهم دون أن يبتلعها. وربما لهذا السبب تحديدًا، كنتُ أجد نفسي أحيانًا مع أشخاص لا يفهم الآخرون سبب احتمالي لهم أصلًا. أتذكّر أن كثيرين كانوا يلومونني على إحدى صداقاتي، وكان السؤال يتكرر باستغرابٍ.. كيف تستطيع مجاراة شخصٍ مرهق إلى هذا الحد؟ شخص مستفز، لا يتقبّل النصيحة، ويندفع بقلة لياقة اجتماعية في كثير من المواقف. والغريب أنني لم أكن أشعر بذلك الثقل الذي يراه الجميع. نعم، كنت أرى عيوبه بوضوح، وربما أشدَّ وضوحاً منهم، لكنني كنت أرى أيضًا ما خلفها، ذلك الاضطراب الذي يجعله يتصرّف بهذا الشكل، ذلك الاحتياج غير المعلن لأن يشعر أن هناك من لا يستعدي وجوده باستمرار. لم أكن أجامله، ولم أكن أوافقه دائمًا، لكنني كنت أعرف كيف أترك له مساحة يهدأ فيها بدل أن يشتعل أكثر. وفي فتراتٍ معينة، خصوصًا حين كانت ظروفه سيئة، كنت ألاحظ كيف يتغيّر أسلوبه بمجرد أن يشعر أن أحدًا لا يتعامل معه كعبء. كان غضبه يخفّ، ونبرة الانتقام داخله تهدأ، وحتى اندفاعه نحو قرارات غبية كان يتراجع أحيانًا فقط لأنه وجد شخصًا يسمعه دون استفزاز إضافي. وأذكر أنني في فترةٍ سابقة كنت أعمل في مكتبة للطباعة، وكان هناك رجل معروف بين مكاتب المنطقة كلها، لدرجة أن أغلب الأماكن طردته أو حاولت التخلّص منه بسرعة. أسئلته كثيرة، متكررة، بديهية إلى حدّ الاستفزاز أحيانًا، وطريقته في الحديث تستنزف صبر أي شخص. لكن ما شدّني وقتها ليس تصرّف الناس معه، بل ردُّ فعلي أنا. لم أحاول طرده، ولم أتعامل معه بعدائية كما فعل الآخرون، بل فعلت شيئًا عكسيًا تمامًا. بدأتُ بسؤاله، أفتح معه مواضيع جانبية، أستفسر عن أشياء لا علاقة لها بما يريد، وأُشعره أن الحوار ليس معركة يجب أن يربحها. والمفارقة؟ أنه كان يهدأ تدريجيًا، ثم يغادر وحده بهدوء، دون المشكلة المعتادة التي كان يتركها خلفه في كل مكان. وقتها بدأت ألاحظ شيئًا لم أنتبه له عن نفسي من قبل. أنني لا أتعامل مع الناس من ظاهر تصرّفاتهم فقط، بل مع الدافع المختبئ خلفها. أقرأ التوتر قبل الكلمة، والانفعال قبل الصوت، وأفهم أحيانًا أن بعض البشر لا يحتاجون ردعًا بقدر ما يحتاجون طريقة مختلفة في التعامل. وربما لهذا كنت أستطيع احتواء مواقف تستنزف غيري، لا لأنني أملك صبرًا خارقًا، بل لأنني لا آخذ كل شيء بشكل شخصي. والأغرب أنني كنت دائمًا أرى الذكاء الاجتماعي والعاطفي شيئًا يخصّ الشخصيات المبهرة، أولئك الذين يدخلون أي مكان فيلتفت الجميع إليهم، الناس الذين يملكون حضورًا استثنائيًا وقدرة واضحة على التأثير. لم أتوقع يومًا أنني أمتلك شيئًا من ذلك, لأنني لم أكن أمارسه باستعراض، بل بعفوية هادئة، بطريقة تكاد لا تُلاحظ. لكنني بدأت أفهم لاحقًا أن بعض أنواع الذكاء لا تظهر في الحديث الجميل، بل في قدرتك على قراءة البشر دون أن تُشعرهم بأنك تراقبهم، في أن تعرف متى تُصعّد، ومتى تمتصّ الموقف، ومتى يكون الاحتواء أذكى من المواجهة. وربما لهذا كنت أستطيع الدخول إلى بيئات مختلفة، والتكيّف معها دون ضجيج، لأنني لم أكن أحاول السيطرة على الناس.. كنت فقط أفهم إيقاعهم بسرعة. ومع كل هذا، كانت هناك فكرة لا تفارقني.. كم شخصًا عرفني فعلًا وسط كل تلك النسخ المتأقلمة؟ كم واحد رأى الشخص الحقيقي بعيدًا عن كل هذا الفهم، والمرونة، والقدرة على الاحتواء؟ لا أحد تقريبًا. لأن الذين يفهمون الجميع غالبًا.. لا يتوقّف أحد ليسألهم عمّا بداخلهم هم. insta : z6qlx  substack : ghorabialadbi  #fyp #foryou #foryoupage #viral
• إقرأ النص الذي في الصور أولاً، ثُـمَّ أكمل القراءة هنا • والغريب أن الناس غالبًا يحبّون هذه النسخ المتكيفة منك، لأنك تمنح كل شخص المساحة التي تناسبه، وتعرف كيف تجعل وجودك مريحًا دون افتعال، لكن قلّةٌ فقط تنتبه إلى أنّ الشخص الذي يتأقلم كثيرًا.. قد يبتعد عن نفسه دون أن يشعر. أعتقد أنني لم أكن أبحث عن القبول بقدر ما كنت أبحث عن الاستقرار، عن علاقة تسير بأقل قدر ممكن من التصادم، ولذلك كنتُ مرنًا أكثر مما ينبغي أحيانًا. لم أكن مزيّفًا، وهذه أكثرُ نقطةٍ كنتُ أفكر بها، لأن كل نسخة كنتُ أُظهرها كانت حقيقية فعلًا، لكنها ليست الحقيقة كاملة. كأنني أمتلك عدة وجوه صادقة في الوقت ذاته، وأختار منها ما يناسب الجوّ المحيط. ولهذا، كنت أستغرب دائمًا من الناس حين يظنون أن فهم الشخص يعني التشابه معه. بينما أنا كنت أرى الأمر بشكل مختلف تمامًا، كنت أرى أن بعض البشر لا يحتاجون مَن يُشبههم، بل مَن يعرف كيف يحتوي فوضاهم دون أن يبتلعها. وربما لهذا السبب تحديدًا، كنتُ أجد نفسي أحيانًا مع أشخاص لا يفهم الآخرون سبب احتمالي لهم أصلًا. أتذكّر أن كثيرين كانوا يلومونني على إحدى صداقاتي، وكان السؤال يتكرر باستغرابٍ.. كيف تستطيع مجاراة شخصٍ مرهق إلى هذا الحد؟ شخص مستفز، لا يتقبّل النصيحة، ويندفع بقلة لياقة اجتماعية في كثير من المواقف. والغريب أنني لم أكن أشعر بذلك الثقل الذي يراه الجميع. نعم، كنت أرى عيوبه بوضوح، وربما أشدَّ وضوحاً منهم، لكنني كنت أرى أيضًا ما خلفها، ذلك الاضطراب الذي يجعله يتصرّف بهذا الشكل، ذلك الاحتياج غير المعلن لأن يشعر أن هناك من لا يستعدي وجوده باستمرار. لم أكن أجامله، ولم أكن أوافقه دائمًا، لكنني كنت أعرف كيف أترك له مساحة يهدأ فيها بدل أن يشتعل أكثر. وفي فتراتٍ معينة، خصوصًا حين كانت ظروفه سيئة، كنت ألاحظ كيف يتغيّر أسلوبه بمجرد أن يشعر أن أحدًا لا يتعامل معه كعبء. كان غضبه يخفّ، ونبرة الانتقام داخله تهدأ، وحتى اندفاعه نحو قرارات غبية كان يتراجع أحيانًا فقط لأنه وجد شخصًا يسمعه دون استفزاز إضافي. وأذكر أنني في فترةٍ سابقة كنت أعمل في مكتبة للطباعة، وكان هناك رجل معروف بين مكاتب المنطقة كلها، لدرجة أن أغلب الأماكن طردته أو حاولت التخلّص منه بسرعة. أسئلته كثيرة، متكررة، بديهية إلى حدّ الاستفزاز أحيانًا، وطريقته في الحديث تستنزف صبر أي شخص. لكن ما شدّني وقتها ليس تصرّف الناس معه، بل ردُّ فعلي أنا. لم أحاول طرده، ولم أتعامل معه بعدائية كما فعل الآخرون، بل فعلت شيئًا عكسيًا تمامًا. بدأتُ بسؤاله، أفتح معه مواضيع جانبية، أستفسر عن أشياء لا علاقة لها بما يريد، وأُشعره أن الحوار ليس معركة يجب أن يربحها. والمفارقة؟ أنه كان يهدأ تدريجيًا، ثم يغادر وحده بهدوء، دون المشكلة المعتادة التي كان يتركها خلفه في كل مكان. وقتها بدأت ألاحظ شيئًا لم أنتبه له عن نفسي من قبل. أنني لا أتعامل مع الناس من ظاهر تصرّفاتهم فقط، بل مع الدافع المختبئ خلفها. أقرأ التوتر قبل الكلمة، والانفعال قبل الصوت، وأفهم أحيانًا أن بعض البشر لا يحتاجون ردعًا بقدر ما يحتاجون طريقة مختلفة في التعامل. وربما لهذا كنت أستطيع احتواء مواقف تستنزف غيري، لا لأنني أملك صبرًا خارقًا، بل لأنني لا آخذ كل شيء بشكل شخصي. والأغرب أنني كنت دائمًا أرى الذكاء الاجتماعي والعاطفي شيئًا يخصّ الشخصيات المبهرة، أولئك الذين يدخلون أي مكان فيلتفت الجميع إليهم، الناس الذين يملكون حضورًا استثنائيًا وقدرة واضحة على التأثير. لم أتوقع يومًا أنني أمتلك شيئًا من ذلك, لأنني لم أكن أمارسه باستعراض، بل بعفوية هادئة، بطريقة تكاد لا تُلاحظ. لكنني بدأت أفهم لاحقًا أن بعض أنواع الذكاء لا تظهر في الحديث الجميل، بل في قدرتك على قراءة البشر دون أن تُشعرهم بأنك تراقبهم، في أن تعرف متى تُصعّد، ومتى تمتصّ الموقف، ومتى يكون الاحتواء أذكى من المواجهة. وربما لهذا كنت أستطيع الدخول إلى بيئات مختلفة، والتكيّف معها دون ضجيج، لأنني لم أكن أحاول السيطرة على الناس.. كنت فقط أفهم إيقاعهم بسرعة. ومع كل هذا، كانت هناك فكرة لا تفارقني.. كم شخصًا عرفني فعلًا وسط كل تلك النسخ المتأقلمة؟ كم واحد رأى الشخص الحقيقي بعيدًا عن كل هذا الفهم، والمرونة، والقدرة على الاحتواء؟ لا أحد تقريبًا. لأن الذين يفهمون الجميع غالبًا.. لا يتوقّف أحد ليسألهم عمّا بداخلهم هم. insta : z6qlx substack : ghorabialadbi #fyp #foryou #foryoupage #viral
El modelo P2P de Bitcoin, utilizado en plataformas como lnp2pBot, representa una de las ideas centrales planteadas por Satoshi Nakamoto en el whitepaper de Bitcoin: permitir intercambios de valor “sin terceros de confianza”. A diferencia de los exchanges centralizados tradicionales, donde los usuarios deben entregar documentos personales, fondos y datos sensibles a una empresa, el modelo P2P minimiza la exposición a bases de datos centralizadas que pueden ser hackeadas, filtradas o utilizadas para vigilancia masiva. Cuando millones de personas concentran su información financiera en una sola plataforma, esa base de datos se transforma en un objetivo extremadamente valioso para ciberdelincuentes, filtraciones internas o presiones gubernamentales. En cambio, en sistemas P2P como lnp2pbot, las operaciones ocurren directamente entre usuarios. Bitcoin fue diseñado precisamente para esto: que dos personas puedan intercambiar valor digital sin depender de bancos, procesadores de pago o intermediarios custodios. Mientras menos intermediarios existan, menor es la superficie de ataque y menor también la capacidad de control externo sobre las transacciones individuales. Este enfoque además entrega mayor resistencia frente a gobiernos de turno que buscan aumentar fiscalización invasiva, censura financiera o impuestos automatizados sobre cada movimiento económico. Al no existir una entidad central que almacene toda la información financiera de los usuarios, se dificulta la creación de sistemas de vigilancia total sobre la actividad económica de las personas. El whitepaper original de Nakamoto deja clara esta filosofía al señalar que el problema del dinero digital tradicional es la dependencia en “terceros de confianza”. Bitcoin nace precisamente para reemplazar esa necesidad mediante criptografía, consenso distribuido y soberanía individual. El objetivo no es evadir leyes, sino devolver a las personas control sobre su dinero, su privacidad y su capacidad de transaccionar libremente, tal como ocurre con el efectivo físico, pero en internet. #bitcoin #satoshi #halving #holder #hodl
El modelo P2P de Bitcoin, utilizado en plataformas como lnp2pBot, representa una de las ideas centrales planteadas por Satoshi Nakamoto en el whitepaper de Bitcoin: permitir intercambios de valor “sin terceros de confianza”. A diferencia de los exchanges centralizados tradicionales, donde los usuarios deben entregar documentos personales, fondos y datos sensibles a una empresa, el modelo P2P minimiza la exposición a bases de datos centralizadas que pueden ser hackeadas, filtradas o utilizadas para vigilancia masiva. Cuando millones de personas concentran su información financiera en una sola plataforma, esa base de datos se transforma en un objetivo extremadamente valioso para ciberdelincuentes, filtraciones internas o presiones gubernamentales. En cambio, en sistemas P2P como lnp2pbot, las operaciones ocurren directamente entre usuarios. Bitcoin fue diseñado precisamente para esto: que dos personas puedan intercambiar valor digital sin depender de bancos, procesadores de pago o intermediarios custodios. Mientras menos intermediarios existan, menor es la superficie de ataque y menor también la capacidad de control externo sobre las transacciones individuales. Este enfoque además entrega mayor resistencia frente a gobiernos de turno que buscan aumentar fiscalización invasiva, censura financiera o impuestos automatizados sobre cada movimiento económico. Al no existir una entidad central que almacene toda la información financiera de los usuarios, se dificulta la creación de sistemas de vigilancia total sobre la actividad económica de las personas. El whitepaper original de Nakamoto deja clara esta filosofía al señalar que el problema del dinero digital tradicional es la dependencia en “terceros de confianza”. Bitcoin nace precisamente para reemplazar esa necesidad mediante criptografía, consenso distribuido y soberanía individual. El objetivo no es evadir leyes, sino devolver a las personas control sobre su dinero, su privacidad y su capacidad de transaccionar libremente, tal como ocurre con el efectivo físico, pero en internet. #bitcoin #satoshi #halving #holder #hodl

About