خذلتني حين كنت اراك الأمان وكنت وأظنك في المتعة عنوان مددت لك قلبي بلا حذر وثقت بوعد خرج من شفتيك فكان السراب وكان الهوان كنت اراك وطنا لروحي فاكتشفت اني بلا اوطان اي قلب ذاك الذي يبتسم وفي داخلة الف طعنة وكتمان الخذلان ليس غيابا فحسب بل انكسار روح كانت تحسن الظن با لانسان