@cartoon.2590: #funnyvideos#funnycartoon#fyp#foryou #foryoupage

cartoon 2
cartoon 2
Open In TikTok:
Region: PK
Tuesday 24 March 2026 03:35:34 GMT
258591
2150
41
54

Music

Download

Comments

rani56455
Rani :
mmm. I I ijinnninn9kkk. k k. kkk kk k. knk kknk. knii ninninininii the k k. 9 the. 9n. the the kk kkkkk 9k 9kk 9k kkkkk 9kkkkkoook9. 9kokkkokokkokkokkkkk9kokkkkokokokokkok9kokkk9okok 9o ookoooookok9okookk9 kkoo 9 9okko 9 9 kkko. oo 9ooooookokokokkkkkkkkokkokokomkkokkkkkookokookkokokkkokkookkkkookokkookookookokokkokokkookokoookokkookoookooookokoookoookokokoookokokokoookokokkkokkokkkkkkkokookooookokookokokkookookkoookokk ooookokokkkkkkkkok kkkkk okokkkk okookokoookookkookokoookokoooookookokokoookokooooookokoookoooooookoookokokookknkki
2026-05-17 10:44:55
0
rrizwankhan01
M.Rizwan :
fzx6hlkz
2026-03-30 09:45:14
0
sheikh.rashid.ali
Rashid Ali 💕 :
l
2026-05-19 07:21:16
0
user7512905531
Nisar Ahmed :
😳😳😳
2026-03-28 12:01:35
3
user2227851674670
user2227851674670 :
😁😁😁
2026-03-29 16:52:45
1
sanach5062
Abdul Rahman :
😂😂😂
2026-05-08 10:59:15
0
zahid.ch087
Zahid Ch :
😂
2026-04-14 12:47:23
0
iffatnawaz1
Iffat Nawaz :
😳😳😳
2026-03-30 10:08:05
0
sardarmohsinbilaljoiya
سردار محسن بلال جوئیہ :
😂😂😂
2026-03-29 02:08:07
0
mrsahmad050
Mr's Ahmad :
🥰🥰🥰
2026-03-28 15:42:01
0
zahid.wahla72
Zahid wahla :
😂😂😂
2026-03-30 02:43:51
0
jaffer7806
jaffer :
😂😂😂
2026-03-29 03:50:32
0
labib.islam5919
Labib Islam :
😂😂😂
2026-03-29 16:16:56
0
use9993262775
Malikasif 67qwe :
😂😂😂
2026-03-29 15:49:19
0
ms.simran58
Ms Simran :
😁😁😁
2026-03-29 15:34:46
0
mdmijansarkar3838
mdmijansarkar3838 :
😳😳😳
2026-03-29 14:04:59
0
rupale10
rupale :
🥰🥰🥰
2026-03-31 10:59:05
0
user2422148702088
hina :
😁😁😁
2026-07-09 07:48:36
0
chakreya168
kom jo pek🤣 :
😁😁😁
2026-03-31 05:16:17
0
zaffhuzaifa
Rizu boy 304 :
😁😁😁
2026-03-28 15:12:15
0
alimuetazasoomro12
alimuetazasoomro12 :
🥰🥰🥰
2026-03-28 15:41:40
0
user1447610207533
ام ارجان🦋🤎 :
😂😂😂
2026-03-28 15:37:03
0
haseebbaloch530
haseebbaloch530 :
😘😘😘
2026-03-28 15:34:02
0
asif.asif7205
Asif Asif :
😂😂😂
2026-03-24 05:24:36
0
To see more videos from user @cartoon.2590, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل قال الله فعلًا إن الآية تتحدث عن تعدد الزوجات؟ هذا السؤال ليس اعتراضًا على القرآن… بل محاولة لفهمه كما هو. فالقرآن بدأ الآية بقوله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى…﴾ لاحظوا… أول كلمة محورية في الآية هي: اليتامى. ثم جاء بعدها مباشرة: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ…﴾ ومن هنا يبدأ السؤال الحقيقي. إذا كانت الآية تتحدث عن تعدد الزوجات بإطلاق… فما علاقة افتتاحها باليتامى؟ ولماذا لم يبدأ الله مباشرة بقوله: “فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع”؟ بل جعل الحديث كله معلقًا على القسط في اليتامى. ثم يأتي تفسير مشهور يقول: “المقصود الزواج من أمهات اليتامى.” لكن… أين قال القرآن: أمهات اليتامى؟ ابحث في الآية. لن تجدها. فالقرآن ذكر: اليتامى. ولم يذكر: الأرامل. ولا أمهات اليتامى. ولا قال: تزوجوا الأرامل. فهل يجوز أن ننسب إلى الله معنى لم يذكره صراحة؟ ثم لننظر إلى كلمة: ﴿فانكحوا﴾ النكاح في القرآن يرتبط بالعقد الشرعي، لكن الآية نفسها ربطت هذا العقد باليتامى، لا بالرغبة المجردة، ولا بالشهوة، ولا بفتح باب التعدد دون قيد. إذن يبقى السؤال قائمًا: ما طبيعة العلاقة التي أقامها الله بين النكاح واليتامى؟ هل هي علاقة زواج؟ أم علاقة مسؤولية؟ أم نظام كفالة ورعاية؟ أم صورة أخرى لم نصل إلى فهمها الكامل بعد؟ أنا لا أجزم. لكنني أرفض أن أنسب إلى الله جوابًا لم يصرح به. فالقرآن لم يقل: “تزوجوا أمهات اليتامى.” ولم يقل: “هذه الآية تشريع عام لتعدد الزوجات.” كما أنه لم يشرح بنفسه كيفية هذا الربط. ولهذا أرى أن الأمانة تقتضي أن نتوقف عند النص، وأن نتدبره كما هو، لا أن نملأ الفراغات بما اعتاده الناس. ثم هناك آية أخرى تستحق الوقوف عندها. قال تعالى: ﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم﴾ هنا ربط الله بلوغ النكاح بالرشد وتحمل المسؤولية. وهذا يؤكد أن القرآن لا يتعامل مع النكاح على أنه مجرد علاقة جسدية، بل يربطه بالقدرة والمسؤولية والرشد. فإذا جمعنا هذه الآيات كلها، ظهر أمامنا سؤال كبير: هل فهمنا هذه الآيات كما أنزلها الله؟ أم أننا بدأنا من تفسيرات سابقة، ثم قرأنا الآيات من خلالها؟ أنا لا أقدم هذا على أنه التفسير القطعي. ولا أزعم أنني أملك الحقيقة المطلقة. وإنما أدعو إلى شيء واحد فقط: أن نقرأ القرآن من القرآن. وأن نميز بين ما قاله الله… وبين ما قيل عن الله. فإن كان هذا الفهم يؤيده كتاب الله، فالحمد لله. وإن ظهر من كتاب الله ما هو أقرب إلى الحق، فنحن أول من يرجع إليه. ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ معكم المُتمردةُ لله.       #تدير #قران #متمردة_لله
هل قال الله فعلًا إن الآية تتحدث عن تعدد الزوجات؟ هذا السؤال ليس اعتراضًا على القرآن… بل محاولة لفهمه كما هو. فالقرآن بدأ الآية بقوله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى…﴾ لاحظوا… أول كلمة محورية في الآية هي: اليتامى. ثم جاء بعدها مباشرة: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ…﴾ ومن هنا يبدأ السؤال الحقيقي. إذا كانت الآية تتحدث عن تعدد الزوجات بإطلاق… فما علاقة افتتاحها باليتامى؟ ولماذا لم يبدأ الله مباشرة بقوله: “فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع”؟ بل جعل الحديث كله معلقًا على القسط في اليتامى. ثم يأتي تفسير مشهور يقول: “المقصود الزواج من أمهات اليتامى.” لكن… أين قال القرآن: أمهات اليتامى؟ ابحث في الآية. لن تجدها. فالقرآن ذكر: اليتامى. ولم يذكر: الأرامل. ولا أمهات اليتامى. ولا قال: تزوجوا الأرامل. فهل يجوز أن ننسب إلى الله معنى لم يذكره صراحة؟ ثم لننظر إلى كلمة: ﴿فانكحوا﴾ النكاح في القرآن يرتبط بالعقد الشرعي، لكن الآية نفسها ربطت هذا العقد باليتامى، لا بالرغبة المجردة، ولا بالشهوة، ولا بفتح باب التعدد دون قيد. إذن يبقى السؤال قائمًا: ما طبيعة العلاقة التي أقامها الله بين النكاح واليتامى؟ هل هي علاقة زواج؟ أم علاقة مسؤولية؟ أم نظام كفالة ورعاية؟ أم صورة أخرى لم نصل إلى فهمها الكامل بعد؟ أنا لا أجزم. لكنني أرفض أن أنسب إلى الله جوابًا لم يصرح به. فالقرآن لم يقل: “تزوجوا أمهات اليتامى.” ولم يقل: “هذه الآية تشريع عام لتعدد الزوجات.” كما أنه لم يشرح بنفسه كيفية هذا الربط. ولهذا أرى أن الأمانة تقتضي أن نتوقف عند النص، وأن نتدبره كما هو، لا أن نملأ الفراغات بما اعتاده الناس. ثم هناك آية أخرى تستحق الوقوف عندها. قال تعالى: ﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم﴾ هنا ربط الله بلوغ النكاح بالرشد وتحمل المسؤولية. وهذا يؤكد أن القرآن لا يتعامل مع النكاح على أنه مجرد علاقة جسدية، بل يربطه بالقدرة والمسؤولية والرشد. فإذا جمعنا هذه الآيات كلها، ظهر أمامنا سؤال كبير: هل فهمنا هذه الآيات كما أنزلها الله؟ أم أننا بدأنا من تفسيرات سابقة، ثم قرأنا الآيات من خلالها؟ أنا لا أقدم هذا على أنه التفسير القطعي. ولا أزعم أنني أملك الحقيقة المطلقة. وإنما أدعو إلى شيء واحد فقط: أن نقرأ القرآن من القرآن. وأن نميز بين ما قاله الله… وبين ما قيل عن الله. فإن كان هذا الفهم يؤيده كتاب الله، فالحمد لله. وإن ظهر من كتاب الله ما هو أقرب إلى الحق، فنحن أول من يرجع إليه. ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ معكم المُتمردةُ لله. #تدير #قران #متمردة_لله

About