@martinfitness1996: "Unafanya Squats vibaya bila kujua...😳 Hii ndio tofauti ya Squats sahihi na siyo sahihi. Sahihi inalenga Glutes (Makalio) vizuri na inalinda Mgongo wako 💪🔥 Ni follow upate Mazoezi sahihi Zaidi. #health #Home #Fitness #squarts #personaltrainer

Martin Fitness
Martin Fitness
Open In TikTok:
Region: TZ
Tuesday 24 March 2026 18:38:05 GMT
3041
55
8
1

Music

Download

Comments

dream_ajmal
dream_ajmal :
😂😂😂 Kwenye tako hapo boss nastep out
2026-03-24 19:48:43
1
irenefrancis29
Irene💓🌹 :
😂😂😂 haya
2026-03-24 21:07:46
1
To see more videos from user @martinfitness1996, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليس اسمًا يُكتب على الخرائط فحسب، بل هو بداية الحكاية الإنسانية، ومهد الحضارات الأولى، والأرض التي أشرقت منها أولى صفحات التاريخ. على ضفاف دجلة والفرات وُلدت سومر وأكد وبابل وآشور، ومنها انطلقت الشرارة التي أنارت طريق البشرية، حتى استحق العراق أن يُعرف بمهد الحضارة وأولى الحضارات المدونة في التاريخ. ومنذ فجر الزمن، لم يكن العراق مجرد أرضٍ تُسكن، بل كان وطنًا يصنع المجد. واجه الغزاة في مختلف العصور، وخاض الحروب دفاعًا عن أرضه وكرامته، ووقف أبناؤه سدًا منيعًا أمام قوى كبرى، فسطّروا صفحاتٍ من البطولة والصمود والانتصارات، وبقي العراق، رغم ما مرّ به من محن، شامخًا لا تنحني هامته، لأن جذوره أعمق من أن تُقتلع، وتاريخه أعظم من أن يُمحى. ومن هذه الأرض خرجت أولى صور التنظيم الإنساني والعلمي؛ ففيها ازدهرت الكتابة المسمارية، ودارت أولى العجلات، وعُرف المحراث الزراعي، وتطورت أنظمة الري والسدود والقنوات التي جعلت الصحراء جنانًا. ومنها وُضعت أسس الحساب بالنظام الستيني الذي ورثت عنه البشرية تقسيم الساعة إلى دقائق وثوانٍ، كما ازدهرت التقاويم الشمسية والقمرية، وارتفعت الزقورات شاهدةً على عبقرية العمارة، وسُنّت القوانين الخالدة في مسلة حمورابي، وخلّدت ملحمة كلكامش أولى الروائع الأدبية التي عرفها العالم. وفي بغداد، عاصمة الدنيا يومًا، أشرق بيت الحكمة، فاجتمع العلماء والمترجمون والفلاسفة، وانطلقت حركة الترجمة العالمية، وتأسست الموسوعات العلمية، ونمت المدارس النظامية والتخصصات الأكاديمية. ومن العراق بزغ علم الجبر، وازدهرت الخوارزميات، وترسخت مكانة الصفر في الرياضيات، وتطورت البصريات والكيمياء التجريبية والصيدلة والطب والتشريح والأدوات الجراحية، وازدهر علم الفلك الرصدي، واستُخدم الأسطرلاب، وتقدمت الدراسات المرتبطة بالأبراج الفلكية وفق معارف عصرها. وكان العراق مدرسةً في الإدارة والدولة؛ فشهد قيام المدن الحضرية المنظمة، وأنظمة المحاكم والقضاء والشرطة، والقانون المدني والتجاري، وعقود الملكية والزواج، وسجلات الأحوال، والضرائب والخراج، والمعاهدات الدولية، والبروتوكولات الدبلوماسية، والأرشيفات الحكومية، ومعايير الأوزان والمقاييس، والتدوين التاريخي الرسمي، والتجارة الدولية المنظمة، وصك العملات المعدنية، مما جعل الدولة العراقية القديمة نموذجًا في التنظيم والإدارة. وفي ميادين الصناعة والفنون، أبدع العراقيون في صهر النحاس وصناعة البرونز والزجاج والصابون والعطور والمنسوجات والكتان والحرير، وصنعوا القوارب والسفن الشراعية، وأتقنوا الملاحة النهرية، وشيّدوا الأسوار الدفاعية والبوابات الضخمة والمنارات، وأبدعوا في الأقواس المعمارية، والفسيفساء، والنقوش الجدارية، والنحت البارز، والفخار والخزف، وصناعة الحلي، كما خلّدوا تراثهم بالمقامات العراقية، والقيثارة السومرية، والعود، والناي، والرقصات الطقسية، حتى امتد أثرهم إلى الشعر العربي الحديث الذي كان العراق أحد أبرز رواده. وهكذا يبقى العراق وطنًا لا يُقاس بعمر السنين، بل بما قدّمه للبشرية من حضارةٍ وعلمٍ وفكرٍ وقانونٍ وفن. فمن أرضه خرجت أفكار غيّرت العالم، وعلى ترابه كُتبت أولى صفحات التاريخ، وبين نهريه وُلدت حضاراتٌ ما زالت آثارها شاهدةً على عظمة الإنسان العراقي. وسيبقى العراق، مهما تعاقبت الأزمنة، منارةً للحضارة، ورمزًا للعزة، واسمًا خالدًا في سجل الإنسانية، لأن الأمم تُعرف بما أنجزت، والعراق أنجز ما جعل العالم كله يقف احترامًا أمام تاريخه المجيد.
ليس اسمًا يُكتب على الخرائط فحسب، بل هو بداية الحكاية الإنسانية، ومهد الحضارات الأولى، والأرض التي أشرقت منها أولى صفحات التاريخ. على ضفاف دجلة والفرات وُلدت سومر وأكد وبابل وآشور، ومنها انطلقت الشرارة التي أنارت طريق البشرية، حتى استحق العراق أن يُعرف بمهد الحضارة وأولى الحضارات المدونة في التاريخ. ومنذ فجر الزمن، لم يكن العراق مجرد أرضٍ تُسكن، بل كان وطنًا يصنع المجد. واجه الغزاة في مختلف العصور، وخاض الحروب دفاعًا عن أرضه وكرامته، ووقف أبناؤه سدًا منيعًا أمام قوى كبرى، فسطّروا صفحاتٍ من البطولة والصمود والانتصارات، وبقي العراق، رغم ما مرّ به من محن، شامخًا لا تنحني هامته، لأن جذوره أعمق من أن تُقتلع، وتاريخه أعظم من أن يُمحى. ومن هذه الأرض خرجت أولى صور التنظيم الإنساني والعلمي؛ ففيها ازدهرت الكتابة المسمارية، ودارت أولى العجلات، وعُرف المحراث الزراعي، وتطورت أنظمة الري والسدود والقنوات التي جعلت الصحراء جنانًا. ومنها وُضعت أسس الحساب بالنظام الستيني الذي ورثت عنه البشرية تقسيم الساعة إلى دقائق وثوانٍ، كما ازدهرت التقاويم الشمسية والقمرية، وارتفعت الزقورات شاهدةً على عبقرية العمارة، وسُنّت القوانين الخالدة في مسلة حمورابي، وخلّدت ملحمة كلكامش أولى الروائع الأدبية التي عرفها العالم. وفي بغداد، عاصمة الدنيا يومًا، أشرق بيت الحكمة، فاجتمع العلماء والمترجمون والفلاسفة، وانطلقت حركة الترجمة العالمية، وتأسست الموسوعات العلمية، ونمت المدارس النظامية والتخصصات الأكاديمية. ومن العراق بزغ علم الجبر، وازدهرت الخوارزميات، وترسخت مكانة الصفر في الرياضيات، وتطورت البصريات والكيمياء التجريبية والصيدلة والطب والتشريح والأدوات الجراحية، وازدهر علم الفلك الرصدي، واستُخدم الأسطرلاب، وتقدمت الدراسات المرتبطة بالأبراج الفلكية وفق معارف عصرها. وكان العراق مدرسةً في الإدارة والدولة؛ فشهد قيام المدن الحضرية المنظمة، وأنظمة المحاكم والقضاء والشرطة، والقانون المدني والتجاري، وعقود الملكية والزواج، وسجلات الأحوال، والضرائب والخراج، والمعاهدات الدولية، والبروتوكولات الدبلوماسية، والأرشيفات الحكومية، ومعايير الأوزان والمقاييس، والتدوين التاريخي الرسمي، والتجارة الدولية المنظمة، وصك العملات المعدنية، مما جعل الدولة العراقية القديمة نموذجًا في التنظيم والإدارة. وفي ميادين الصناعة والفنون، أبدع العراقيون في صهر النحاس وصناعة البرونز والزجاج والصابون والعطور والمنسوجات والكتان والحرير، وصنعوا القوارب والسفن الشراعية، وأتقنوا الملاحة النهرية، وشيّدوا الأسوار الدفاعية والبوابات الضخمة والمنارات، وأبدعوا في الأقواس المعمارية، والفسيفساء، والنقوش الجدارية، والنحت البارز، والفخار والخزف، وصناعة الحلي، كما خلّدوا تراثهم بالمقامات العراقية، والقيثارة السومرية، والعود، والناي، والرقصات الطقسية، حتى امتد أثرهم إلى الشعر العربي الحديث الذي كان العراق أحد أبرز رواده. وهكذا يبقى العراق وطنًا لا يُقاس بعمر السنين، بل بما قدّمه للبشرية من حضارةٍ وعلمٍ وفكرٍ وقانونٍ وفن. فمن أرضه خرجت أفكار غيّرت العالم، وعلى ترابه كُتبت أولى صفحات التاريخ، وبين نهريه وُلدت حضاراتٌ ما زالت آثارها شاهدةً على عظمة الإنسان العراقي. وسيبقى العراق، مهما تعاقبت الأزمنة، منارةً للحضارة، ورمزًا للعزة، واسمًا خالدًا في سجل الإنسانية، لأن الأمم تُعرف بما أنجزت، والعراق أنجز ما جعل العالم كله يقف احترامًا أمام تاريخه المجيد.

About