@remasa467: “أغنية يا طير يا مسافر له مو بس أغنية… هي حكاية قلب تعب من البعد. تحچي عن إنسان مشتاق، مو قادر يوصل، فصار يحچي ويا طير… كأن الطير آخر أمل يوصل صوته. كل كلمة بيها حنين، وكل نغمة بيها وجع، مثل الي يكول : أني بعدني هنا… بعدني أذكرك… بس أنت بعيد. الأغنية كلها تدور حول فكرة إنو الشوق يبقى، حتى لو الناس تغيّرت، وحتى لو المسافات كبرت. الإنسان الحقيقي يظل متمسك بالعِشرة، بالذكريات، بكل لحظة كانت بينه وبين اللي يحبهم… لأن هاي الأشياء مو سهلة تنمسح. وهنا يجي بارت: والعِشرة ما تهون إلا على ابن الحرام… مو سبّة قد ما هو وصف للألم. يعني مو طبيعي واحد ينسى كل هالسنين بسهولة، مو طبيعي الذكريات تروح كأنها ولا شي. العِشرة إذا كانت صادقة، تبقى بالقلب مهما صار. بس اللي يهون عليه كل شي، هذا إنسان ما يعرف قيمة، ولا يحس بثقل العلاقة اللي كانت. الوجع الحقيقي مو بالفراق… الوجع إنك تكتشف إنو اللي كنت تحسبه كل شي، قدر يتركك وكأنك ولا شي. وهنا تفهم… إنو المشكلة مو بالعِشرة، المشكلة بالشخص اللي ما عرف يحافظ عليها #يا_طير_يا_مسافرله #حاتم_العراقي