@thuong.coffee: Bột đá xay FRAPPE _FR33 túi 1kg. #viralvideo #xuhuongtiktokvietnam #xuhuongtiktokk #xuhuong2026 #nguyênlieuphache

Thương's Coffee
Thương's Coffee
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 25 March 2026 08:38:56 GMT
5812
33
0
13

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @thuong.coffee, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذه ليست قصة نجاح عادية هذه قصة هروب مرعب من واقع كان يريد دفنه في الأرض إلى مستقبل جعل فيه كبار منتجي هوليوود يضربون كفا بكف كيف تحولت مئة دولار فقط في جيب مراهق يمني إلى عاصفة هزت السوشيال ميديا بأربعة وثلاثين مليون متابع استعدوا لأن ما ستسمعونه الآن سيتحدى كل ما تؤمنون به عن المستحيل في عام الفين وسبعة وقف أحدهم في وجه هذا الشاب اليمني الطموح وقال له جملة صادمة كادت تنهي كل شيء قبل أن يبدأ إذا سافرت ستعود لأهلك في كيس جـ..ـثث نعم هكذا استقبله العالم عندما قرر دراسة الهندسة الوراثية في أخطر مناطق باكستان التهابا في ذلك الوقت لكن قبل تلك المنحة كان هناك الهروب الكبير الوالد يريد ابنه مزارعا للأرض لكن الابن يملك عقلا يرى ما وراء النجوم دون إذن وبلا وداع ركب الحافلة متجها إلى صنعاء حاملا في قلبه حلم جهاز إنذار ضد التسونامي وبمئة دولار فقط في جيبه صعد الطائرة لأول مرة في حياته بلا مال بلا لغة وبلا شبكة أمان فقط إيمان أعمى بالذات انتقل إلى ألمانيا بين النخبة بين أذكياء العالم وفجأة تلقى الطعنة الأقسى التي قد تدمر قلب أي مغترب وقف بروفيسور ألماني في عينيه نظرة تعالي ونظر إليه قائلا ببرود أنت تضيع وقتك هنا هذه الجامعة فوق مستواك ارفع الراية البيضاء وعد إلى بلدك تخيل أن تسمع هذا من أستاذك في تلك الليلة انهار كل شيء نام هاشم والأرق يمزق عقله والدموع تحرق عينيه وكان على وشك حجز تذكرة العودة لليمن ليعود إلى نقطة الصفر لكن هنا يتجلى المعدن الحقيقي اتصل بشقيقه تذكر عرق الجبال الشاقة وقرر ألا يستسلم تحول هاشم إلى حريقة دائمة كان يغلق على نفسه المختبر حتى الثانية صباحا لم يبك ولم يشتك بل جعل درجاته في الماجستير تصفع ذلك البروفيسور وتتجاوز كل الطلاب الألمان في الجامعة بل ولم يكتف بذلك حين دارت الأيام عاد إلى نفس الجامعة ليتبرع لهم بخمسين ألف يورو من ماله الخاص لدعم البحث العلمي تبرع صامت كان أعظم رد اعتبار في تاريخ الاغتراب اليمني ومن تلك اللحظة انطلق المارد الذي لا يمكن إيقافه هاشم الغيلي لم يعد مجرد باحث بل أصبح مهندس الخيال البشري علم نفسه المؤثرات البصرية في الحجر الصحي لكورونا وصنع تريلر لفيلم شاهدة سبعين مليون إنسان بمفرده صدم البشرية بمفهوم الرحم الصناعي الذي تداولته الأوراق العلمية العالمية صدمهم بآلة زراعة الرأس البشرية لإنقاذ مرضى السرطان حرك المياه الراكدة وجعل كبريات القنوات مثل سي ان ان والعربية والجزيرة تتحدث عن أفكاره رغم كل هذا المجد العالمي ورغم أضواء برلين ونيويورك أتدورن ما هو حلم هاشم الحقيقي إنه ليس جائزة نوبل وليس مليار دولار حلمه الأكبر هو العودة إلى تلك الشوارع والقرى المنسية في اليمن ليؤسس منظمة خيرية تنتشل الأطفال الذين يبيعون الماء في الجولات الأطفال الذين يشبهونه في طفولته ليقول لهم أنا كنت مثلكم والمسافة بين هذا الرصيف وبين حكم العالم علميا هي فقط ألا تستسلموا هاشم الغيلي لم يستمع لمن قال له ستعود في كيس جـ..ـثث ولم ينكسر أمام من قال له أنت لست بمستوانا والآن الدور عليك أنت الذي تشاهدني ما هو المستحيل الذي يمنعك من الطيران
هذه ليست قصة نجاح عادية هذه قصة هروب مرعب من واقع كان يريد دفنه في الأرض إلى مستقبل جعل فيه كبار منتجي هوليوود يضربون كفا بكف كيف تحولت مئة دولار فقط في جيب مراهق يمني إلى عاصفة هزت السوشيال ميديا بأربعة وثلاثين مليون متابع استعدوا لأن ما ستسمعونه الآن سيتحدى كل ما تؤمنون به عن المستحيل في عام الفين وسبعة وقف أحدهم في وجه هذا الشاب اليمني الطموح وقال له جملة صادمة كادت تنهي كل شيء قبل أن يبدأ إذا سافرت ستعود لأهلك في كيس جـ..ـثث نعم هكذا استقبله العالم عندما قرر دراسة الهندسة الوراثية في أخطر مناطق باكستان التهابا في ذلك الوقت لكن قبل تلك المنحة كان هناك الهروب الكبير الوالد يريد ابنه مزارعا للأرض لكن الابن يملك عقلا يرى ما وراء النجوم دون إذن وبلا وداع ركب الحافلة متجها إلى صنعاء حاملا في قلبه حلم جهاز إنذار ضد التسونامي وبمئة دولار فقط في جيبه صعد الطائرة لأول مرة في حياته بلا مال بلا لغة وبلا شبكة أمان فقط إيمان أعمى بالذات انتقل إلى ألمانيا بين النخبة بين أذكياء العالم وفجأة تلقى الطعنة الأقسى التي قد تدمر قلب أي مغترب وقف بروفيسور ألماني في عينيه نظرة تعالي ونظر إليه قائلا ببرود أنت تضيع وقتك هنا هذه الجامعة فوق مستواك ارفع الراية البيضاء وعد إلى بلدك تخيل أن تسمع هذا من أستاذك في تلك الليلة انهار كل شيء نام هاشم والأرق يمزق عقله والدموع تحرق عينيه وكان على وشك حجز تذكرة العودة لليمن ليعود إلى نقطة الصفر لكن هنا يتجلى المعدن الحقيقي اتصل بشقيقه تذكر عرق الجبال الشاقة وقرر ألا يستسلم تحول هاشم إلى حريقة دائمة كان يغلق على نفسه المختبر حتى الثانية صباحا لم يبك ولم يشتك بل جعل درجاته في الماجستير تصفع ذلك البروفيسور وتتجاوز كل الطلاب الألمان في الجامعة بل ولم يكتف بذلك حين دارت الأيام عاد إلى نفس الجامعة ليتبرع لهم بخمسين ألف يورو من ماله الخاص لدعم البحث العلمي تبرع صامت كان أعظم رد اعتبار في تاريخ الاغتراب اليمني ومن تلك اللحظة انطلق المارد الذي لا يمكن إيقافه هاشم الغيلي لم يعد مجرد باحث بل أصبح مهندس الخيال البشري علم نفسه المؤثرات البصرية في الحجر الصحي لكورونا وصنع تريلر لفيلم شاهدة سبعين مليون إنسان بمفرده صدم البشرية بمفهوم الرحم الصناعي الذي تداولته الأوراق العلمية العالمية صدمهم بآلة زراعة الرأس البشرية لإنقاذ مرضى السرطان حرك المياه الراكدة وجعل كبريات القنوات مثل سي ان ان والعربية والجزيرة تتحدث عن أفكاره رغم كل هذا المجد العالمي ورغم أضواء برلين ونيويورك أتدورن ما هو حلم هاشم الحقيقي إنه ليس جائزة نوبل وليس مليار دولار حلمه الأكبر هو العودة إلى تلك الشوارع والقرى المنسية في اليمن ليؤسس منظمة خيرية تنتشل الأطفال الذين يبيعون الماء في الجولات الأطفال الذين يشبهونه في طفولته ليقول لهم أنا كنت مثلكم والمسافة بين هذا الرصيف وبين حكم العالم علميا هي فقط ألا تستسلموا هاشم الغيلي لم يستمع لمن قال له ستعود في كيس جـ..ـثث ولم ينكسر أمام من قال له أنت لست بمستوانا والآن الدور عليك أنت الذي تشاهدني ما هو المستحيل الذي يمنعك من الطيران

About