@almlk_a.a: كان شاب يُدعى عمر، ابتعد عن أمه مشغولًا بالحياة والعمل، يؤجل زيارتها ويقول: “غدًا أراها.” كانت أمه تنتظره كل يوم، تجهّز له طعامه المفضل، ثم تطفئ النور وتنام على أمل أن يأتي في الغد. مرّت الأيام، حتى جاءه اتصالٌ ذات ليلة… خبرٌ لم يكن مستعدًا له. رحلت أمه. عاد مسرعًا إلى البيت، دخل غرفتها، وجد ثيابها كما هي، ورائحة الحنان ما زالت في المكان. جلس يبكي ويقول: “ليتني لم أؤجل… ليتني قبّلت يديها أكثر… ليتني قلت لها كم أحبها.” تذكّر كلماتها دائمًا: “يا بني، برّك لي اليوم هو راحتي غدًا.” لكن الغد جاء… ولم تعد هي فيه. الحكمة: الأم لا تُعوّض، وبرّها لا يُؤجّل… فكل لحظة معها كنز، ومن يؤخر الحب يندم حين لا ينفع الندم