@bbyanta10:

bbyanta10
bbyanta10
Open In TikTok:
Region: SN
Wednesday 25 March 2026 15:12:04 GMT
27
5
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @bbyanta10, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ظل اليتيم  سعود طفل مختلف عن باقي الأطفال… مو لأنه ضعيف، ولا لأنه ما يعرف يعبّر، لكن لأنه انولد أبكم. كان عالمه هادي، وكلماته ما تطلع بصوت، لكن عيونه كانت تقول كل شيء. كان سعود وحيد أبوه وأمه، وكل حياتهم كانت تدور حوله. أبوه كان يعامله كأنه أكبر نعمة بحياته، وأمه كانت تفهمه من نظرة. كان ما يحب يطلع كثير ولا يحب يقرب من أحد، كان يكتفي بوجود أمه وأبوه. بالنسبة له، هم عالمه كله. لكن كان فيه شخص واحد قدر يدخل قلبه بدون استئذان… وريد. كانت وريد بنت صغيرة عمرها خمس سنوات، وسعود عمره ثمان سنوات. كان يحب يشوفها تلعب، ويحب ضحكتها البريئة، وكان إذا شافها ينسى إنه مختلف عن الأطفال. كانت تجلس معه بدون ما تسأله ليش ما يتكلم، ولا تحاول تشفق عليه. كانت تتعامل معه كأنه طبيعي. وكان سعود يحب يلعبها ويعطيها ألعابه، وإذا زعلت يحاول يراضيها بطريقته. ما كان يعرف معنى الحب وقتها… لكنه كان يعرف إنه يرتاح إذا كانت حوله. مرت الأيام، لين جاء اليوم اللي انقلبت فيه حياة سعود. في ليلة هادئة، خرج أبوه من البيت… لكنه ما رجع. حادث أنهى حياة الرجل اللي كان يشوفه سعود بطله الأول. لكن أمه ما قدرت تقول له الحقيقة، كان صغير، وكانت تخاف ينكسر. وجاء أول يوم عزاء. دخل سعود البيت وشاف ناس كثير، أصوات بكاء، ووجوه حزينة. وقف محتار، ما فهم وش اللي يصير. وبين الناس لمح وريد. ركض لها، وجلس يلعب معها مثل عادته، كأنه يحاول يهرب من شعور غريب ما فهمه. لكن جاء طفل من بعيد وقال بصوت عالي وهو يضحك: “سعود ما عاد عنده أب.” تجمد مكانه. نظر له باستغراب، وقلبه بدأ يخاف. ركض لأمه… ولما دخل عليها شافها منهارة، عيونها مليانة دموع. عرف الحقيقة. أبوه راح. صرخ سعود بطريقته، حاول يطلع صوته لكنه ما قدر. ضرب الأرض وبكى بانهيار، لأول مرة يحس إنه عاجز حتى عن الصراخ. وبينما هو غارق بوجعه، شافته وريد. كانت صغيرة، لكنها فهمت حزنه. بكت معه، ولما شاف دموعها وقف فجأة. قرب منها… وضمها. ومن ذاك اليوم، صار حضن وريد المكان الوحيد اللي يهرب له سعود إذا ضاق صدره. كانت تجلس معه بالعزاء وتحكي له قصص، وهو بس يطالعها وينسى كل شيء. كان وجودها يخفف الألم. وبعد انتهاء العزاء، ما قدر سعود ينساها. صار يدور وجودها بين الناس، يراقب ضحكتها، ويحفظ تفاصيلها الصغيرة. كانت أول شخص دخل قلبه بعد أبوه. أما وريد... فكانت طفولتها مختلفة. كانت تحب أمها كثير، وكانت أمها تحاول تخلي بيتهم مليان حب رغم قسوة الأب. كان أبوها رجل قاسي، يعامل أمها بطريقة تخوف وريد وهي صغيرة. كانت تختبئ خلف الباب، تسمع أصوات المشاكل، وتتمنى يجي يوم وتنقذ أمها. كبرت وريد وهي تحمل خوف داخلها، لكنها كانت تخفيه بابتسامتها. لكن القدر كان يخبي لهم وجع أكبر. ظل اليتيم (نهايه الفصل الأول)
ظل اليتيم سعود طفل مختلف عن باقي الأطفال… مو لأنه ضعيف، ولا لأنه ما يعرف يعبّر، لكن لأنه انولد أبكم. كان عالمه هادي، وكلماته ما تطلع بصوت، لكن عيونه كانت تقول كل شيء. كان سعود وحيد أبوه وأمه، وكل حياتهم كانت تدور حوله. أبوه كان يعامله كأنه أكبر نعمة بحياته، وأمه كانت تفهمه من نظرة. كان ما يحب يطلع كثير ولا يحب يقرب من أحد، كان يكتفي بوجود أمه وأبوه. بالنسبة له، هم عالمه كله. لكن كان فيه شخص واحد قدر يدخل قلبه بدون استئذان… وريد. كانت وريد بنت صغيرة عمرها خمس سنوات، وسعود عمره ثمان سنوات. كان يحب يشوفها تلعب، ويحب ضحكتها البريئة، وكان إذا شافها ينسى إنه مختلف عن الأطفال. كانت تجلس معه بدون ما تسأله ليش ما يتكلم، ولا تحاول تشفق عليه. كانت تتعامل معه كأنه طبيعي. وكان سعود يحب يلعبها ويعطيها ألعابه، وإذا زعلت يحاول يراضيها بطريقته. ما كان يعرف معنى الحب وقتها… لكنه كان يعرف إنه يرتاح إذا كانت حوله. مرت الأيام، لين جاء اليوم اللي انقلبت فيه حياة سعود. في ليلة هادئة، خرج أبوه من البيت… لكنه ما رجع. حادث أنهى حياة الرجل اللي كان يشوفه سعود بطله الأول. لكن أمه ما قدرت تقول له الحقيقة، كان صغير، وكانت تخاف ينكسر. وجاء أول يوم عزاء. دخل سعود البيت وشاف ناس كثير، أصوات بكاء، ووجوه حزينة. وقف محتار، ما فهم وش اللي يصير. وبين الناس لمح وريد. ركض لها، وجلس يلعب معها مثل عادته، كأنه يحاول يهرب من شعور غريب ما فهمه. لكن جاء طفل من بعيد وقال بصوت عالي وهو يضحك: “سعود ما عاد عنده أب.” تجمد مكانه. نظر له باستغراب، وقلبه بدأ يخاف. ركض لأمه… ولما دخل عليها شافها منهارة، عيونها مليانة دموع. عرف الحقيقة. أبوه راح. صرخ سعود بطريقته، حاول يطلع صوته لكنه ما قدر. ضرب الأرض وبكى بانهيار، لأول مرة يحس إنه عاجز حتى عن الصراخ. وبينما هو غارق بوجعه، شافته وريد. كانت صغيرة، لكنها فهمت حزنه. بكت معه، ولما شاف دموعها وقف فجأة. قرب منها… وضمها. ومن ذاك اليوم، صار حضن وريد المكان الوحيد اللي يهرب له سعود إذا ضاق صدره. كانت تجلس معه بالعزاء وتحكي له قصص، وهو بس يطالعها وينسى كل شيء. كان وجودها يخفف الألم. وبعد انتهاء العزاء، ما قدر سعود ينساها. صار يدور وجودها بين الناس، يراقب ضحكتها، ويحفظ تفاصيلها الصغيرة. كانت أول شخص دخل قلبه بعد أبوه. أما وريد... فكانت طفولتها مختلفة. كانت تحب أمها كثير، وكانت أمها تحاول تخلي بيتهم مليان حب رغم قسوة الأب. كان أبوها رجل قاسي، يعامل أمها بطريقة تخوف وريد وهي صغيرة. كانت تختبئ خلف الباب، تسمع أصوات المشاكل، وتتمنى يجي يوم وتنقذ أمها. كبرت وريد وهي تحمل خوف داخلها، لكنها كانت تخفيه بابتسامتها. لكن القدر كان يخبي لهم وجع أكبر. ظل اليتيم (نهايه الفصل الأول)

About