@amo.cr77:

Renata. rubian
Renata. rubian
Open In TikTok:
Region: BR
Thursday 26 March 2026 00:12:30 GMT
2120
271
8
5

Music

Download

Comments

vandim.500x
Vandim 500x :
linda princesa 🥰💕
2026-03-27 01:07:21
0
esilvagato
ESilva :
oii 😊 me se 🔂 gue tambem tá 😊😊😊
2026-03-26 19:01:21
0
joserodrigo1198
joserodrigo1198 :
Uau😍
2026-03-26 14:03:58
0
user598342350526
user598342350526 :
ual baby
2026-03-26 10:19:17
0
johnrandrydasilva0
DEDI :
😍😍😍
2026-03-26 19:37:16
0
romariodeaguiarno5
Romariodeaguiarnobre Aguiarnob :
🤪🤪🤪🤪😋😋😋😋😋👫💋💋
2026-03-26 13:44:33
0
romariodeaguiarnoble
Romario De aguiar no :
😋😋🤪🤪🤪
2026-04-03 14:14:04
0
paia6772
paia :
😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳
2026-04-20 21:39:41
0
To see more videos from user @amo.cr77, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حتى نحن… من كنّا نسخر من الذين غيّرهم الفقد، تغيّرنا. ومن أقسمنا لهم أن البقاء وعدٌ لا ينكسر، تبعثرنا. أقبل بذهابك… ولكن ليس بهذا الشكل. ذهبتِ، وأنتِ تعلمين أن هذه الدنيا لا تُعاش بعدك. رحلتِ، وتركتِ جزءًا مني معلّقًا بين الأرض والسماء، لا يسقط، ولا ينجو. وأعلم… أن الألم بلغ من القلب مبلغًا لم يعد يُطاق، وأعلم أن في تمسكي بكِ شيئًا من الأنانية. ولكن… كيف لا أخشى غيابك، وأنتِ كنتِ حضوري الوحيد؟ أعترف… أن الموت يخيفني. ولكن، هل تعلمين لماذا؟ لأنني غريبة… حتى عن نفسي. ولا أكون أنا، ولا أعرف وجهي، إلا حين أكون معكِ. أما الآن، وقد رحلتِ… فهل سأبقى متنكرة طوال حياتي؟ هل سأظل أبحث عنكِ، وأبحث عني، ولا أجد كلتينا؟ توقفي… عن هذا الغياب البارد. لا أريد أن أراكِ لدقائق في حلمٍ عابر. أريدكِ كما كنتِ. أريد أن ألمس يديك، أن أشعر بحرارة الحياة فيهما، أن أطمئن أنكِ ما زلتِ هنا، ولستِ مجرد ذكرى تتنفس داخلي. حتى في أحلامي… تأتين مسرعة، كأنكِ تخشين البقاء، وكأن الرحيل صار قدرًا يلاحقك حتى هناك. ابقَي معي… فالحياة دونكِ تشبه حلمًا مشوشًا، يتغير كلما اقتربتُ منه، ولا يمنحني سوى الغربة. وإن لم تستطيعي العودة… فخذيني إليكِ. خبئيني في روحك، كما كنتِ تخبئين خوفي وألمي وانكساراتي الصغيرة. وأغمضي عيني، كما أغمضتِ عينيكِ عن الدنيا، لكن… لا تغمضيها عني. فقد اشتقتُ إلى تلك النظرة التي كانت تطمئن قلبي قبل أن تنطق شفتيكِ. في ساعاتكِ الأخيرة… كنتُ أتمنى أن تفتحي عينيكِ مرةً واحدة. أن تنطقي. أن تقولي أي شيء، ولو كان وداعًا. لكن الأمنيات لا تُعيد الموتى. ولا تزال أمنيتي تقف عند باب المستحيل، ترجوه كل ليلة. أعلم… أنني أطلب ما لا يكون. لكن… هل لكِ أن تعودي؟ عودي… لتجمعي هذا القلب الذي تناثر معكِ. عودي… لتعيدي إليه نبضه، فمنذ رحيلك وهو لا يعرف كيف يعيش. دعينا نعود… كما كنا. حين كنا نسمع عن الموت، ولا نعرف شكله. حين كنا نظنه بعيدًا عن بيتنا، بعيدًا عن أسمائنا. هل كنتِ تعلمين… أنه جاء خصيصًا ليأخذكِ؟ وهل أخافكِ؟ هل كنتِ تحاولين أن تتشبثي بالحياة، بينما كنا جميعًا نعجز عن إنقاذكِ؟ وأنا… كنتُ أقف هناك، أنظر إليكِ فقط. أراكِ تتألمين. أراكِ تخشين أشياء لا تراها أعيننا. وأعجز… عن أن أحمل عنكِ وجعًا واحدًا. ماذا رأيتِ في تلك اللحظات؟ وماذا قاسيتِ، يا جميلتي؟ وهل ناديتِني ولم أسمع؟ أم أن الموت حين يقترب، يصير بين الإنسان وبين أحبته بحرًا لا يُعبر؟ أشتاق إليكِ… لا لأنكِ رحلتِ فقط، بل لأنكِ أخذتِ معكِ النسخة الوحيدة مني التي كانت تعرف كيف تبتسم. #fyp  #dancewithpubgm  #foryou  #viralvideos  #viral
حتى نحن… من كنّا نسخر من الذين غيّرهم الفقد، تغيّرنا. ومن أقسمنا لهم أن البقاء وعدٌ لا ينكسر، تبعثرنا. أقبل بذهابك… ولكن ليس بهذا الشكل. ذهبتِ، وأنتِ تعلمين أن هذه الدنيا لا تُعاش بعدك. رحلتِ، وتركتِ جزءًا مني معلّقًا بين الأرض والسماء، لا يسقط، ولا ينجو. وأعلم… أن الألم بلغ من القلب مبلغًا لم يعد يُطاق، وأعلم أن في تمسكي بكِ شيئًا من الأنانية. ولكن… كيف لا أخشى غيابك، وأنتِ كنتِ حضوري الوحيد؟ أعترف… أن الموت يخيفني. ولكن، هل تعلمين لماذا؟ لأنني غريبة… حتى عن نفسي. ولا أكون أنا، ولا أعرف وجهي، إلا حين أكون معكِ. أما الآن، وقد رحلتِ… فهل سأبقى متنكرة طوال حياتي؟ هل سأظل أبحث عنكِ، وأبحث عني، ولا أجد كلتينا؟ توقفي… عن هذا الغياب البارد. لا أريد أن أراكِ لدقائق في حلمٍ عابر. أريدكِ كما كنتِ. أريد أن ألمس يديك، أن أشعر بحرارة الحياة فيهما، أن أطمئن أنكِ ما زلتِ هنا، ولستِ مجرد ذكرى تتنفس داخلي. حتى في أحلامي… تأتين مسرعة، كأنكِ تخشين البقاء، وكأن الرحيل صار قدرًا يلاحقك حتى هناك. ابقَي معي… فالحياة دونكِ تشبه حلمًا مشوشًا، يتغير كلما اقتربتُ منه، ولا يمنحني سوى الغربة. وإن لم تستطيعي العودة… فخذيني إليكِ. خبئيني في روحك، كما كنتِ تخبئين خوفي وألمي وانكساراتي الصغيرة. وأغمضي عيني، كما أغمضتِ عينيكِ عن الدنيا، لكن… لا تغمضيها عني. فقد اشتقتُ إلى تلك النظرة التي كانت تطمئن قلبي قبل أن تنطق شفتيكِ. في ساعاتكِ الأخيرة… كنتُ أتمنى أن تفتحي عينيكِ مرةً واحدة. أن تنطقي. أن تقولي أي شيء، ولو كان وداعًا. لكن الأمنيات لا تُعيد الموتى. ولا تزال أمنيتي تقف عند باب المستحيل، ترجوه كل ليلة. أعلم… أنني أطلب ما لا يكون. لكن… هل لكِ أن تعودي؟ عودي… لتجمعي هذا القلب الذي تناثر معكِ. عودي… لتعيدي إليه نبضه، فمنذ رحيلك وهو لا يعرف كيف يعيش. دعينا نعود… كما كنا. حين كنا نسمع عن الموت، ولا نعرف شكله. حين كنا نظنه بعيدًا عن بيتنا، بعيدًا عن أسمائنا. هل كنتِ تعلمين… أنه جاء خصيصًا ليأخذكِ؟ وهل أخافكِ؟ هل كنتِ تحاولين أن تتشبثي بالحياة، بينما كنا جميعًا نعجز عن إنقاذكِ؟ وأنا… كنتُ أقف هناك، أنظر إليكِ فقط. أراكِ تتألمين. أراكِ تخشين أشياء لا تراها أعيننا. وأعجز… عن أن أحمل عنكِ وجعًا واحدًا. ماذا رأيتِ في تلك اللحظات؟ وماذا قاسيتِ، يا جميلتي؟ وهل ناديتِني ولم أسمع؟ أم أن الموت حين يقترب، يصير بين الإنسان وبين أحبته بحرًا لا يُعبر؟ أشتاق إليكِ… لا لأنكِ رحلتِ فقط، بل لأنكِ أخذتِ معكِ النسخة الوحيدة مني التي كانت تعرف كيف تبتسم. #fyp #dancewithpubgm #foryou #viralvideos #viral

About