@lilymooredaily: Pure NMN 500mg Capsules

Lily Moore
Lily Moore
Open In TikTok:
Region: GB
Thursday 26 March 2026 10:46:10 GMT
221
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @lilymooredaily, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أحمد عبد الحسين شاعر وصحفي عراقي من مواليد بغداد عام 1966. بدأ نشر الشعر مبكراً؛ إذ نشر أول نص له سنة 1983 في مجلة الطليعة الأدبية، وكان من الشعراء المشاركين في كتاب الموجة الجديدة في الشعر العراقي الصادر عام 1986. درس في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد، قسم الفنون التشكيلية.  في أواخر الثمانينيات غادر العراق؛ هرب إلى كردستان عام 1989 ثم انتقل إلى إيران عام 1990، حيث درس العلوم الإسلامية، وخصوصاً العرفان الإسلامي. وفي عام 1991 انتقل إلى سوريا، وعمل في عدد من الصحف العراقية والعربية في سوريا ولبنان، وعاش فترة طويلة في المنفى قبل عودته إلى العراق. وقد وصف لاحقاً المنفى بأنه جعله أكثر تعلقاً بالعراق وذاكرته.  بعد عودته إلى العراق، التحق بصحيفة الصباح في أيلول/سبتمبر 2005، وعمل فيها محرراً لصفحة الآراء، ثم محرراً للثقافة، ومسؤولاً عن الملحق الثقافي، ثم سكرتيراً للتحرير، وأصبح لاحقاً رئيس تحرير الصحيفة. ويذكر في شهادته عن تجربته أنه تعرض للفصل منها أكثر من مرة بسبب مقالاته ومواقفه.  حادثة التهديد عام 2009 اشتهر اسمه على نطاق أوسع بعد نشره في 4 آب/أغسطس 2009 مقالاً في الصباح حمّل فيه المجلس الأعلى الإسلامي العراقي مسؤولية سياسية في قضية سرقة مصرف في بغداد. أعقب المقال تهديدات بالقتل، وذكرت مراسلون بلا حدود أن جلال الدين الصغير هاجمه في خطبة الجمعة، وأن نائباً عن حزب شيعي وبعض الميليشياويين المقربين منه وجهوا تهديدات مباشرة إليه. وأقيم تجمع تضامني من مثقفين وصحفيين عراقيين احتجاجاً على التهديدات.  وفي عام 2012 فُصل من صحيفة الصباح مع صحفيين آخرين بقرار من إدارة شبكة الإعلام العراقي. واعتبرت منظمات حقوقية أن الفصل مرتبط بكتاباته وممارسته لحقه في التعبير. #سياسة #العراق
أحمد عبد الحسين شاعر وصحفي عراقي من مواليد بغداد عام 1966. بدأ نشر الشعر مبكراً؛ إذ نشر أول نص له سنة 1983 في مجلة الطليعة الأدبية، وكان من الشعراء المشاركين في كتاب الموجة الجديدة في الشعر العراقي الصادر عام 1986. درس في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد، قسم الفنون التشكيلية. في أواخر الثمانينيات غادر العراق؛ هرب إلى كردستان عام 1989 ثم انتقل إلى إيران عام 1990، حيث درس العلوم الإسلامية، وخصوصاً العرفان الإسلامي. وفي عام 1991 انتقل إلى سوريا، وعمل في عدد من الصحف العراقية والعربية في سوريا ولبنان، وعاش فترة طويلة في المنفى قبل عودته إلى العراق. وقد وصف لاحقاً المنفى بأنه جعله أكثر تعلقاً بالعراق وذاكرته. بعد عودته إلى العراق، التحق بصحيفة الصباح في أيلول/سبتمبر 2005، وعمل فيها محرراً لصفحة الآراء، ثم محرراً للثقافة، ومسؤولاً عن الملحق الثقافي، ثم سكرتيراً للتحرير، وأصبح لاحقاً رئيس تحرير الصحيفة. ويذكر في شهادته عن تجربته أنه تعرض للفصل منها أكثر من مرة بسبب مقالاته ومواقفه. حادثة التهديد عام 2009 اشتهر اسمه على نطاق أوسع بعد نشره في 4 آب/أغسطس 2009 مقالاً في الصباح حمّل فيه المجلس الأعلى الإسلامي العراقي مسؤولية سياسية في قضية سرقة مصرف في بغداد. أعقب المقال تهديدات بالقتل، وذكرت مراسلون بلا حدود أن جلال الدين الصغير هاجمه في خطبة الجمعة، وأن نائباً عن حزب شيعي وبعض الميليشياويين المقربين منه وجهوا تهديدات مباشرة إليه. وأقيم تجمع تضامني من مثقفين وصحفيين عراقيين احتجاجاً على التهديدات. وفي عام 2012 فُصل من صحيفة الصباح مع صحفيين آخرين بقرار من إدارة شبكة الإعلام العراقي. واعتبرت منظمات حقوقية أن الفصل مرتبط بكتاباته وممارسته لحقه في التعبير. #سياسة #العراق

About