@lovableaura: . #foryoupage #viralvideo #foryou #fyp

♡
Open In TikTok:
Region: SA
Thursday 26 March 2026 18:01:51 GMT
348212
31405
50
1872

Music

Download

Comments

queen23.70
👑🩷 :
الابتعاد عن العائلة هو أفضل حل بالنسبة لي
2026-03-30 19:42:57
190
mama_haven
mama_haven :
صعب علي اتقبل ان كل الاذى من الاهل
2026-03-27 11:02:43
83
user145161671401
user5153415617 :
soo true, how do we deal with it though.?
2026-03-27 00:59:44
3
meremaloui
meremaloui :
نعم
2026-06-21 11:40:50
0
ladyq820
ladyq820 :
محد راح يفيدج بالدنيا غير شريك حياتك ف اختاري صح No one will benefit you in the world except your life partner, so choose the right one ✨✨
2026-04-23 18:05:39
5
xthereal5
reina :
I needed to hear this 🫂
2026-03-26 21:02:32
4
aaaa86544
_ :
وش قناتها في اليوتيوب؟
2026-03-26 19:17:43
13
ynieno
ٰ :
What’s her YouTube channel
2026-03-27 16:41:40
1
monazamouri
عزدين خماسي :
ه‍م ميفه‍مونيش أه‍لي
2026-05-06 18:25:55
4
user3478061111212
user3478061111212 :
غلط كل إنسان حُر اسمع لتفكيرهم ولحبهم بس كل واحد له معتقدات وتفكير وقررات ..
2026-06-19 20:38:31
0
shesthequeenherself
☆ :
This is so right
2026-03-26 22:50:58
4
user947698318830
ෆ Mãřįąm ♡✿ :
فعلا ♥️
2026-03-28 21:01:02
0
memeeeee317
M🧚🏻‍♀️ :
مش مبرر
2026-03-31 16:21:49
2
user3412470187781
Maryame :
الفيديو في وقتوا
2026-03-30 00:22:12
4
yyfftma
🌸مًتٌـجّـر ريِّــأّ 🌸 :
المشكله يتقبلوني بس ماا يفهموني 🙍🏽‍♀️😔
2026-05-14 20:47:13
1
ademimeddjellal
ٓ :
صحيح
2026-03-26 18:11:53
5
meimouna.17.03
ﻣﹻﹷﹷۣۗﹷﹷﹷۣۗﹷﹷﹻﹻونَة :
فعلاً يريدون إعادتك للنسخه القديمه لأنها كانت النسخة الأفضل منك على الإطلاق 🤍 والمؤسف أكثر أن الشخص يدرك أن هذا كان لمصلحته بعد فوات الأوان 🙌🏻
2026-04-02 23:57:10
3
mero.badawi
Mero 🦋 :
لأ أنا لا أريد ذلك ولا اتقبله
2026-04-02 22:20:43
2
x501589
x :
2026-05-09 20:02:36
0
malak.ui2
𝓶 ♡ :
انها جميلة 😭❤️
2026-03-31 17:48:14
0
5lzma
ًًً :
اكسنتها 😔
2026-05-09 09:12:49
0
gorgeous8326
gorgeous8 :
بس راح احاول اتقرب منهم أكثر واحبهم للأبد :(
2026-06-14 23:59:24
0
remas.mohamed0579
Remas mohamed :
اسم البنت ايه
2026-04-05 20:18:50
0
anime.whispers1
Anime_Whispers :
المشكله أنا ألي صرت ما أتقبلهم
2026-03-27 01:35:53
4
shahad.21511
shahad :
أحاول أن أتقرّب من عائلتي. أعلم أن ما سأقوله مؤلم بالنسبة لي، لكنني أحاول أن أكون كما تريدني أمي، وأن أكون الشيء الذي أشعر أنه ينقصني. أعلم أن هناك أطفالًا أو مراهقين مثلي يفتقدون حنان الأم. ليس المقصود أن تُحضر لك الوجبات الخفيفة، فحتى أنا أحبها، لكن الحنان الذي أريده هو التفاهم، والحب، والحضن. تخيلوا أنني طوال حياتي، وأنا الآن في الرابعة عشرة من عمري، لم أحظَبحضن أم حقيقي بين أم وابنتها، وهذا أمر مؤلم جدًا. كذلك، عندما يحدث لي شيء أو أبكي، تسألني أمي عمّا حدث، لكنها تفعل ذلك بصراخ، ولم يحدث أن جاءت إليّبهدوء، تمسح دموعي، وتسألني بلطف عمّا بي. هذا أيضًا مؤلم. الشخص الوحيد الذي يواسيني، والذي عندما يراني أبكي لا يقول شيئًا بل يضمني، هو أبي. أبي كان وما زال معي دائمًا. في كل مرة أسمع فيها كلامًا جارحًا من أمي، يقول لي: "لا تهتمي، أمكِ غاضبة الآن، وستهدأ لاحقًا". وأحيانًا يقول لي: "تعالي"، ويحضنني، ويطمئنني ألا أهتم بما قيل. لذلك أنا أحب أبي كثيرًا، لكنه رغم ذلك، فإن النقص الذي أشعر به لا يمكن أن يُملأ إلا بحضن أمي وحنانها.❤️
2026-03-29 09:55:02
2
To see more videos from user @lovableaura, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المباراة التي قدّمها Cristiano Ronaldo اليوم لم تكن مجرد تسعين دقيقة داخل المستطيل الأخضر، بل كانت ردًا صامتًا على سنواتٍ من العبارات النمطية التي تتكرر كلما ذُكر اسمه. قالوا: انتهى... فأجاب في الملعب. قالوا: العمر لم يعد يسمح... فأثبت أن العقلية قبل اللياقة، وأن الشغف لا يعترف بالأرقام. قالوا: لم يعد قادرًا على صناعة الفارق... فصنع الفارق بالحضور، بالقيادة، بالثقة التي يمنحها لزملائه، وبالرهبة التي يزرعها في خصومه. هناك لاعبون يلمعون لموسم أو اثنين، وهناك لاعبون يكتبون التاريخ، ثم هناك كريستيانو رونالدو... لاعب حوّل المستحيل إلى عادة، والشك إلى وقود، والانتقادات إلى دوافع جديدة للنجاح. قد تختلف الأذواق، وقد تنقسم الجماهير، لكن ما لا يمكن إنكاره هو أن هذا الرجل ما زال يثبت في كل مرة أن الأساطير لا تُقاس بالعمر، بل بالإصرار والاستمرارية والقدرة على الوقوف من جديد مهما كثرت الأصوات التي أعلنت النهاية. اليوم لم يسقط خصمًا فقط... بل أسقط كل عبارة قيلت على عجل، وكل حكمٍ بُني على العاطفة، وكل من ظن أن النهاية تُكتب قبل أن يكتبها صاحب القصة بنفسه. كريستيانو رونالدو... ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل درسٌ حيّ في أن العمل الجاد قد يهزم الزمن، وأن العظماء لا يحتاجون إلى الرد بالكلمات، لأن الملعب يتحدث عنهم أفضل من أي خطاب. #كاس_العالم  #كريستيانو_رونالدو  #البرتغال
المباراة التي قدّمها Cristiano Ronaldo اليوم لم تكن مجرد تسعين دقيقة داخل المستطيل الأخضر، بل كانت ردًا صامتًا على سنواتٍ من العبارات النمطية التي تتكرر كلما ذُكر اسمه. قالوا: انتهى... فأجاب في الملعب. قالوا: العمر لم يعد يسمح... فأثبت أن العقلية قبل اللياقة، وأن الشغف لا يعترف بالأرقام. قالوا: لم يعد قادرًا على صناعة الفارق... فصنع الفارق بالحضور، بالقيادة، بالثقة التي يمنحها لزملائه، وبالرهبة التي يزرعها في خصومه. هناك لاعبون يلمعون لموسم أو اثنين، وهناك لاعبون يكتبون التاريخ، ثم هناك كريستيانو رونالدو... لاعب حوّل المستحيل إلى عادة، والشك إلى وقود، والانتقادات إلى دوافع جديدة للنجاح. قد تختلف الأذواق، وقد تنقسم الجماهير، لكن ما لا يمكن إنكاره هو أن هذا الرجل ما زال يثبت في كل مرة أن الأساطير لا تُقاس بالعمر، بل بالإصرار والاستمرارية والقدرة على الوقوف من جديد مهما كثرت الأصوات التي أعلنت النهاية. اليوم لم يسقط خصمًا فقط... بل أسقط كل عبارة قيلت على عجل، وكل حكمٍ بُني على العاطفة، وكل من ظن أن النهاية تُكتب قبل أن يكتبها صاحب القصة بنفسه. كريستيانو رونالدو... ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل درسٌ حيّ في أن العمل الجاد قد يهزم الزمن، وأن العظماء لا يحتاجون إلى الرد بالكلمات، لأن الملعب يتحدث عنهم أفضل من أي خطاب. #كاس_العالم #كريستيانو_رونالدو #البرتغال

About