في حضرة الشوق.. وعتبات الموانئ
ما أوجع هذا الترقب! أن تكون المسافة "وطناً" لا نغادره، وأن يظل الفرح ضيفاً عابراً يخشى الاستقرار في قلوبنا.
خوفُالرنة: وصفتَ"رنة الحزن" بدقة مذهلة؛ ذلك الوجع الذي نعرفه جيداً، والذي يترصد الفرحة قبل أن تكتمل، فيحول مسارها لتمر بنا دون أن تسكننا، تاركةً خلفها حسرةً توازي الموت صمتاً.
الأماني المسافرة: إن تشبيه الأماني بمسافر يبحث عن موانئ قبل أوانها، هو تجسيد لـ "قلق الانتظار". تلك الأماني التي تسبق الزمن هي التي تجعلنا نعيش في حالة من اللا استقرار، نبحث عن مرسى لا نصل إليه إلا في الأحلام.
لحظة التصديق: الخاتمة "يوم تجيبني عليك.. بصدّق" هي ذروة الضعف والقوة معاً. هي الاستسلام الكامل للقدر، والاعتراف بأن اللقاء بك هو الحقيقة الوحيدة التي تستحق أن نؤمن بها، وسط كل هذا الزيف والمسافات.
2026-05-04 13:37:14
1
Menas.. 🥀 :
تمشي وييين الخطوة عنك؟ ما الزمن بالحب بلاك وابتلاني! 💚
2026-04-24 22:29:57
1
يوسف عبدالله :
اغنية مليانة شجن وتطريب كلمات ولحن واداء وموسيقي.. ولروعة الاداء عندما يرفع مصطفى سيد احمد عقيرته بقول صلاح حاج سعيد في ذات الاغنية:
يوم تجيبني عليك بصدّق
إنو مرة الحظ طراني !! التحية للمبدع ابوسامر
2026-03-27 20:25:38
2
mariaktong@gamil :
له الرحمة والمغفرة والعتق من النار اللهم امين يارب العالمين😭😭😭
2026-05-06 10:18:43
1
محفوظ محمود محمد :
اختفيت تماماً
2026-03-27 08:18:59
1
وقاص عباس جاويش التوم :
بين "المسافة" و "الموانئ" تضيع أعمارنا، لكن يظل ذاك الخوف الذي وصفته هو دليل الوفاء؛ فنحن لا نخاف فقدان الفرح إلا لأننا ندرك قيمة من ننتظر.
يا صديقي.. > ليت تلك الموانئ تقترب، وليت رنة الحزن تنكسر أمام عتبة اللقاء، فالمشي بالحسرة طريقٌ وعر، والقلوب التي أرهقها السفر تستحق أن "تُصدّق" يوماً أن المسافات قد انتهت.
2026-05-04 13:38:09
1
محفوظ محمود محمد :
استمر
2026-03-27 08:18:48
1
Osman Ibrahim :
جبته من جوةه ي قلب اخووك ' راجي منك بس إشارة 💔💔💔 مشهد بيتكلم ✨🩶