@thatulhima: أي رجل هذا؟! العقيد إبراهيم ذو الفقاري.. المتحدث العسكري باسم "مقر خاتم الأنبياء" المركزي في إيران. ربما سمعت عنه في الأيام الماضية، لكن القصة أكبر من مجرد بيانات عسكرية. شاب في العقد الرابع من عمره، برتبة عقيد، يتحدث 4 لغات بطلاقة: الفارسية، العربية، الإنجليزية، والعبرية. نعم.. يوجّه رسائل الردع لإسرائ/يل وأمري/كا بلغتيهما الأصلية! خلفية أكاديمية غير عادية (حسب متداول): بكالوريوس رياضيات + ماجستير ودكتوراه في الفلسفة الغربية + حافظ للقرآن. ولكن الأهم: عندما اغتيل أكبر القادة في يوم واحد، وقيل إن إيران "فقدت ظهرها"، كان هو صوت الصمود الذي قال: "الح/رب يحسمها الميدان، لا وسائل التواصل الاجتماعي." في أسبوع واحد، حوّل من متحدث عسكري إلى ظاهرة إعلامية في الشرق الأوسط. ولم يكن الإعجاب مجرد انبهار بقدرات استثنائية... بل لأن الناس في الشرق الأوسط، الذي أنهكته الحروب والاغتيالات والضعف المستجدى، وجدوا فيه أملًا. أملًا أن قائدًا شابًا، يجمع بين الحكمة الفلسفية والحدة العسكرية، ويتحدث بلغات أعدائه بثبات المتحدي، يمكنه أن يقود معركة ردع بلا تردد. في لحظة كان الجميع يترقب فيها انهيارًا، قدّم نموذجًا للقيادة التي تُصنع في الأزمات، لا في القصور. أملًا أن جيلًا جديدًا من القادة العسكريين في إيران يحمل مشعل الثبات، وأن المعركة القادمة لن تُحسم باغتيال رمز، بل بظهور رمز جديد من تحت الرماد. الشرق الأوسط يحترم القوة الحقيقية.. وهذا الرجل جسّدها في أضعف لحظاتها. #إبراهيم_ذوالفقاري 🇮🇷 #إن_تنصروا_الله_ينصركم_ويثبت_أقدامكم