@zeref.vermillion: Skill Explanation of the Matador Muleta Mastery #IdentityV #Matador #IDV #EDITS

Zeref Vermillion
Zeref Vermillion
Open In TikTok:
Region: ID
Saturday 28 March 2026 05:09:39 GMT
22033
2017
9
3

Music

Download

Comments

sb_0112022
Rizqy Qirani :
nice info
2026-04-04 14:26:18
0
fattah_fisabilillah
fattah fisabilillah :
owalah gini caranya
2026-04-04 14:22:23
2
ilycly
racha. :
hmm menarik
2026-04-05 12:12:39
0
zara.zara5199
muna :
dah lama gak main identity v sekarang dah season berapa dah
2026-04-04 14:23:03
2
stargaze245_
Nom. :
game apa ini bang
2026-04-04 14:24:22
1
positive_vibess95
positive_vibes :
thankyouuu
2026-04-04 14:20:40
0
To see more videos from user @zeref.vermillion, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عندما صعد الى حافلة النقل العام المتواضعة، صمت الجميع لبرهة، لم يصدقوا ان رئيس بلادهم يجلس بينهم. لكنه بابتسامته المطمئنة كسر جدار الرهبة، وبدا يتنقل بعينيه بين الركاب، متلمسا وجوههم المتعبة وقصصهم غير المحكية. اقترب من شيخ مسن يرتدي ثوبا ممزقا، وسأله بصوت ملؤه الحنان: “كيف حال الصحة يا حاج، وهل تجد قتا كافيا لعائلتك؟”. دمعت عين الشيخ وقال: “الحمد لله يا فخامة الرئيس، لكن لقمة العيش صعبة، واولادي يدرسون بجهد”. التفت الحمدي الى شاب جالس قربه، وسأله عن احلامه وطموحاته، فاجاب الشاب بامل: “اطمح ان اصبح طبيبا، لكن التكاليف باهظة”. لم يكتف الحمدي بالاستماع، بل دون كل ملاحظة وكل قصة في مفكرة صغيرة يحملها. وعدهم بان الدولة ستبذل كل جهودها لتحسين حياتهم وتوفير الفرص للشباب، وتقديم الرعاية للمسنين. عندما غادر الحمدي الحافلة، ترك خلفه اثرا عميقا في نفوس الركاب. لقد شعروا بان رئيسهم ليس مجرد قائد، بل هو اخ واب حريص على مصلحتهم. تلك القصة تذكرنا بان القوة الحقيقية تكمن في التواضع والتعاطف مع الاخرين، وان القائد الحقيقي هو من يلامس قلوب شعبه.
عندما صعد الى حافلة النقل العام المتواضعة، صمت الجميع لبرهة، لم يصدقوا ان رئيس بلادهم يجلس بينهم. لكنه بابتسامته المطمئنة كسر جدار الرهبة، وبدا يتنقل بعينيه بين الركاب، متلمسا وجوههم المتعبة وقصصهم غير المحكية. اقترب من شيخ مسن يرتدي ثوبا ممزقا، وسأله بصوت ملؤه الحنان: “كيف حال الصحة يا حاج، وهل تجد قتا كافيا لعائلتك؟”. دمعت عين الشيخ وقال: “الحمد لله يا فخامة الرئيس، لكن لقمة العيش صعبة، واولادي يدرسون بجهد”. التفت الحمدي الى شاب جالس قربه، وسأله عن احلامه وطموحاته، فاجاب الشاب بامل: “اطمح ان اصبح طبيبا، لكن التكاليف باهظة”. لم يكتف الحمدي بالاستماع، بل دون كل ملاحظة وكل قصة في مفكرة صغيرة يحملها. وعدهم بان الدولة ستبذل كل جهودها لتحسين حياتهم وتوفير الفرص للشباب، وتقديم الرعاية للمسنين. عندما غادر الحمدي الحافلة، ترك خلفه اثرا عميقا في نفوس الركاب. لقد شعروا بان رئيسهم ليس مجرد قائد، بل هو اخ واب حريص على مصلحتهم. تلك القصة تذكرنا بان القوة الحقيقية تكمن في التواضع والتعاطف مع الاخرين، وان القائد الحقيقي هو من يلامس قلوب شعبه.

About