@haethknup7c: [[ العباس بن امير المؤمنين معصوم وحجته افضل من جميع الأنبياء الا النبي محمد صلى الله عليه وآله ]] اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلَ مُحَمَّدٍ الْخِالَقُيِّنِ الرَّازِقُين مشيئة رب العالمين المَفُوضَ لَهُمْ فِي كُلِّ شَيْء أولاً محمد وآل محمد الأربعة عشر لا يُقاس بهم أحد ثانياً قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهِ فِي إِحْدَى خُطَبِهِ: أَنَا الْمَعْنَى الَّذِي لَا يَقَعُ عَلَيْهِ اِسْمٌ وَلَا شَبَهٌ توضيح لا يسعنا ان ندرك حقيقة هذا المقام مقام المعنى كل ما يمكننا ان ندركه انه فوق مقام الاسماء والصفات مقام لا اسم و لا رسم يعني ان محمد وال محمد هم اعظم من الاسماء والصفات ونورهم هو الذي يمد هذه الاسماء والصفات بالمعنى هم الاصل والجوهر والوجه والمظهر ونحن نقول عنهم معصومين من باب مخاطبة الناس وتقريب الفكرة لعقولهم حتى يسهل عليهم الفهم والاستيعاب لكن في الحقيقة أن مقامهم أعلى من مجرد وصفهم بالعصمة بل هم خالقين العصمة اما معرفة مولانا أبي الفضل العباس صلوات الله عليه من أسرار آل محمد الخاصة التي ما وردت على لسان المعصوم إلا تلويحًا ، لأن معرفته صلوات الله عليه باب الدخول إلى معرفة المعصوم و الإيمان الكامل ، لذلك علينا بالدراية من الرواية للفوز بمعرفة المقامات العالية لمولانا العباس و التي تدخلنا في جملة العارفين بهم و بحقهم و الفائزين غدًا بكرامتهم . عن صادق آل محمد صلوات الله عليه في زيارة عمه العباس قال : جئتك يا ابن أمير المؤمنين وافدًا إليكم ، و قلبي مسلّم لكم و تابع ، و أنا لكم تابع ..(1) أولًا تأكيد من المعصوم صلوات الله عليه على زيارة قبر مولانا العباس ، و أن الزائر لا بد و أن يكون مسلّمًا له بقلبه ، و تابع له بعمله . السؤال : هل التسليم بالقلب و التبعية بالعمل تكون لغير المعصوم حجة الله على الخلائق ؟! ثم قال الصادق صلوات الله عليه : و نصرتي لكم معدة حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين ، فمعكم معكم لا مع عدوكم ، إني بكم مؤمن ، و بإيابكم من المؤمنين ، و بمن خالفكم و قتلكم من الكافرين ..(1) لاحظ إمامنا الصادق صلوات الله عليه كيف أنه ربط الإيمان و الكفر بالعباس صلوات الله عليه ، فمن خالف العباس كافر ، و من جهل حقه ملعون ، قال صلوات الله عليه : لعن الله من جهل حقك و استخف بحرمتك ..(1) فهل ميزان الإيمان و الكفر ، الواجب على المؤمن حق معرفته ، و ملعون من استخف بحرمته يكون غير المعصوم حجة الله على الخلائق ؟! . فبعض من معرفة مولانا العباس بن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه أفضل من جميع الأنبياء و المرسلين و أولي العزم ، و في هذه الرواية إشارات واضحة لمقام شيعة علي بن أبي طالب المقربين و أنهم أفضل من الأنبياء أجمعين ، عن يونس بن سعيد قال : كنت عند أبي عبد الله صلوات الله عليه ذات يوم فقال لي : إذا كان يوم القيامة و جمع الله تعالى الناس كلهم ، فأول من يُنادى نوح ، فيقال له : هل بلغت ؟ فيقول : نعم . فيقال : من يشهد لك ؟ فيقول : محمد . فيقول نوح لمحمد : يا محمد ! إن الله تعالى سألني : هل بلغت ؟ فقلت : نعم . فقال : من يشهد لك ؟ فقلت : محمد . فيقول صلى الله عليه و آله : يا جعفر و يا حمزة إذهبا فاشهدا له أنه قد بلغ . قال أبو عبد الله عليه السلام : فجعفر و حمزة هما الشاهدان للأنبياء بما بلغوا . (2) لاحظ أن نوح عليه السلام لم يُشهد على تبليغه النبوة إلا خاتم الأنبياء ، لأنه كما ورد في زيارته صلوات الله عليه و آله : الخاتم لما سبق ، و الفاتح لما استقبل ، و المهيمن على ذلك كله ، و الشاهد على الخلق ... لكن النبي ما شهد له ، بل أختار الحمزة و جعفر الطيار صلوات الله عليهما ليشهدوا لنوح عليه السلام و هو النبي من أولي العزم مع أنهما ما عاصرا نوح و لا شهدا رسالته !! الشاهد لشخص ما على عمله بأنه صحيح لا بد أن يكون أعلم منه ، فعلى سبيل المثال المعلم يشهد للتلميذ بأنه أبلى بلاءً حسن في السنة الدراسية و ليس العكس ، فإن طلب النبي صلوات الله عليه و آله من الحمزة و جعفر عليهما السلام بالشهادة لنوح عليه السلام فهذه شهادة منه صلوات الله عليه و آله بأنهما عليهما السلام أعظم من نوح و أعلم منه و أعلى درجة ، بل و من جميع الأنبياء لشهادة النبي في الحديث أنهما يشهدان لجميع الأنبياء ، و لدلالة أن نوح أعظم من جميع الأنبياء ما عدا إبراهيم عليه السلام . فإن قبول نبوة نوح و الأنبياء عليهم السلام متوقفة على شهادة جعفر و الحمزة بأمر من الله تعالى و من رسوله !!! فإن كان هذا حال جعفر و حمزة عليهما السلام و هم دون العباس ، بل و يغبطانه على درجته ، قال مولانا زين العابدين صلوات الله عليه : و إن للعباس عند الله عز و جل منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة .(3) ❤️تكملة البحث على قناتي اليوتيوب ✋#ياالله #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #فضائل_العلي_ألعظيم