@abdoalwzhadalamlanylakla: #يامسافر_على_الطائف_طريق_الهدا

عبد الواحد العقلاني
عبد الواحد العقلاني
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 28 March 2026 20:55:33 GMT
179520
3519
45
1365

Music

Download

Comments

user3368518000413
.. :
الهدا🤲
2026-04-02 19:21:22
2
saud_otp1
سعود العتيبي :
مهما رحت ومهما جيت مثل الطايف مالقيت
2026-05-22 00:31:59
1
kasem.2025
الضالعي الحريري❤️ :
حقوق التصوير😅
2026-05-25 16:57:03
2
t1r3e
سراب :
2026-04-28 21:56:32
1
q1_v8
أبو إيلان❤️ :
الله يغفر له ويرحمه 🥺🥺
2026-03-31 18:03:00
4
fofo_____f
﮼خواطر،حزينه💔 :
2026-04-25 23:58:44
2
user690439939824
user690439939824 :
هلا وغلا فيك
2026-05-21 17:19:51
1
user3611309484815
بو هجار :
لا غابت شمس ربي شرقت شمس بن سعود.
2026-04-02 03:49:51
1
husseinasiri707
hussein AL asiri :
ياسلااااااااام ياسلااااااااام
2026-05-05 11:04:04
1
al.behani
⊕𝕿𝖆𝖑𝖆𝖑⊕ :
مسقط الراس 😍
2026-06-05 17:19:38
1
thank.god0933
الاسطورة :
تصور جميل بس لوكان غيرت الغنيه
2026-04-14 16:21:52
1
faa.aaah
نايف الروقي العتيبي الطايف :
متعه العقبه
2026-05-23 17:36:59
1
user753791199090777
ابو علي الصبيحي :
🥰🥰🥰
2026-08-05 23:16:30
1
user5987004601951
حبيب الحبيب :
❤️❤️❤️
2026-05-27 13:26:29
1
abumohanned1976
🇸🇦أبووومهند 🇸🇦 :
💚💚💚💚
2026-05-13 14:41:17
1
unaeted
🇸🇦 𝓐𝓛𝓕𝓐𝓘𝓢𝓐𝓛 🇸🇦 :
🦋🦋🦋
2026-05-16 22:51:08
1
shawarma_ahmad
shawarma_ahmad :
🥰
2026-05-16 04:45:49
1
abdulalimalhattami
ابو نواف :
🥰🥰🥰
2026-05-08 15:30:08
1
user742442932
خالد :
🥰
2026-05-08 23:25:55
1
usergcyo3s4fqq
شركة تنظيف بالطائف جوهره مملكه :
👍👍👍
2026-05-05 18:04:37
1
user2019891930990
وريث اطيب :
🥰🥰🥰
2026-05-09 15:02:59
1
user7818075257367
ابو ناجي ناجيuser7818075257367 :
🥰🥰🥰🥰
2026-03-29 07:01:49
1
mahmm43
معلم افران شوايات حفر المندي :
🥰🥰
2026-04-29 07:39:37
1
hor2014
حور :
🥰🥰🥰🥰
2026-04-28 01:32:11
1
dymttjjcyzu7
رضوان الجباري :
🥰🥰🥰
2026-04-14 19:32:14
1
To see more videos from user @abdoalwzhadalamlanylakla, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منذ أن أرسى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – دعائم هذا الكيان المبارك، بدأت رحلة بناء دولة قامت على توحيد الكلمة، وترسيخ الأمن، وتحكيم الشريعة الإسلامية، وجمع شتات البلاد تحت راية واحدة بعد سنوات من التفرق. وقد واجه المؤسس تحديات جسامًا، لكنه سار بعزيمة وصبر وحكمة، حتى أصبحت المملكة العربية السعودية وطنًا موحدًا ينعم بالأمن والاستقرار، وكانت تلك البداية المباركة أساسًا لمسيرة ممتدة من البناء والنهضة. ثم تولى الملك سعود بن عبدالعزيز – رحمه الله – قيادة البلاد، فواصل خدمة الوطن، واهتم بتطوير مؤسسات الدولة، ودعم التعليم، وإنشاء المرافق الحكومية، وكان عصره مرحلة شهدت استمرار البناء الذي بدأه المؤسس، مع المحافظة على ثوابت الدولة وهويتها الإسلامية والعربية. وجاء بعده الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – الذي عُرف بحكمته وبعد نظره، فشهدت المملكة في عهده تطورات كبيرة في مجالات الإدارة والتعليم والعلاقات الدولية، كما كان حاضرًا بمواقفه المشهودة في نصرة القضايا العربية والإسلامية بالوسائل المشروعة، وسعى إلى ترسيخ مكانة المملكة بين دول العالم، مع استمرار الاهتمام بالتنمية وخدمة المواطنين. ثم تولى الملك خالد بن عبدالعزيز – رحمه الله – المسؤولية، فاستمرت مسيرة الخير والنماء، وشهدت المملكة في عهده توسعًا في مشروعات البنية التحتية، والطرق، والخدمات، والتعليم، والصحة، كما ازدهرت التنمية في مختلف المناطق، واستفاد المواطن من المشروعات التي أسهمت في رفع مستوى الحياة وتعزيز الاستقرار. وفي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – دخلت المملكة مرحلة واسعة من التطور في مجالات عديدة، وكان أول من حمل لقب خادم الحرمين الشريفين من ملوك المملكة، وهو لقب يعبر عن شرف خدمة الحرمين الشريفين والعناية بهما. وشهد عهده توسعات كبيرة في المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى جانب مشاريع تنموية وتعليمية واقتصادية كان لها أثر واضح في مسيرة الوطن، كما تطورت مؤسسات الدولة وتوسعت خدماتها لتشمل مختلف المناطق. ثم جاء عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – الذي واصل مسيرة التنمية، فحظي التعليم باهتمام كبير، وأطلقت العديد من المبادرات التي دعمت الجامعات والابتعاث والبحث العلمي، كما شهدت المملكة توسعًا في الخدمات الصحية، ومشروعات البنية التحتية، والاهتمام بتنمية الإنسان بوصفه أساس التنمية، مع الاستمرار في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية شؤون الحجاج والمعتمرين. وفي هذا العهد الزاهر، يتولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قيادة المملكة، مستكملًا ما بناه من سبقه من الملوك، مستندًا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإلى ما قامت عليه هذه الدولة المباركة من ثوابت راسخة. وقد شهدت المملكة في عهده تطورات كبيرة في مختلف المجالات، من خلال مشاريع تنموية وإدارية واقتصادية، مع استمرار العناية بالحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، والاهتمام بالأمن والاستقرار، وتطوير القطاعات الحكومية والخدمية بما يحقق مصالح الوطن والمواطن. وعند التأمل في تاريخ المملكة، نجد أن كل ملك من ملوكها أسهم بما تيسر له في خدمة البلاد والعباد، واستمرت مسيرة البناء جيلاً بعد جيل، حتى أصبحت المملكة اليوم من الدول ذات المكانة المرموقة، بما حباها الله من نعم عظيمة، وفي مقدمتها تحكيم الشريعة الإسلامية، وخدمة الحرمين الشريفين، والمحافظة على الأمن والاستقرار، والعمل على تحقيق التنمية في مختلف الميادين. لقد تعاقبت الأجيال، وبقيت راية المملكة خفاقة، تحمل كلمة التوحيد، وتستمد قوتها بعد توفيق الله من وحدة شعبها، وتكاتف قيادتها، وتمسكها بدينها، واحترامها لقيمها الأصيلة. كما شهدت المملكة توسعًا في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والصحة، والصناعة، والتقنية، والنقل، والطاقة، وأصبحت تواصل مسيرة التطوير بخطى متزنة تجمع بين المحافظة على الثوابت، والاستفادة من معطيات العصر. وإن تاريخ الملوك من عهد الملك عبدالعزيز إلى عهد الملك سلمان يمثل صفحات مضيئة في مسيرة وطن بذل قادته جهودًا كبيرة في سبيل نهضته، وسعوا إلى تعزيز أمنه واستقراره، وخدمة مواطنيه والمقيمين فيه، والعناية بالحرمين الشريفين، حتى غدت المملكة – بفضل الله أولًا – نموذجًا في الاستقرار، ووجهة للمسلمين من أنحاء العالم، ومكانةً راسخة بين الأمم. نسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية، وأن يديم عليها نعمة الأمن والإيمان، وأن يوفق ولاة أمرها لكل خير، وأن يرحم ملوكها الذين سبقوا، ويجزيهم خير الجزاء على ما قدموه لوطنهم وأمتهم. #السعودية  #آل_سعود  #الملوك  #عبدالعزيز  #سلمان
منذ أن أرسى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – دعائم هذا الكيان المبارك، بدأت رحلة بناء دولة قامت على توحيد الكلمة، وترسيخ الأمن، وتحكيم الشريعة الإسلامية، وجمع شتات البلاد تحت راية واحدة بعد سنوات من التفرق. وقد واجه المؤسس تحديات جسامًا، لكنه سار بعزيمة وصبر وحكمة، حتى أصبحت المملكة العربية السعودية وطنًا موحدًا ينعم بالأمن والاستقرار، وكانت تلك البداية المباركة أساسًا لمسيرة ممتدة من البناء والنهضة. ثم تولى الملك سعود بن عبدالعزيز – رحمه الله – قيادة البلاد، فواصل خدمة الوطن، واهتم بتطوير مؤسسات الدولة، ودعم التعليم، وإنشاء المرافق الحكومية، وكان عصره مرحلة شهدت استمرار البناء الذي بدأه المؤسس، مع المحافظة على ثوابت الدولة وهويتها الإسلامية والعربية. وجاء بعده الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – الذي عُرف بحكمته وبعد نظره، فشهدت المملكة في عهده تطورات كبيرة في مجالات الإدارة والتعليم والعلاقات الدولية، كما كان حاضرًا بمواقفه المشهودة في نصرة القضايا العربية والإسلامية بالوسائل المشروعة، وسعى إلى ترسيخ مكانة المملكة بين دول العالم، مع استمرار الاهتمام بالتنمية وخدمة المواطنين. ثم تولى الملك خالد بن عبدالعزيز – رحمه الله – المسؤولية، فاستمرت مسيرة الخير والنماء، وشهدت المملكة في عهده توسعًا في مشروعات البنية التحتية، والطرق، والخدمات، والتعليم، والصحة، كما ازدهرت التنمية في مختلف المناطق، واستفاد المواطن من المشروعات التي أسهمت في رفع مستوى الحياة وتعزيز الاستقرار. وفي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – دخلت المملكة مرحلة واسعة من التطور في مجالات عديدة، وكان أول من حمل لقب خادم الحرمين الشريفين من ملوك المملكة، وهو لقب يعبر عن شرف خدمة الحرمين الشريفين والعناية بهما. وشهد عهده توسعات كبيرة في المسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى جانب مشاريع تنموية وتعليمية واقتصادية كان لها أثر واضح في مسيرة الوطن، كما تطورت مؤسسات الدولة وتوسعت خدماتها لتشمل مختلف المناطق. ثم جاء عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – الذي واصل مسيرة التنمية، فحظي التعليم باهتمام كبير، وأطلقت العديد من المبادرات التي دعمت الجامعات والابتعاث والبحث العلمي، كما شهدت المملكة توسعًا في الخدمات الصحية، ومشروعات البنية التحتية، والاهتمام بتنمية الإنسان بوصفه أساس التنمية، مع الاستمرار في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية شؤون الحجاج والمعتمرين. وفي هذا العهد الزاهر، يتولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قيادة المملكة، مستكملًا ما بناه من سبقه من الملوك، مستندًا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإلى ما قامت عليه هذه الدولة المباركة من ثوابت راسخة. وقد شهدت المملكة في عهده تطورات كبيرة في مختلف المجالات، من خلال مشاريع تنموية وإدارية واقتصادية، مع استمرار العناية بالحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، والاهتمام بالأمن والاستقرار، وتطوير القطاعات الحكومية والخدمية بما يحقق مصالح الوطن والمواطن. وعند التأمل في تاريخ المملكة، نجد أن كل ملك من ملوكها أسهم بما تيسر له في خدمة البلاد والعباد، واستمرت مسيرة البناء جيلاً بعد جيل، حتى أصبحت المملكة اليوم من الدول ذات المكانة المرموقة، بما حباها الله من نعم عظيمة، وفي مقدمتها تحكيم الشريعة الإسلامية، وخدمة الحرمين الشريفين، والمحافظة على الأمن والاستقرار، والعمل على تحقيق التنمية في مختلف الميادين. لقد تعاقبت الأجيال، وبقيت راية المملكة خفاقة، تحمل كلمة التوحيد، وتستمد قوتها بعد توفيق الله من وحدة شعبها، وتكاتف قيادتها، وتمسكها بدينها، واحترامها لقيمها الأصيلة. كما شهدت المملكة توسعًا في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والصحة، والصناعة، والتقنية، والنقل، والطاقة، وأصبحت تواصل مسيرة التطوير بخطى متزنة تجمع بين المحافظة على الثوابت، والاستفادة من معطيات العصر. وإن تاريخ الملوك من عهد الملك عبدالعزيز إلى عهد الملك سلمان يمثل صفحات مضيئة في مسيرة وطن بذل قادته جهودًا كبيرة في سبيل نهضته، وسعوا إلى تعزيز أمنه واستقراره، وخدمة مواطنيه والمقيمين فيه، والعناية بالحرمين الشريفين، حتى غدت المملكة – بفضل الله أولًا – نموذجًا في الاستقرار، ووجهة للمسلمين من أنحاء العالم، ومكانةً راسخة بين الأمم. نسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية، وأن يديم عليها نعمة الأمن والإيمان، وأن يوفق ولاة أمرها لكل خير، وأن يرحم ملوكها الذين سبقوا، ويجزيهم خير الجزاء على ما قدموه لوطنهم وأمتهم. #السعودية #آل_سعود #الملوك #عبدالعزيز #سلمان

About