@_kelci.rose_:

Kelci
Kelci
Open In TikTok:
Region: GB
Sunday 29 March 2026 02:15:06 GMT
15846
664
3
6

Music

Download

Comments

katiescadding
Scads :
😭😭😭
2026-03-29 02:18:39
2
boaz_m17
boaz_m :
@jurre dit doen Daan en rinske nu
2026-03-29 02:32:47
0
bon_plmr
bonnie :
well done on the cup win 🔥
2026-03-29 07:12:06
0
To see more videos from user @_kelci.rose_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الأستاذ الفاضل والمربي القدير محمد صالح فران رحمه الله تعالى مقدمة السيرة تزخر مكة المكرمة برجالٍ أفاضل تركوا بصماتهم في ميادين التربية والتعليم، وأسهموا بإخلاصهم وعطائهم في بناء الأجيال وغرس القيم النبيلة في نفوس طلابهم. ومن بين هؤلاء الرجال الذين يستحقون الوفاء والتقدير، الأستاذ الفاضل محمد صالح فران، رحمه الله تعالى، الذي أفنى سنواتٍ من عمره في ميدان التعليم، مؤديًا رسالته التربوية بكل إخلاص، تاركًا أثرًا طيبًا في نفوس من عرفوه وتتلمذوا على يديه. الميلاد والنشأة وُلد الأستاذ محمد صالح فران عام 1364هـ، ونشأ في زمنٍ كانت فيه التربية والتعليم من أعظم الرسائل التي يُسهم بها الإنسان في خدمة مجتمعه. وقد اختار مهنة التعليم، فكان من رجال التربية الذين حملوا أمانة العلم، وسعوا إلى غرس المبادئ الإسلامية والقيم الأخلاقية في نفوس الناشئة، إيمانًا منهم بأن بناء الإنسان هو الأساس في بناء المجتمع. مسيرته التعليمية والتربوية في عام 1400هـ، التحق الأستاذ محمد صالح فران بمتوسطة ابن خلدون بحي الطندباوي في مكة المكرمة، حيث تولّى تدريس مواد التربية الإسلامية، وبدأ مرحلةً مهمة من مسيرته المهنية التي امتدت لأربعة وعشرين عامًا من العطاء التربوي والتعليمي. وقد استمر في عمله بهذه المدرسة حتى عام 1424هـ، حين بلغ مرحلة التقاعد، بعد سنواتٍ قضاها في خدمة التعليم، يؤدي واجبه تجاه طلابه، ويسهم في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي ومبادئه في نفوس الأجيال. ولم تكن رسالته مقتصرةً على تقديم الدروس والمعلومات داخل الفصل الدراسي، بل إن رسالة معلم التربية الإسلامية تتجاوز ذلك إلى غرس الأخلاق الفاضلة، وتعزيز القيم الأصيلة، وتوجيه النشء نحو الخير والاستقامة. وهي رسالة سامية يبقى أثرها ممتدًا في حياة الطلاب، حتى بعد انقضاء سنوات الدراسة. لقد كانت مدرسة ابن خلدون بحي الطندباوي إحدى المحطات المهمة في مسيرة هذا المربي الفاضل، ومنها ارتبط اسمه بذاكرة التعليم في مكة المكرمة، وبجيلٍ من الطلاب الذين مرّوا على مقاعد الدراسة في تلك المرحلة. الرحيل والوفاء بعد حياةٍ حافلة بسنوات العمل والعطاء، انتقل الأستاذ محمد صالح فران إلى رحمة الله تعالى في العاشر من شهر ربيع الآخر عام 1429هـ، تاركًا وراءه سيرةً تستحق أن تُروى، وذكرى طيبةً تستحق أن تُستعاد، وفاءً لرجلٍ أمضى سنواتٍ من عمره في ميدان التربية والتعليم. فرحم الله الأستاذ محمد صالح فران رحمةً واسعة، وجعل ما قدّمه من علمٍ وتعليمٍ وتربية في ميزان حسناته، وأجزل له الأجر والثواب. الخاتمة إن سيرة الأستاذ محمد صالح فران، رحمه الله، تذكّرنا بأن المعلمين المخلصين لا تنتهي رسالتهم بانتهاء خدمتهم، ولا تغيب آثارهم بمجرد رحيلهم؛ فالكلمة الطيبة، والقيمة النبيلة، والمعرفة التي يغرسها المعلم في نفوس طلابه، قد تمتد آثارها سنواتٍ طويلة، وتبقى شاهدةً على عظيم رسالته. رحم الله المربي الفاضل الأستاذ محمد صالح فران، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن طلابه وأبنائه ومجتمعه خير الجزاء، وجعل ما بذله في ميدان التربية والتعليم نورًا له في قبره، ورفعةً لدرجاته في الآخرة. رحم الله معلمينا الأفاضل الذين رحلوا بأجسادهم، وبقيت آثارهم حاضرةً في ذاكرة الأجيال، وجعل ذكراهم الطيبة صدقةً من الوفاء لا تنقطع. #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #السعودية #مكة #جدة #explorepage
الأستاذ الفاضل والمربي القدير محمد صالح فران رحمه الله تعالى مقدمة السيرة تزخر مكة المكرمة برجالٍ أفاضل تركوا بصماتهم في ميادين التربية والتعليم، وأسهموا بإخلاصهم وعطائهم في بناء الأجيال وغرس القيم النبيلة في نفوس طلابهم. ومن بين هؤلاء الرجال الذين يستحقون الوفاء والتقدير، الأستاذ الفاضل محمد صالح فران، رحمه الله تعالى، الذي أفنى سنواتٍ من عمره في ميدان التعليم، مؤديًا رسالته التربوية بكل إخلاص، تاركًا أثرًا طيبًا في نفوس من عرفوه وتتلمذوا على يديه. الميلاد والنشأة وُلد الأستاذ محمد صالح فران عام 1364هـ، ونشأ في زمنٍ كانت فيه التربية والتعليم من أعظم الرسائل التي يُسهم بها الإنسان في خدمة مجتمعه. وقد اختار مهنة التعليم، فكان من رجال التربية الذين حملوا أمانة العلم، وسعوا إلى غرس المبادئ الإسلامية والقيم الأخلاقية في نفوس الناشئة، إيمانًا منهم بأن بناء الإنسان هو الأساس في بناء المجتمع. مسيرته التعليمية والتربوية في عام 1400هـ، التحق الأستاذ محمد صالح فران بمتوسطة ابن خلدون بحي الطندباوي في مكة المكرمة، حيث تولّى تدريس مواد التربية الإسلامية، وبدأ مرحلةً مهمة من مسيرته المهنية التي امتدت لأربعة وعشرين عامًا من العطاء التربوي والتعليمي. وقد استمر في عمله بهذه المدرسة حتى عام 1424هـ، حين بلغ مرحلة التقاعد، بعد سنواتٍ قضاها في خدمة التعليم، يؤدي واجبه تجاه طلابه، ويسهم في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي ومبادئه في نفوس الأجيال. ولم تكن رسالته مقتصرةً على تقديم الدروس والمعلومات داخل الفصل الدراسي، بل إن رسالة معلم التربية الإسلامية تتجاوز ذلك إلى غرس الأخلاق الفاضلة، وتعزيز القيم الأصيلة، وتوجيه النشء نحو الخير والاستقامة. وهي رسالة سامية يبقى أثرها ممتدًا في حياة الطلاب، حتى بعد انقضاء سنوات الدراسة. لقد كانت مدرسة ابن خلدون بحي الطندباوي إحدى المحطات المهمة في مسيرة هذا المربي الفاضل، ومنها ارتبط اسمه بذاكرة التعليم في مكة المكرمة، وبجيلٍ من الطلاب الذين مرّوا على مقاعد الدراسة في تلك المرحلة. الرحيل والوفاء بعد حياةٍ حافلة بسنوات العمل والعطاء، انتقل الأستاذ محمد صالح فران إلى رحمة الله تعالى في العاشر من شهر ربيع الآخر عام 1429هـ، تاركًا وراءه سيرةً تستحق أن تُروى، وذكرى طيبةً تستحق أن تُستعاد، وفاءً لرجلٍ أمضى سنواتٍ من عمره في ميدان التربية والتعليم. فرحم الله الأستاذ محمد صالح فران رحمةً واسعة، وجعل ما قدّمه من علمٍ وتعليمٍ وتربية في ميزان حسناته، وأجزل له الأجر والثواب. الخاتمة إن سيرة الأستاذ محمد صالح فران، رحمه الله، تذكّرنا بأن المعلمين المخلصين لا تنتهي رسالتهم بانتهاء خدمتهم، ولا تغيب آثارهم بمجرد رحيلهم؛ فالكلمة الطيبة، والقيمة النبيلة، والمعرفة التي يغرسها المعلم في نفوس طلابه، قد تمتد آثارها سنواتٍ طويلة، وتبقى شاهدةً على عظيم رسالته. رحم الله المربي الفاضل الأستاذ محمد صالح فران، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن طلابه وأبنائه ومجتمعه خير الجزاء، وجعل ما بذله في ميدان التربية والتعليم نورًا له في قبره، ورفعةً لدرجاته في الآخرة. رحم الله معلمينا الأفاضل الذين رحلوا بأجسادهم، وبقيت آثارهم حاضرةً في ذاكرة الأجيال، وجعل ذكراهم الطيبة صدقةً من الوفاء لا تنقطع. #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #السعودية #مكة #جدة #explorepage

About