أنا بائع الجرائد الذي ساقه القدر الدروبكم الموحشة فما الذي جاء بي إلى هنا وأنا أحمل أوراقاً لا تجد من يفك رموزها ولا يدرك فحواها وكيف لقلبي أن يعرض بضاعته من الكلمات على
وقفت غريباً تائها كأني أتحدث بلسان لا يعرفونه وأبيع أخباراً لا تلمس قلوبهم التى سكنت صمت الفقار وعتمة الخيام فوا أسفي على حروفي التي ذبلت في هجير التجاهل وعلي معان سهرت عليها طويلاً لأجد في النهاية أنني أخاطب من لا يسمع وأهدى الضياء لمن يكتفي بظلاله فمضيت أجر
أذيال خيبتي حاملاً أوراقى التي ظلت بكراً لم تمسها عين ولم يفهم مغزاها أحد في هذا التيه السحيق الذي لا يعترف إلا بما تخطة الأقدار على
صفحات الوجوه