التفسير :
و لا تستوي حسنة الذين آمنوا بالله ، و استقاموا على شرعه ، و أحسنوا إلى خلقه ، و سيئة الذين كفروا به و خالفوا أمره ، و أساؤوا إلى خلقه . ادفع بعفوك و حلمك و إحسانك مَن أساء إليك ، و قابل إساءته لك بالإحسان إليه ، فبذلك يصير المسيء إليك الذي بينك و بينه عداوة كأنه قريب لك شفيق عليك . و ما يُوفّق لهذه الخصلة الحميدة إلا الذين صبروا أنفسهم على ما تكره ، و أجبروها على ما يحبه الله ، و ما يُوفّق لها إلا ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا و الآخرة .
و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك - تفسير السعدي
يقول تعالى : { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُوَلَا السّيِّئَةُ}- أي: لا يستوي فعل الحسنات والطاعات لأجل رضا الله تعالى ، و لا فعل السيئات والمعاصي التي تسخطه و لا ترضيه ، و لا يستوي الإحسان إلى الخلق ، و لا الإساءة إليهم ، لا في ذاتها ، و لا في وصفها ، و لا في جزائها { هَلْجَزَاءُالْإِحْسَانِ إِلّا الْإِحْسَانُ} ثم أمر بإحسان خاص ، له موقع كبير ، و هو الإحسان إلى من أساء إليك ، فقال : { ادْفَعْبِالّتِي هِيَأَحْسَنُ}- أي :
فإذا أساء إليك مسيء من الخلق، خصوصًا من له حق
2026-04-16 08:18:05
1
hossam Ahmed :
🥰🥰🥰
2026-05-22 17:16:50
1
To see more videos from user @user3571636991881, please go to the Tikwm
homepage.