@muhannadaljiqni: #creatorsearchinsights

مهند الجيقني
مهند الجيقني
Open In TikTok:
Region: SD
Monday 30 March 2026 15:27:43 GMT
226
17
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @muhannadaljiqni, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لَا تَأْتِنِي إِنْ كُنْتَ مُتَرَدِّدًا وَلَوْ قَلِيلًا، فَإِنَّ القُلُوبَ لَا تَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ خِيَارًا مُؤَقَّتًا فِي حَيَاةِ أَحَدٍ، وَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ بَيْنَ رَغْبَةٍ فِي البَقَاءِ وَرَغْبَةٍ فِي الرَّحِيلِ. إِنْ أَتَيْتَ فَأْتِ وَأَنْتَ مُوقِنٌ، وَإِنْ بَقِيتَ فَابْقَ بِقَلْبٍ لَا يَعْرِفُ التَّرَدُّدَ، فَإِنَّ أَشَدَّ مَا يُؤْلِمُ الرُّوحَ أَنْ تَتَعَلَّقَ بِشَخْصٍ لَا يَعْرِفُ مَا يُرِيدُ. لَا تَأْتِنِي وَفِي قَلْبِكَ نِصْفُ رَغْبَةٍ، وَنِصْفُ غِيَابٍ، فَأَنَا لَسْتُ مَحَطَّةً لِلتَّجْرِبَةِ، وَلَا مَكَانًا تَعُودُ إِلَيْهِ كُلَّمَا أَتْعَبَكَ الطَّرِيقُ. أُرِيدُ حُضُورًا يَلِيقُ بِالمَحَبَّةِ، وَيَقِينًا يَلِيقُ بِالقَلْبِ الَّذِي فَتَحَ لَكَ أَبْوَابَهُ دُونَ خَوْفٍ. فَقَدْ تَعِبْتُ مِنَ الأَشْخَاصِ الَّذِينَ يَقْتَرِبُونَ خُطْوَةً وَيَبْتَعِدُونَ أَلْفًا، وَمِنَ الوُعُودِ الَّتِي تُقَالُ بِحَمَاسٍ ثُمَّ تَذْبُلُ عِنْدَ أَوَّلِ اخْتِبَارٍ. فَإِنْ كُنْتَ تَرَى فِيَّ شَيْئًا يَسْتَحِقُّ البَقَاءَ، فَتَقَدَّمْ إِلَيَّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَإِنْ كُنْتَ مُتَرَدِّدًا فَدَعْنِي وَشَأْنِي، فَإِنَّ وَجَعَ اليَقِينِ أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ التَّرَدُّدِ. لَا تَأْتِنِي إِلَّا وَأَنْتَ مُدْرِكٌ أَنَّ القُلُوبَ الَّتِي أَحَبَّتْ بِصِدْقٍ لَا تَسْتَحِقُّ أَنْ تُعَلَّقَ بَيْنَ الأَمَلِ وَالخَيْبَةِ، وَلَا أَنْ تَنْتَظِرَ قَرَارًا لَمْ يُحْسَمْ بَعْدُ. فَإِمَّا حُضُورٌ يَمْلَؤُ الرُّوحَ طُمَأْنِينَةً، وَإِمَّا غِيَابٌ نَهَائِيٌّ أَرْحَمُ مِنْ أَلْفِ حُضُورٍ مُرْتَبِكٍ. فَأَنَا لَمْ أَعُدْ أَبْحَثُ عَمَّنْ يَخْتَارُنِي بَعْدَ حَيْرَةٍ، بَلْ عَمَّنْ يَرَانِي يَقِينًا مُنْذُ اللَّحْظَةِ الأُولَى، وَيَتَمَسَّكُ بِي كَمَا أَتَمَسَّكُ بِهِ، دُونَ تَرَدُّدٍ، دُونَ شُكُوكٍ، وَدُونَ أَنْ يَجْعَلَنِي أَتَسَاءَلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ: هَلْ يُرِيدُ البَقَاءَ أَمِ الرَّحِيلَ؟ #fypシ #كتاباتي #explore
لَا تَأْتِنِي إِنْ كُنْتَ مُتَرَدِّدًا وَلَوْ قَلِيلًا، فَإِنَّ القُلُوبَ لَا تَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ خِيَارًا مُؤَقَّتًا فِي حَيَاةِ أَحَدٍ، وَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ بَيْنَ رَغْبَةٍ فِي البَقَاءِ وَرَغْبَةٍ فِي الرَّحِيلِ. إِنْ أَتَيْتَ فَأْتِ وَأَنْتَ مُوقِنٌ، وَإِنْ بَقِيتَ فَابْقَ بِقَلْبٍ لَا يَعْرِفُ التَّرَدُّدَ، فَإِنَّ أَشَدَّ مَا يُؤْلِمُ الرُّوحَ أَنْ تَتَعَلَّقَ بِشَخْصٍ لَا يَعْرِفُ مَا يُرِيدُ. لَا تَأْتِنِي وَفِي قَلْبِكَ نِصْفُ رَغْبَةٍ، وَنِصْفُ غِيَابٍ، فَأَنَا لَسْتُ مَحَطَّةً لِلتَّجْرِبَةِ، وَلَا مَكَانًا تَعُودُ إِلَيْهِ كُلَّمَا أَتْعَبَكَ الطَّرِيقُ. أُرِيدُ حُضُورًا يَلِيقُ بِالمَحَبَّةِ، وَيَقِينًا يَلِيقُ بِالقَلْبِ الَّذِي فَتَحَ لَكَ أَبْوَابَهُ دُونَ خَوْفٍ. فَقَدْ تَعِبْتُ مِنَ الأَشْخَاصِ الَّذِينَ يَقْتَرِبُونَ خُطْوَةً وَيَبْتَعِدُونَ أَلْفًا، وَمِنَ الوُعُودِ الَّتِي تُقَالُ بِحَمَاسٍ ثُمَّ تَذْبُلُ عِنْدَ أَوَّلِ اخْتِبَارٍ. فَإِنْ كُنْتَ تَرَى فِيَّ شَيْئًا يَسْتَحِقُّ البَقَاءَ، فَتَقَدَّمْ إِلَيَّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَإِنْ كُنْتَ مُتَرَدِّدًا فَدَعْنِي وَشَأْنِي، فَإِنَّ وَجَعَ اليَقِينِ أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ التَّرَدُّدِ. لَا تَأْتِنِي إِلَّا وَأَنْتَ مُدْرِكٌ أَنَّ القُلُوبَ الَّتِي أَحَبَّتْ بِصِدْقٍ لَا تَسْتَحِقُّ أَنْ تُعَلَّقَ بَيْنَ الأَمَلِ وَالخَيْبَةِ، وَلَا أَنْ تَنْتَظِرَ قَرَارًا لَمْ يُحْسَمْ بَعْدُ. فَإِمَّا حُضُورٌ يَمْلَؤُ الرُّوحَ طُمَأْنِينَةً، وَإِمَّا غِيَابٌ نَهَائِيٌّ أَرْحَمُ مِنْ أَلْفِ حُضُورٍ مُرْتَبِكٍ. فَأَنَا لَمْ أَعُدْ أَبْحَثُ عَمَّنْ يَخْتَارُنِي بَعْدَ حَيْرَةٍ، بَلْ عَمَّنْ يَرَانِي يَقِينًا مُنْذُ اللَّحْظَةِ الأُولَى، وَيَتَمَسَّكُ بِي كَمَا أَتَمَسَّكُ بِهِ، دُونَ تَرَدُّدٍ، دُونَ شُكُوكٍ، وَدُونَ أَنْ يَجْعَلَنِي أَتَسَاءَلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ: هَلْ يُرِيدُ البَقَاءَ أَمِ الرَّحِيلَ؟ #fypシ #كتاباتي #explore

About