@tlzlt: تُشير الآيات الأولى من سورة الإسراء (الآيات 4-8) إلى حتمية زوال علو وإفساد بني إسرائيل، حيث توعدهم الله بـ "وعد الآخرة" بعد إفسادهم الثاني، حيث يسلط الله عليهم عباداً ليدخلوا المسجد الأقصى ويدمروا علوهم، وهي نبوءة قرآنيّة يربطها مفسرون معاصرون بنهاية الكيان الصهيوني. أبرز الأدلة والسياقات القرآنيّة حول زوال إسرائيل: وعد الآخرة (سورة الإسراء): ذكرت الآيات ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾، وتفسر على أنها العقوبة النهائية لإفسادهم المستمر. سنة الله في الفساد: قرر الله في كتابه أنهم سيفسدون في الأرض مرتين، وفي كل مرة يكون لهم "علو كبير" يتبعه زوال. حتمية العودة (عقابًا): يقول تعالى ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا﴾، أي إذا عاد بنو إسرائيل للإفساد، عاد الله بتسليط المؤمنين عليهم للعقوبة والتدمير. الفساد الثاني والعصر الحالي: يرى العديد من المفسرين المعاصرين أن الإفساد الثاني الذي ذكرته السورة هو ما يحدث حالياً من علو وطغيان، وأن زوالهم حتمية قرآنية. #مقتدى_الصدرأعزه_الله #fyp #f #العراق #فلسطين