@san_edit09: في قراءة تاريخية جريئة ومثيرة للجدل، يرى بعض المهتمين بالتاريخ أن العراق، أو بلاد الرافدين، قد “حكم العالم” أربع مرات عبر حضاراته العظيمة التي غيرت مسار البشرية. فمع السومريين بدأت أولى ملامح الحضارة الإنسانية من كتابة وقوانين وتنظيم مدني، لتكون بمثابة الأساس الذي بُني عليه العالم لاحقًا. ثم جاء الأكديون بقيادة سرجون الأكدي، الذين أسسوا أول إمبراطورية موحدة في التاريخ، ممتدة على مساحات واسعة، مما جعل نفوذهم يتجاوز حدود المنطقة بشكل غير مسبوق. بعدهم برزت بابل، خاصة في عهد حمورابي، الذي وضع أولى القوانين المنظمة للحياة البشرية، والتي أثرت على أنظمة الحكم لقرون طويلة. أما الآشوريون، فكانوا قوة عسكرية هائلة فرضت سيطرتها على معظم الشرق الأوسط، وامتلكت نفوذًا سياسيًا وعسكريًا جعلها من أقوى الإمبراطوريات في التاريخ القديم. وبين الحقيقة والمبالغة، يبقى العراق أحد أهم المراكز الحضارية التي أثرت في العالم بشكل عميق