@taolabin0: em se la co dau..#wedj🚀🔥 #xh #viralvideo #ilovetiktok #dj

quoc ziet
quoc ziet
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 31 March 2026 14:15:01 GMT
294052
31042
65
3240

Music

Download

Comments

tgianggcutii11
g. :
t thắc mắc cs file r mở kiểu j
2026-04-25 08:41:59
19
luv_side02
Mullet :
t cs file
2026-04-09 05:16:21
7
nguynminhthanh5678
Đẳng cấp mang tên anh😇 :
xin file
2026-04-07 16:35:56
5
vuxphong0905
Enzo là mặt trời nhỏ :
mở nhạc chơi zata')))
2026-04-04 10:26:50
2
giakhoi634
Gia khôi :
Xin file vs ạ
2026-05-01 14:52:57
2
nguyenducduy0512
️Nguyen Duc Duy :
lên
2026-04-26 15:04:45
2
tptduyen
Td. :
2026-05-21 14:36:25
1
nomneynojollibe
nomneynojollibe :
2026-04-26 13:55:42
1
aolcoit
aolcoit :
2026-04-03 12:08:47
4
jonggun_note
Bún đậu mắm tôm! :
2026-04-25 09:36:44
1
tieppham288
quenroi23102008 :
😏dccffrdoosvpff90;
2026-04-08 04:04:32
2
uemdib
đéo đauu :
quá cháy
2026-05-18 15:17:57
1
tndethw0211
phong vu :
2026-03-31 14:27:14
4
douyin_062
𝐁ả𝐨𝐓𝐫â𝐧💞 :
Có😁
2026-04-30 04:49:30
1
conheomacan
ghann :
tim hộ
2026-04-01 13:37:37
0
h.thang27
@Thắng :
2026-05-09 05:21:56
0
lloongg.hhooangg.1009
trlonghoang. :
2026-05-10 13:45:06
1
nttinh11
Trung Tính :
2026-05-25 07:44:06
0
huminhduy
mdwy :
2026-05-12 13:01:54
0
zzzvuivailonngonthihehe
buon. :
2026-04-01 18:44:04
0
To see more videos from user @taolabin0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشفاعة بين الحقيقة القرآنية والأماني البشرية إن روايات الشفاعة المنتشرة في كثير من الديانات لم تكن إلا وسيلة حوَّلت الناس من عبادة الله الخالصة إلى التوسل بالرسل والأنبياء. يقول الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴾ [الزمر: ١٩]. فبينما يؤكد الله أن من حقَّت عليه كلمة العذاب لا يُنقذه أحد، يروي البشر عن النبي ﷺ أنه يقول: «يا رب أمتي أمتي»، فيُؤذن له بإخراج من في قلبه مثقال ذرة إيمان من النار. فكيف يُدخل من في قلبه مثقال ذرة إيمان النار ثم يُخرج منها؟ أظلم الله عباده؟ حاشا له، فهو أعدل العادلين. ينفي القرآن الشفاعة المستقلة: ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار: ١٩]، ويثبتها لله وحده: ﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ۖ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الزمر: ٤٤]. ثم جعلوا الشفاعة بيد النبي ﷺ، وأكثروا الصلاة عليه رجاءً لها، معرضين عن هذه الآية نفسها! سؤال بريء: كيف يدَّعون بعد ذلك أنهم يؤمنون بالله ويتبعون كتابه؟ يقول رب العزة: ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ ۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ﴾ [الزمر: ٤٣]. كان أهل الجاهلية يظنون أن آلهتهم تشفع لهم، فواجههم القرآن بهذا الباطل. ثم نجح الشيطان في خداع الأمة بالأماني والوعود الكاذبة. أولاً: النبي ﷺ لا يعلم الغيب، ولن يشفع بقوته الذاتية. قال تعالى: ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعراف: ١٨٨]، ﴿قُلْ مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٩]. سيأتي ﷺ شاهدًا على قومه لا شفيعًا ينقذهم: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: ٣٠]، وسيتخاصمون يوم القيامة [الزمر: ٣٠-٣١]. ومن حقَّت عليه كلمة العذاب لن يُنقذ: ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴾ [الزمر: ١٩]. الله لا يبدل كلامه: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [ق: ٢٩]. ولا تجزي نفس عن نفس: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ [البقرة: ٤٨]، ﴿الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾ [غافر: ١٧]. الشفاعة الحقيقية بإذن الله ورضاه فقط، ليست ملكًا لأحد: ﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٤٤]، ﴿مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥]. من يُصدم بهذه الحقيقة يهاجم، لأنه كان يعتمد على شفيع ينقذه مهما فعل. وهذا ما أصاب كثيرًا من المسلمين حين أعرضوا عن تدبر القرآن. والله المستعان. منقول بتصرف  ✍️. ابو نور رضا
الشفاعة بين الحقيقة القرآنية والأماني البشرية إن روايات الشفاعة المنتشرة في كثير من الديانات لم تكن إلا وسيلة حوَّلت الناس من عبادة الله الخالصة إلى التوسل بالرسل والأنبياء. يقول الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴾ [الزمر: ١٩]. فبينما يؤكد الله أن من حقَّت عليه كلمة العذاب لا يُنقذه أحد، يروي البشر عن النبي ﷺ أنه يقول: «يا رب أمتي أمتي»، فيُؤذن له بإخراج من في قلبه مثقال ذرة إيمان من النار. فكيف يُدخل من في قلبه مثقال ذرة إيمان النار ثم يُخرج منها؟ أظلم الله عباده؟ حاشا له، فهو أعدل العادلين. ينفي القرآن الشفاعة المستقلة: ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار: ١٩]، ويثبتها لله وحده: ﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ۖ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الزمر: ٤٤]. ثم جعلوا الشفاعة بيد النبي ﷺ، وأكثروا الصلاة عليه رجاءً لها، معرضين عن هذه الآية نفسها! سؤال بريء: كيف يدَّعون بعد ذلك أنهم يؤمنون بالله ويتبعون كتابه؟ يقول رب العزة: ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ ۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ﴾ [الزمر: ٤٣]. كان أهل الجاهلية يظنون أن آلهتهم تشفع لهم، فواجههم القرآن بهذا الباطل. ثم نجح الشيطان في خداع الأمة بالأماني والوعود الكاذبة. أولاً: النبي ﷺ لا يعلم الغيب، ولن يشفع بقوته الذاتية. قال تعالى: ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعراف: ١٨٨]، ﴿قُلْ مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٩]. سيأتي ﷺ شاهدًا على قومه لا شفيعًا ينقذهم: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: ٣٠]، وسيتخاصمون يوم القيامة [الزمر: ٣٠-٣١]. ومن حقَّت عليه كلمة العذاب لن يُنقذ: ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴾ [الزمر: ١٩]. الله لا يبدل كلامه: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [ق: ٢٩]. ولا تجزي نفس عن نفس: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ [البقرة: ٤٨]، ﴿الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾ [غافر: ١٧]. الشفاعة الحقيقية بإذن الله ورضاه فقط، ليست ملكًا لأحد: ﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٤٤]، ﴿مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥]. من يُصدم بهذه الحقيقة يهاجم، لأنه كان يعتمد على شفيع ينقذه مهما فعل. وهذا ما أصاب كثيرًا من المسلمين حين أعرضوا عن تدبر القرآن. والله المستعان. منقول بتصرف ✍️. ابو نور رضا

About