@alzakri_33: مشهد بسيط… لكنه يختصر واقعًا كبيرًا ثعلب يرشي… وكلب حارس يخون لا هذا ذكاء ولا ذاك وفاء إنها لحظة يسقط فيها المعنى الحقيقي للأمانة حين يُباع الواجب بعظمة فلا تقل تبادل مصالح… بل قل: أصبح حاميها حراميها هذا المشهد لا يمكن اعتباره تبادل منافع بالمعنى الإيجابي بل هو أقرب إلى معنى المثل الشهير: “أصبح حاميها حراميها”. لأن الحارس (الكلب) المفترض فيه الأمانة والحماية تحوّل إلى طرف خائن للثقة وسهّل السرقة مقابل مصلحة شخصية (العظمة). هنا لم يعد هناك توازن أو مصلحة مشتركة مشروعة بل فساد في الدور وخيانة للمسؤولية. 🖊️ بقلمي #محمد_الزقري🇾🇪