@carloszondonaides: Por que isso viraliza tanto? • #slime #black #aesthetic #viral #foryou

Zondon
Zondon
Open In TikTok:
Region: BR
Wednesday 01 April 2026 12:42:48 GMT
25124
772
10
370

Music

Download

Comments

light_rants.kira
⌗ ּ 𐔌ׁ 𝐋̲ⲓ࣪ᩥ⍰gᲩt꯭ 🍪౧᷼˙ ˖ ࣪ :
Vou usar esse vídeo no meu Rant ✌️
2026-06-05 16:11:33
1
cami.rantz
ּ֯ . ❥ ּ֯ ┆꒰ ʂҽαʅƈαɱι .ᐟ ꒱ :
bruh (why are we sayijg bruh)
2026-05-08 16:18:57
2
sayori9661
Sayori ( ^▽^) :
Algorithomus
2026-06-02 16:42:56
1
bendyxd02
Choco 👀 :
bruh
2026-04-01 13:40:16
1
brunacciooo
™⊹.."/brunioziozi/"˙٭ :
podemos hablar 🗣️🔥🔥🔥
2026-05-24 01:24:39
1
tohtohzao
Rᥡᥙzᥲkι :
Buh
2026-04-01 13:07:31
2
To see more videos from user @carloszondonaides, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشاعر والفارس والصعلوك عنترة  كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة	فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَــرَة لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ	سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَـحوا	واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعـذرة ولْتبتلـــع أبيـــاتَ فخـــرِكَ صامتــاً	فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ	فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطرة فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهـا	واجعـلْ لهـا مِن قـــاعِ صدرِكَ مقبـرة وابعثْ لعبلـةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً!	وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغـرغرة اكتبْ لهــا مـا كنــتَ تكتبُـــه لهــا	تحتَ الظـلالِ، وفي الليالي المقمرة يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي	هـل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟ هـل نَهْـــرُ عبلةَ تُستبـاحُ مِياهُـــهُ	وكـــلابُ أمــريكـــا تُدنِّــس كـــوثـرَه؟ يـا فـارسَ البيداءِ.. صِــرتَ فريسةً	عــبــداً ذلـيــلاً أســــوداً مــا أحقـــرَه متــطـرِّفــاً.. متخـلِّـفـاً.. ومخــالِفـاً!	نسبوا لـكَ الإرهـابَ..صِرتَ مُعسكَـرَه عَبْسٌ تخلّـت عنـكَ.. هـذا دأبُهـم	حُمُــرٌ ـ لَعمــرُكَ ـ كلُّــهـــا مستنفِـــرَة فـي الجـاهليةِ..كنتَ وحدكَ قادراً	أن تهــزِمَ الجيــشَ العظيــمَ وتأسِــرَه لـن تستطيـعَ الآنَ وحــدكَ قهــرَهُ	فالزحـفُ مـوجٌ.. والقنــابــلُ ممطــــرة وحصانُكَ العَرَبـيُّ ضـاعَ صـهيلُـــهُ	بيـنَ الــدويِّ.. وبيـنَ صرخــةِ مُجـبـــَرَة هـلاّ سألـتِ الخيـلَ يا ابنةَ مـالـِـكٍ	كيـفَ الصـمــودُ؟ وأيـنَ أيـنَ المـقـدرة! هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حــولَهُ	مـتــأهِّــبـــاتٍ.. والقـــذائفَ مُشـهَــــرَة لو كانَ يدري ما المحـاورةُ اشتكى	ولَـصــاحَ فــي وجـــهِ القـطـيــعِ وحذَّرَه يا ويحَ عبسٍ.. أســلَمُوا أعــداءَهم	مفـتــاحَ خيـمـتِهــم، ومَــدُّوا القنطــــرة فأتــى العــدوُّ مُسلَّحــاً، بشقاقِهم	ونـفــاقِــهــــم، وأقــام فيهــم مـنـبــــرَه ذاقـوا وَبَالَ ركوعِهـم وخُنوعِهـم	فالعيــشُ مُـــرٌّ.. والهـــزائـــمُ م ُنــكَــــرَة هــذِي يـدُ الأوطــانِ تجزي أهلَها	مَــن يقتــرفْ فــي حقّهــا شـــرّا..يَــــرَه ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها	لـم يبــقَ شــيءٌ بَعدَهـا كـي نـخـســرَه فدَعــوا ضميرَ العُــربِ يرقدُ ساكناً	فــي قبــرِهِ.. وادْعـــوا لهُ.. بالمغفــــــــرة عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي	لـم تُبــقِ دمعـــاً أو دمـــاً فــي المـحبـرة وعيونُ عبلـةَ لا تــزالُ دموعُهـــا	تتــرقَّــبُ الجِسْـــرَ البعيـــدَ.. لِتَــعـــبُــرَه
الشاعر والفارس والصعلوك عنترة كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَــرَة لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَـحوا واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعـذرة ولْتبتلـــع أبيـــاتَ فخـــرِكَ صامتــاً فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطرة فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهـا واجعـلْ لهـا مِن قـــاعِ صدرِكَ مقبـرة وابعثْ لعبلـةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً! وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغـرغرة اكتبْ لهــا مـا كنــتَ تكتبُـــه لهــا تحتَ الظـلالِ، وفي الليالي المقمرة يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي هـل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟ هـل نَهْـــرُ عبلةَ تُستبـاحُ مِياهُـــهُ وكـــلابُ أمــريكـــا تُدنِّــس كـــوثـرَه؟ يـا فـارسَ البيداءِ.. صِــرتَ فريسةً عــبــداً ذلـيــلاً أســــوداً مــا أحقـــرَه متــطـرِّفــاً.. متخـلِّـفـاً.. ومخــالِفـاً! نسبوا لـكَ الإرهـابَ..صِرتَ مُعسكَـرَه عَبْسٌ تخلّـت عنـكَ.. هـذا دأبُهـم حُمُــرٌ ـ لَعمــرُكَ ـ كلُّــهـــا مستنفِـــرَة فـي الجـاهليةِ..كنتَ وحدكَ قادراً أن تهــزِمَ الجيــشَ العظيــمَ وتأسِــرَه لـن تستطيـعَ الآنَ وحــدكَ قهــرَهُ فالزحـفُ مـوجٌ.. والقنــابــلُ ممطــــرة وحصانُكَ العَرَبـيُّ ضـاعَ صـهيلُـــهُ بيـنَ الــدويِّ.. وبيـنَ صرخــةِ مُجـبـــَرَة هـلاّ سألـتِ الخيـلَ يا ابنةَ مـالـِـكٍ كيـفَ الصـمــودُ؟ وأيـنَ أيـنَ المـقـدرة! هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حــولَهُ مـتــأهِّــبـــاتٍ.. والقـــذائفَ مُشـهَــــرَة لو كانَ يدري ما المحـاورةُ اشتكى ولَـصــاحَ فــي وجـــهِ القـطـيــعِ وحذَّرَه يا ويحَ عبسٍ.. أســلَمُوا أعــداءَهم مفـتــاحَ خيـمـتِهــم، ومَــدُّوا القنطــــرة فأتــى العــدوُّ مُسلَّحــاً، بشقاقِهم ونـفــاقِــهــــم، وأقــام فيهــم مـنـبــــرَه ذاقـوا وَبَالَ ركوعِهـم وخُنوعِهـم فالعيــشُ مُـــرٌّ.. والهـــزائـــمُ م ُنــكَــــرَة هــذِي يـدُ الأوطــانِ تجزي أهلَها مَــن يقتــرفْ فــي حقّهــا شـــرّا..يَــــرَه ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها لـم يبــقَ شــيءٌ بَعدَهـا كـي نـخـســرَه فدَعــوا ضميرَ العُــربِ يرقدُ ساكناً فــي قبــرِهِ.. وادْعـــوا لهُ.. بالمغفــــــــرة عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي لـم تُبــقِ دمعـــاً أو دمـــاً فــي المـحبـرة وعيونُ عبلـةَ لا تــزالُ دموعُهـــا تتــرقَّــبُ الجِسْـــرَ البعيـــدَ.. لِتَــعـــبُــرَه

About