ولم يكن الخاقاني مجرد صوتٍ يمرّ، بل كان مدرسةً في السكون قبل الصرخة. تعلّمنا منه أن المنبر ليس استعراضاً، بل هو «خلوة علنية»، يسحبنا فيها من ضجيج الدنيا ليضعنا في زاوية صغيرة ببيت الزهراء. حين يغمض عينيه ويقرأ، هو لا يغني للخدمة، بل يوقع على ميثاقِ بقاء. لذا، لم يصر خاقانيّاً لأنه ملك، بل لأن الحسين مَلَكَعليه جوارحه، فصار صوته صدىً لدموع الغريب، وصار وجوده قصيدةً لا تنتهي قافيتها إلا عند ظهور الحجة.
2026-04-03 20:33:24
1
ميلان :
♥️
2026-04-02 14:52:50
2
👷🏻♂️ :
اول مره ينشر ادعموه @اެمـَولي:𝗠ِ𝙤𝘼َ𝗠ِ𝙚َ𝗟ِ🪐
2026-04-04 05:52:08
0
To see more videos from user @i.opm0, please go to the Tikwm
homepage.