@tikwy: أخلاق أهل الجزيرة العربية شبه أخلاق السيبيريين كلمة "السيبيريون" (Siberians) تشير بشكل عام إلى السكان الذين يعيشون في منطقة سيبيريا الواسعة في روسيا. ومع ذلك، ينقسم هذا المصطلح إلى فئتين رئيسيتين لفهم التنوع البشري في هذه المنطقة: 1. الشعوب الأصلية (Indigenous Peoples) وهم السكان الذين استوطنوا سيبيريا منذ آلاف السنين قبل التوسع الروسي، وينتمون لمجموعات عرقية ولغوية متنوعة جداً، من أبرزهم: ياكوت (ساخا): أكبر مجموعة عرقية أصلية، ويتحدثون لغة تركية. البوريات: يعيشون قرب بحيرة بايكال، وهم ذوو أصول مغولية وتربطهم علاقة وثيقة بالثقافة البوذية. التوفان: يشتهرون بفن "غناء الحلق" التقليدي ولهم أصول تركية منغولية. الإيفينك: شعوب تشتهر برعي الأيائل والصيد في مناطق الغابات (التايغا). الساموييد (مثل النينيتس): يعيشون في أقصى الشمال القطبي ويعتمدون بشكل كلي على الأيائل. 2. المستوطنون والمنحدرون من أصول أوروبية يمثل هؤلاء الأغلبية السكانية الحالية في سيبيريا (أكثر من 80% من السكان)، وهم: الروس، الأوكرانيون، والبيلاروس: الذين انتقلوا إلى سيبيريا ابتداءً من القرن السادس عشر مع التوسع القيصري، أو خلال الحقبة السوفيتية للعمل في المناجم والمصانع. المنفيون: تاريخياً، كانت سيبيريا مكاناً للنفي السياسي في العهد القيصري والسوفيتي (نظام الغولاغ)، وكثير من هؤلاء استقروا هناك وأسسوا عائلات. خصائص "الشخصية السيبيرية" بسبب الظروف المناخية القاسية جداً (حيث تصل درجات الحرارة إلى 70°C- في بعض المناطق مثل أويمياكون)، نشأت صورة نمطية عن السيبيريين بأنهم: أقوياء بدنياً: يمتلكون قدرة عالية على تحمل البرد. بسطاء وعمليون: يركزون على النجاة والتعاون المجتمعي. مرتبطون بالطبيعة: سواء كانت الغابات الكثيفة أو السهول الجليدية الواسعة. باختصار: السيبيريون ليسوا عرقاً واحداً، بل هم خليط معقد يجمع بين قبائل بدوية قديمة وبين مهاجرين من روسيا وأوروبا الشرقية صهرتهم بيئة الجليد القاسية. #creatorsearchinsights