@700n37: ماركو فيراتي، "البومة الصغيرة" كما يحلو لعشاق باريس سان جيرمان تسميته، لا تربطه بالعاصمة الفرنسية مجرد علاقة لاعب بنادٍ، بل هي قصة عشق استمرت 11 عاماً (2012–2023). وصل فيراتي إلى باريس وهو مراهق لم يتجاوز 19 عاماً من دوري الدرجة الثانية الإيطالي، وغادرها وهو أحد أساطير النادي وأكثر لاعب تتويجاً بالألقاب في تاريخه. Facebook Facebook +3 إليك جوانب هذا الحب كما عبّر عنه فيراتي والواقع الكروي: الانتماء المطلق: صرح فيراتي في مناسبات عديدة بأنه "وقع في حب باريس سان جيرمان" ولم تكن لديه نية للرحيل رغم العروض المغرية من أندية كبرى مثل مانشستر سيتي. عاصمة الحياة والذكريات: بالنسبة لفيراتي، باريس لم تكن مكاناً للعمل فقط؛ فقد عاش فيها "لحظات لا تُنسى" شكلت شخصيته وحياته الاحترافية. حتى بعد انتقاله للعب في قطر (العربي ثم الدحيل)، ظل يتحدث بحنين عن فترته الباريسية. الوفاء في العقد: جدد فيراتي عقده مع النادي عدة مرات، كان آخرها التمديد حتى عام 2024 قبل أن يغادر في سبتمبر 2023، مما يعكس رغبته الدائمة في البقاء لأطول فترة ممكنة داخل أسوار "بارك دي برينس". الارتباط بالجماهير: رغم فترات الانتقادات بسبب بعض الإصابات أو البطاقات الملونة، ظل فيراتي معشوق الجماهير الأول، حيث كانوا يرون فيه روح الفريق والمحرك الأساسي لوسط الميدان لسنوات طويلة. DW.com DW.com +5 انتهت رحلة فيراتي في باريس في صيف 2023 عندما انتقل إلى نادي العربي القطري، ثم إلى نادي الدحيل في يوليو 2025، لكنه يظل رمزاً للحقبة الذهبية لنادي العاصمة الفرنسية.