@boudchichiya25: أن يُحِبَّ ما يُحِبُّه الشيخ يقوم سلوكُ المريد القويم على قاعدةٍ جوهرية: أن يُحِبَّ ما يُحِبُّه شيخُه، وأن يُعرِضَ عمّا يُعرِضُ عنه. وقد كان سيدي حمزة يُحِبُّ سيدي معاذ — وكذلك سيدي جمال — وكان يقول: «أريد أن يفتح المريدون أعينهم عليه». فإنّ حبَّ ما يُحِبُّه الشيخ يُوجِّه القلب، ويُرهِف الحسّ، ويُطهِّر الميول، حتى يبلغ بالمريد أن يُحِبَّ من يُحِبُّه شيخُه. فشيئًا فشيئًا، يتعلّم المريد أن يُحِبَّ الحقَّ… وأن يُعرِضَ عن الباطل. بالنسبة لكثيرٍ منّا، فإنّ القرب من سيدي معاذ هو انسجامٌ مع قلب سيدي حمزة، واستعادةٌ، في حضورٍ حيّ، لشيءٍ من ذلك النور الذي عرفناه. وهكذا، لا يعود الشوق إلى سيدي حمزة مجرّد ذكرى، بل يغدو حقيقةً ممتدّة. وليس الشيخُ ليُتَّبَعَ على عمًى، بل ليُعلِّم المريدَ ألّا يتّبع نفسَه. وهكذا، فإنّ حبَّ ما يُحِبُّه الشيخ هو، في حقيقته، تعلُّمُ حبِّ ما يُحِبُّه الله — على يديه. ✍️ بقلم الدكتور رشيد حميمز 💚📿📿📿📿📿📿📿 #الطريقة_القادرية_البودشيشية #soufisme $#boudchichiyya #البودشيشية #الزاوية_القادرية_البودشيشية