"تمطر عليه اهموم وترش مصايب.. وتصب فوگ راسي الدنيا ضيم الماله آخر، حتى خلتني وأني بعز شبابي وبأول عمري أحس بروحي شايب مكسور الظهر. غدرتني الأيام وما رحمت صغر سني، زرعت بوجهي تجاعيد القهر قبل لا يمر عليّقطار العمر، وصار حيلي ينهدم كدامي وأني أشوف أحلامي تذوب مثل الملح بالماي.
يا هالدنيا، شخليتي للزمن وشخليتي للمشيب؟ حملتيني ثكل جبال وأني بعدني أخط أول خطواتي، وصرت أشيل بگلبي غصات ما يشيلها اللي عاشوا مية سنة. صرنا نضحك والجرح بينا يصرخ، ونكول "تهون" وهيّكل يوم تزيد حمولها علينا، لحد ما صار المراية تخوفنا من كثر ما صرنا نشبه التعب."