@langwyxh5: #fyp #cops #audit

langwyxh5
langwyxh5
Open In TikTok:
Region: US
Monday 06 April 2026 04:18:41 GMT
147
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @langwyxh5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

-التفسير ﴿قالوا نَعبُدُ أَصنامًا فَنَظَلُّ لَها عاكِفينَ﴾ [الشعراء: ٧١] أي: وَاتْلُ يا محمدُ على الناس نبأ إبراهيم الخليل وخَبَرَه الجليل في هذه الحالة بخصوصها، وإلاَّ؛ فله أنباءٌ كثيرة، ولكن من أعجب أنبائِهِ وأفضلِها هذا النبأُ المتضمنُ لرسالتِهِ ودعوتِهِ قومَه ومحاجَّتِهِ إيَّاهم و [إبطاله] ما هم عليه، ولذلك قيَّدَه بالظرفِ فقال: ﴿إذْ قال لأبيهِ وقومِهِ ما تَعْبُدونَ. قالوا﴾: متبجِّحين بعبادتِهِم: ﴿نعبدُ أصنامًا﴾: ننحِتُها ونَعْمَلُها بأيدينا، ﴿فنظلُّ لها عاكفينَ﴾؛ أي: مقيمين على عبادتها في كثيرٍ من أوقاتنا. - فقال لهم إبراهيمُ مبينًا لعدم استحقاقِها للعبادةِ: ﴿هل يسمعونَكم إذ تَدْعونَ﴾: فيستجيبونَ دعاءكم ويفرِّجونَ كَرْبَكُم ويزيلون عنكم كلَّ مكروه، ﴿أو يَنفَعونَكم أو يَضُرُّونَ﴾: فأقرُّوا أنَّ ذلك كُلَّه غيرُ موجودٍ فيها؛ فلا تسمع دعاءً، ولا تنفع، ولا تضر! ولهذا لما كسَّرها وقال: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كبيرُهم هذا فاسْألوهم إن كانوا يَنطِقونَ﴾؛ قالوا له: ﴿لقد عَلِمْتَ ما هؤلاء ينطِقونَ﴾؛ أي: هذا أمر متقررٌ من حالها، لا يقبلُ الإشكالَ والشكَّ. فلجؤوا إلى تقليد آبائهم الضالين، فقالوا: ﴿بل وَجَدْنا آباءنا كذلك يفعلونَ﴾: فتبِعْناهم على ذلك، وسَلَكْنا سبيلَهم، وحافَظْنا على عاداتهم. - فقال لهم إبراهيمُ: أنتُم وآباؤكم كلُّكم خصومٌ في [هذا] الأمر، والكلامُ مع الجميع واحدٌ: ﴿أفرأيتُم ما كنتُم تعبُدونَ. أنتُم وآباؤكم الأقْدَمونَ. فإنَّهم عدوٌّ لي﴾: فَلْيَضُرُّونِ بأدنى شيءٍ من الضَّرر، ولْيَكيدونِ فلا يقدرونَ. ﴿إلاَّ رَبَّ العالمينَ. الذي خَلَقَني فهو يهديني﴾: هو [المنْفَرِدُ] بنعمةِ الخَلْق ونعمةِ الهداية للمصالح الدينيَّة والدنيويَّة، ثم خصَّص منها بعضَ الضروريَّات، فقال: ﴿والذي هو يُطْعِمُنِى ويسقينِ. وإذا مرضت فهو يشفينِ. والذي يُميتُني ثم يحيينِ. والذي أطمعُ أن يَغْفِرَ لي خطيئتي يومَ الدينِ﴾: فهذا هو وحدَه المنفردُ بذلك، فيجبُ أن يُفْرَدَ بالعبادةِ والطاعةِ، وتُتْرَكَ هذه الأصنام التي لا تخلقُ ولا تهدي، ولا تمرِضُ ولا تشفي، ولا تطعِمُ ولا تسقي، ولا تميت ولا تحيي، ولا تنفع عابديها بكشفِ الكروب ولا مغفرةِ الذنوب؛ فهذا دليلٌ قاطعٌ وحجةٌ باهرةٌ لا تقدرون أنتم وآباؤكم على معارضتها، فدلَّ على اشتراكِكُم في الضلال وتركِكُم طريق الهدى والرشد. قال الله تعالى: ﴿وحاجَّهُ قومُهُ قالَ أتُحاجُّونِّي في الله وقد هدانِ ... ﴾ الآيات. -تفسير السعدي
-التفسير ﴿قالوا نَعبُدُ أَصنامًا فَنَظَلُّ لَها عاكِفينَ﴾ [الشعراء: ٧١] أي: وَاتْلُ يا محمدُ على الناس نبأ إبراهيم الخليل وخَبَرَه الجليل في هذه الحالة بخصوصها، وإلاَّ؛ فله أنباءٌ كثيرة، ولكن من أعجب أنبائِهِ وأفضلِها هذا النبأُ المتضمنُ لرسالتِهِ ودعوتِهِ قومَه ومحاجَّتِهِ إيَّاهم و [إبطاله] ما هم عليه، ولذلك قيَّدَه بالظرفِ فقال: ﴿إذْ قال لأبيهِ وقومِهِ ما تَعْبُدونَ. قالوا﴾: متبجِّحين بعبادتِهِم: ﴿نعبدُ أصنامًا﴾: ننحِتُها ونَعْمَلُها بأيدينا، ﴿فنظلُّ لها عاكفينَ﴾؛ أي: مقيمين على عبادتها في كثيرٍ من أوقاتنا. - فقال لهم إبراهيمُ مبينًا لعدم استحقاقِها للعبادةِ: ﴿هل يسمعونَكم إذ تَدْعونَ﴾: فيستجيبونَ دعاءكم ويفرِّجونَ كَرْبَكُم ويزيلون عنكم كلَّ مكروه، ﴿أو يَنفَعونَكم أو يَضُرُّونَ﴾: فأقرُّوا أنَّ ذلك كُلَّه غيرُ موجودٍ فيها؛ فلا تسمع دعاءً، ولا تنفع، ولا تضر! ولهذا لما كسَّرها وقال: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كبيرُهم هذا فاسْألوهم إن كانوا يَنطِقونَ﴾؛ قالوا له: ﴿لقد عَلِمْتَ ما هؤلاء ينطِقونَ﴾؛ أي: هذا أمر متقررٌ من حالها، لا يقبلُ الإشكالَ والشكَّ. فلجؤوا إلى تقليد آبائهم الضالين، فقالوا: ﴿بل وَجَدْنا آباءنا كذلك يفعلونَ﴾: فتبِعْناهم على ذلك، وسَلَكْنا سبيلَهم، وحافَظْنا على عاداتهم. - فقال لهم إبراهيمُ: أنتُم وآباؤكم كلُّكم خصومٌ في [هذا] الأمر، والكلامُ مع الجميع واحدٌ: ﴿أفرأيتُم ما كنتُم تعبُدونَ. أنتُم وآباؤكم الأقْدَمونَ. فإنَّهم عدوٌّ لي﴾: فَلْيَضُرُّونِ بأدنى شيءٍ من الضَّرر، ولْيَكيدونِ فلا يقدرونَ. ﴿إلاَّ رَبَّ العالمينَ. الذي خَلَقَني فهو يهديني﴾: هو [المنْفَرِدُ] بنعمةِ الخَلْق ونعمةِ الهداية للمصالح الدينيَّة والدنيويَّة، ثم خصَّص منها بعضَ الضروريَّات، فقال: ﴿والذي هو يُطْعِمُنِى ويسقينِ. وإذا مرضت فهو يشفينِ. والذي يُميتُني ثم يحيينِ. والذي أطمعُ أن يَغْفِرَ لي خطيئتي يومَ الدينِ﴾: فهذا هو وحدَه المنفردُ بذلك، فيجبُ أن يُفْرَدَ بالعبادةِ والطاعةِ، وتُتْرَكَ هذه الأصنام التي لا تخلقُ ولا تهدي، ولا تمرِضُ ولا تشفي، ولا تطعِمُ ولا تسقي، ولا تميت ولا تحيي، ولا تنفع عابديها بكشفِ الكروب ولا مغفرةِ الذنوب؛ فهذا دليلٌ قاطعٌ وحجةٌ باهرةٌ لا تقدرون أنتم وآباؤكم على معارضتها، فدلَّ على اشتراكِكُم في الضلال وتركِكُم طريق الهدى والرشد. قال الله تعالى: ﴿وحاجَّهُ قومُهُ قالَ أتُحاجُّونِّي في الله وقد هدانِ ... ﴾ الآيات. -تفسير السعدي

About